News in RSS
  19:55 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
"الملكية الدستورية الحقيقية هي السبيل الوحيد أمام آل خليفة"

بقلم إميل نخله*/لوكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن, مارس (آي بي إس) - تواصل وسائل الإعلام البحرينية والدولية تحليلاتها لمغزي تعيين ولي العهد سلمان كنائب أول لرئيس الوزراء، في وقت تتساءل فيه الفصائل القوية داخل أسرة آل خليفة عن مستقبل حكمها.

ومن المثير للإهتمام أن نلاحظ أن ولي العهد لم يحصل على تهاني كبار أفراد العائلة المالكة على هذا التعيين سوى من إخوته والأطفال.

فواجهة "الملكية الدستورية" التي ترتكز على القمع وسياسات الفصل العنصري ضد الأغلبية الشيعية هي صيغة أكيدة لزوال هذا النظام. وقد أجبرت الاضطرابات العربية في العامين الماضيين الأنظمة الاستبدادية القوية على الخروج من السلطة بالفعل، وحكم آل خليفة ليس استثناء. ويمكن تحقيق بقائهم في الحكم من خلال تحقيق ملكية دستورية حقيقية.

فعلى الرغم من ادعاءات الملك حمد في دستور عام 2002، فالبحرين ليست ملكية دستورية، ولا ديمقراطية. فرئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 1971، وغيره من كبار أفراد العائلة المالكة، بمن فيهم رؤساء الديوان الملكي والجيش، قد مارسوا السلطة دون مساءلة.

وعملاً على إنقاذ النظام الملكي، يجب على الملك حمد أن يلتزم، قولا وفعلا، ببناء ملكية دستورية ديمقراطية حقيقية. ويتطلب ذلك تقاسم السلطة مع الشعب، واحترام الحقوق المدنية، وحرية التعبير، وحرية التجمع والاتصالات والعبادة بغض النظر عن الانتماء الديني.

وبموجب هذا، يجب أن يخضع تعيين رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء، وغيرهم من كبار المسؤولين، والقضاة، لموافقة البرلمان المنتخب شعبياً الذي يتمتع بسلطات تشريعية كاملة.

ويجب أن ينتهي عهد رئيس وزراء يحظى بالسلطة الاقتصادية والسياسية منذ أربعة عقود إذا كانت الأسرة الحاكمة تأمل في الحفاظ على حد أدنى من الشرعية.

فالإضطرابات البحرينية على مدى العامين الماضيين لم تتلاشى على الرغم من سياسات القمع والتعذيب والطائفية. كما انتزعت وحشية النظام أية شرعية داخلية كانت تتمتع بها الأسرة الحاكمة، وتم نبذها دوليا، وأصبحت تمزقها الخلافات العائلية والسعي للسلطة.

وتم إقصاء كافة جهود الملك وابنه جانباً من قبل رئيس الوزراء وأنصاره داخل مجلس العائلة.

كان البحرينيون يعتقدون خلال سنوات "الإصلاح" في الأعوام 2001 و 2002 أنهم هم مصدر السيادة. فقد جرت حينذاك مناقشة ميثاق العمل الوطني لعام 2001، وتم تأييده علنا من قبل الحاكم. وبينت ثلاثة بيانات رئيسية في الميثاق الدعم الشعبي العارم الذي تلقاه في الإستفتاء الوطني.

أولا، أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، دون تمييز بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين، أو المعتقد.

وثانيا، أن البحرين ستكون مملكة دستورية.

وثالثا، أ٫ البحرين هي ديمقراطية وتكمن جميع السلطات في الشعب.

وحصل الشعب البحريني أيضاً في ذلك الوقت على وعود بأن تنتخب السلطة التشريعية انتخابا شعبيا وان يناط بها صلاحيات تشريعية كاملة.

كذلك فقد تضمن دستور 2002 وعودا مماثلة عن الديمقراطية والسيادة الشعبية.

فالمادة الأولى من الدستور الجديد، على سبيل المثال، أكدت على الطبيعة الديمقراطية للنظام وتعتبر الشعب بأنه "مصدر كل السلطات".

