News in RSS
  20:56 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المنظمة الدولية وتعيينات المناصب الرفيعة
رئيس دولة أو حكومة سابق؟ قدم لوظيفة في الأمم المتحدة!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


ماري روبنسون إلي حانب بان كي مون.
Credit: UN Photo/Ky Chung

الأمم المتحدة, مارس (آي بي إس) - قد يكون من غير المستبعد أن تنشر الأمم المتحدة يوما ما إعلانا علي صفحات مجلة أسبوعية في لندن مثلا، ينص علي شئ مشابه لما يلي:

وظيفة شاغرة لرئيس دولة أو حكومة سابق.. رواتب عالية لأداء مهام سياسية عالمية تتطلب السفر إلي آسيا، أفريقيا، أو أمريكا اللاتينية.. مكافآت يومية مغرية أثناء السفر.. في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولي.. حماية دبلوماسية مضمونة (حتي من المحكمة الجنائية الدولية)!.

من الواضح أن الأمم المتحدة قد تحولت أكثرا فأكثر، وبسرعة، إلي مأوي آمن ومريح لزعماء العالم السابقين، لمواصلة حياتهم ونشاطهم بعد التقاعد أو الإستقالة أو.. التنحية.

فقد إعتاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون -الذي يشغل منصبه منذ يناير 2007- علي تعيين رؤساء دول وحكومات سابقين كمديرين للوكالات المتخصصة المختلفة التابعة لها أو كمبعوثين خاصين للمنظمة الأممية.

وكانت أحدث من إنضموا إلي مثل هذا الفريق المختار هي ماري روبنسون، رئيسة إيرلندا السابقة (في الفترة من1990 إلي 1997)، والتي عينها بان كي مون في الأسبوع الماضي في منصب المبعوثة الخاصة للأمين العام للأم المتحدة لمنطقة البحيرات الكبري في أفريقيا.

وكانت روبنسون سبق وأن شغلت منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال الفترة 1997-2002، بقرار من الأمين العام السابق كوفي عنان.

وتشمل قائمة القادة السياسيين السابقين الذين يتلقون مؤخرا رواتب ومكافآت من الأمم المتحدة، كل من رومانو برودي، رئيس وزراء إيطاليا السابق (1996- 1998 و 2006-2008) كمبعوث خاص لإقليم الساحل؛ و خوسيه راموس هورنا، رئيس تيمور الشرقية السابق (2007-2012) كرئيس لمكتب الأمم المتحدة لبناء السلام في غينيا-بيساو.

كما جري تعيين رئيس البرتغال السابق، خورخي سامبايو (1996-2006) منذ عام 2007 وحتي الشهر الماضي، في منصب الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.

كذلك فيشار إلي أن رئيسة تشيلي السابقة، ميشيل باتشيليت (2006-2010) قد تنحت في الأسبوع الماضي عن منصبها كوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لقضايا المرأة، والذي شغلته منذ يوليو عام 2010. وصرحت أنها تستقيل "لأسباب شخصية"، لكنه يتردد في أروقة الأمم المتحدة أنها تخطط لترشيح نفسها لرئاسة تشيلي مجددا.

ثم هناك رئيسة حكومة أخري هي هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيو زيلاندا (1999- 2008)، والتي كانت أول إمرأة تعين كمديرة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (منذ أبريل 2009 )، وكذلك رئيسة فريق الأمم المتحدة المعني بالتنمية.

وعلي الرغم من أن مدتها تنتهي في الشهر المقبل، إلا أن هناك مؤشرات قوية علي أن الأمين العام يعتزم تجديد مدتها لأربعة سنوات إضافية.

وكذلك فمن المنتظر أن يتم تعيين مسؤول رفيع لشغل منصب الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الذي سيصبح شاغرا هذا العام.

هذا ولقد ُسمع مسؤول كبير في الأمم المتحدة وهو يقول لمجموعة من المبعوثين الخاصين خلال حفل إستقبال دبلوماسي في الأسبوع الماضي، أنه تم إقتراح تعيين الرئيس الفرنسي السابق، نيقولا ساركوزي (2007-2012) لمنصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون "النقاط السياسية الساخنة" في أفريقيا.

لكنه يبدو أن الحكومة الفرنسية -التي تعتبر ساركوزي كسياسي فقد مصداقيته- قد أعربت عن غضبها تجاه مثل هذا الإقتراح. والنتيجة أنه لم يطرح علي الأمين العام للأمم المتحدة.

وأخيرا، تجدر الإشارة إلي أن ترشيحات الأمين العام للمناصب القيادية للمنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، يتوجب أن تحصل علي موافقة الجمعية العامة للمنظمة الأممية. وحتي الآن لم ترفض الجمعية العامة أي مرشح.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>