News in RSS
  12:05 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
بريدك الالكتروني



 
Print Send to a friend
موجة إحتجاجات قوية منذ إندلاع
من قال أن الحرب إنتهت في العراق..؟

بقلم كارلوس ثوروتوثا/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Karlos Zurutuza/IPS.

كركوك، العراق, مارس (آي بي إس) - عندما تدخل مدينة كركوك، يستقبلك بحر هائل من البيوت الأسمنتية الرمادية، تتدلي منها الملابس المغسولة لتجف في مهب هواء الدخان الأسود المتصاعد من آبار النفط المحيطة بها.

واللون شبه الوحيد الذي تراه هو اللون الفيرزوي للرايات التي ترفرف علي أعمدة الانارة وشرفات المنازل، لتذكير الزوار بأن التركمان يشكلون غالبية السكان هنا.

هذه المدينة التي يتنازعها العرب والاكراد والتركمان- والتي تقع على بعد 230 كيلومترا شمال غربي بغداد- تقف على قمة واحدة من أكبر احتياطيات النفط في العالم.

لكن كركوك لا تزال تترقب معرفة هويتها التي يفترض أن يحددها استفتاء جري تأجيله مرارا وتكرارا منذ عام 2007 نظرا لعدم وجود أي إحصاء لتعداد السكان.

وبهذا، تقبع كركوك منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق في عام 2003، في نوع من "فراغ" قانوني.. وسط الهجمات الانتحارية وعمليات القتل المستهدف المستمرة.

واليوم تقف كركوك علي "عتبة حرب جديدة"، وفقا للنائب البرلماني الكردي خالد شوني.

إستقبل شوني مندوب وكالة إنتر بريس سيرفس في حي طارق بغداد، وقال أن كركوك تعتبر بمثابة "بئر أسود" يعكس الوضع الذي تعيشه العراق.. فليس هناك أي اتفاق سياسي.. ولا حوار .. ولا ثقة بين مختلف الطوائف.

ومن المفارقات أن احتمال إندلاع حرب أهلية هو واحد من النقاط التي يكاد يجمع عليها العراقيون كلهم اليوم وتعيش البلاد ذكري مرور عشر سنوات منذ بداية الحرب التي راح ضحيتها أكثر من 100،000 عراقي وفقا لقاعدة بيانات عراقية رسمية.

ومن جانبه، يقول زعيم الجبهة التركمانية والنائب التركماني الوحيد في البرلمان العراقي، أرشد الصالحي، أنه بعد الغزو في عام 2003 ...كنا نتوقع أن تتحسن كل ظروف حياتنا.. لكن الحقيقة المحزنة هي أن النظام يلفظنا..

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس.. نعتقد أن الحرب الأهلية باتت وشيكة ونحن جميعا خائفون.. فإذا وقعت الحرب سنكون محاصرون في أرض بلا صاحب.. كما كان الوضع بالنسبة لنا دائما..

والواقع هو أن رئيس الوزراء العراقي، الشيعي نوري المالكي، -وهو الذي يترأس أيضا وزارتي العدالة والداخلية- قد أشعل أزمة سياسية كبري عندما أمر بإلقاء القبض على نائب رئيس الدولة، السني طارق الهاشمي -بعد يوم واحد من رحيل القوات الأمريكي (رسميا) في ديسمبر ، ،ذلك بحجة أنه يروج للإرهاب.

وكرر المالكي في العديد من المناسبات نفيه أن دوافع سياسية تقف وراء مثل هذا القرار. لكن السنة يؤكدون انه يتم تهميشهم إلي حد بعيد من تقاسم السلطة السياسية.

هذا ولقد خرج المتظاهرون الى شوارع نينوى والأنبار وصلاح الدين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ولم يفاجيء أحد أن تكون أكبر المظاهرات منذ اندلاع "الربيع العراقي" في فبراير 2011، تجري في المناطق ذات الأغلبية السنية في البلاد.

فقال غانم العابد، منسق المظاهرات في الموصل، أن عشرات الآلاف من الناس يتجمعون في ساحة الأحرار وسط مدينة الموصل في كل يوم جمعة منذ ديسمبر الماضي.. وأن أعداد المتظاهرين كان يمكن أن تكون أكبر بكثير لولا الطوق الأمني المفروض حول المنطقة.

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الناس يطالبون ببنية تحتية أساسية لتوفير المياه والكهرباء.. لكنهم يصرخون أيضا ضد الانتهاكات، مثل الاعتقال التعسفي، التي يتعرضون لها بما فيهم لأطفال، وممارسات الاغتصاب داخل السجون..

ثم شدد علي أن .. ما نطلبه في الأساس.. هو إزالة حكومة بغداد.

أما في كركوك، فقد تكون المظاهرات أصغر بكثير نظرا لخلطة سكان المدينة، ومع ذلك فقد قتل المنسق المحلي للجنة الاحتجاج، بنيان العبيدي، خارج منزله يوم 9 مارس.

"كان أول شهيد لنا في هذه المرحلة الجديد"، وفقا لأحمد العبيدي، عضو نفس القبيلة التي كان ينتمي لها المنسق المقتول للائتلاف العربي المشترك الذي تتألف من 24 منظمة عربية من بينها أحزاب سياسية ومنظمات غير الحكومية.

ونفي العبيدي بشدة أن الإنتفاضات الشعبية الجارية تأتي بسبب الحرب في سوريا، مصرا على أن المحتجين يتطلعون ببساطة إلي "الحقوق والديمقراطية لجميع العراقيين".(آي بي إس / 2013)

مقابلة مع اللاهوتي التقدمي البرازيلي ليوناردو بوف: "الفاتيكان شعر بالإذلال من فضائحه، فإختار بابا من الخارج"
الثورات العربية لم تكتمل مسارها: ربيع عربي أم.. موسم عربي؟
المنطقة تنتج أغذية أكثر مما تستهلك: إستئصال الجوع من أمريكا اللاتينية ممكن بحلول 2025
مقابلة مع مدير أونروا: إضافة إلي مساعدة اللاجئين: البرازيل تواصل المشاركة في جهود تسوية نزاع الشرق الأوسط
لقاء مع المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في أمريكا اللاتينية: القضاء علي الجوع ليس مجرد وهم....
المزيد >>
مركز بحوث مقرب من البنتاغون: لا خطر من نووي إيران علي إسرائيل وأمريكا والخليج
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟: تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
في مصر ما بعد الثورة: وسائل الإعلام الإجتماعي تظهر جانبها المظلم
المزيد >>
القبائل تحافظ على سلام هش في الجنوب: ليبيا ونضال قبيلة التبو المحرومة من المواطنة
تفشي ظاهرة الإختفاء القسري لغرض الإتجار بالبشر والدعارة: المكسيك تعيش عصر وحشية المصارعين الرومان
إفتتاحة إيما بونينو، وزيرة خارجية إيطاليا: الحل الفيدرالي لإنتشال أوروبا من محنتها
إضافة إلي إستخدام مراكز صحية لأغراض عسكرية: قوات الأسد تدمر ثلث المستشفيات السورية
لقاء مع الأمينة العامة لشبكة التحالف الحقوقية العالمية: أمن الدولة في يد المرأة!
المزيد >>