لكن "الإصلاحات" الموعودة تحولت إلى تمثيلية، وظلت السلطة الحقيقية مستقرة في أيدي الحرس المحافظ القديم من آل خليفة.

وظهر رئيس الوزراء، بصفته من الجيل الشاب الصاعد الذي يسمى بالخواليد، بإتجاه مناهض للإصلاح وداعم لمناهضي الشيعة من المملكة العربية السعودية، ومن بينهم وزير الداخلية السعودي السابق، كمركز حقيقي للسلطة في البحرين.

وقام هذا الفصيل القوي بالتأكد من عدم تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها الملك.

و"الإصلاح" الوحيد الذي شهده الشعب كان تغيير مسمى الحاكم من "أمير" إلى "ملك".

وطوال العقد التالي، اندلعت المظاهرات في كثير من الأحيان للمطالبة بالإصلاح. واستخدم رئيس الوزراء خليفة وحلفائه الأجهزة الأمنية، التي تتألف من السنة بالكامل، لإسكات المعارضة. وارتكبت انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة ضد المعارضة السلمية إلى حد كبير، التي إنطلقت بتشجيع من الربيع العربي.

فإلي أين تذهب البحرين؟.

بالرغم من المملكة العربية السعودية هي القوة الكبرى المؤيدة للبحرين، إلا أنها والولايات المتحدة أصبحتا اقل صبراً على رفض النظام للإستجابة لمطالب الشعب المعقولة للإصلاح.

وقد يؤدي تعنت آل خليفة إلى دفع الرياض وواشنطن الى التخلي عن الأسرة الحاكمة. وإذا حدث ذلك، فإنها ستكون مسألة وقت فقط قبل أن يتم إجتثاث نظام أقلية آل خليفة بعيداً.

لا تزال بعض العناصر القوية داخل النظام ترى أن وجود الاسطول الخامس في البحرين سوف يقيد أي موقف مناهض محتمل لواشنطن ضد نظام آل خليفة.

وهم يعتقدون أيضا أنه بإمكانهم الإعتماد على الدعم السعودي بسبب خوف المملكة العربية السعودية من الجرأة المحتملة للطائفة الشيعية في المملكة العربية السعودية، والتي تتركز في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

ومع ذلك، فإن مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية في الخليج -وعلى نطاق أوسع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بإيران وسوريا- ليست مرتبطة بالضرورة بنظام الأقلية في البحرين الذي تعتبره الأغلبية غير شرعي.

والتزامات إدارة أوباما بشأن قيم حقوق الإنسان والحكم الرشيد لم تعد تصدق في ظل دعم واشنطن للنظام الوحشي في البحرين. كما أن مصداقية الولايات المتحدة في العالم العربي المسلم يجري اختبارها من خلال إهمالها لما يحدث في البحرين.

وبالمثل، فالمصالح الإقليمية الإستراتيجية للمملكة العربية السعودية لا تتطابق بالضرورة مع مصالح البحرين.

وعلى الرغم من أن وزير الداخلية السعودي الراحل نايف أيد مواقف رئيس الوزراء البحريني المتشددة تجاه سياسات الشيعة، إلا أن إبنه محمد، وزير الداخلية الجديد، يميل إلى أن يكون أكثر واقعية وإنفتاحاً.

وتركيز محمد بن نايف على مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة ربما قد أقنعه بأن الوصول إلى الشعب من خلال "قلوبهم وعقولهم" والسياسات التي تركز على قضايا "الخبز والزبدة" هو أكثر فائدة من وحشية النظام.

وهو بالتأكيد في وضع يسمح له بإستخدام نفوذ المملكة السعودية الهائل لدعم تعيين الملك حمد لإبنه كنائب رئيسي لرئيس الوزراء لإجبار رئيس الوزراء على التقاعد والشروع بالإصلاح الحقيقي.

فإستمرار حالة عدم الاستقرار في البحرين لا يخدم مصالح المملكة العربية السعودية أو المنطقة. *إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>