News in RSS
  08:45 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أوباما يعزز دعم المعارضة
الكونغرس الأمريكي يضغط للتدخل عسكريا في سوريا

بقلم سامر عرابي/وكالة إنتر بريس سيرفس


كرم الجبل في حلب، حي يقع بجوار الباب وخاضع للحصار منذ ستة أشهر.
Credit: Basma/cc by 2.0

واشنطن, مارس (آي بي إس) - تدخل الإنتفاضة الشعبية السورية عامها الثالث في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها لتكثيف دعمهم المادي للمعارضة المسلحة في سوريا.

فقد تعهد وزير الخارجية، جون كيري، بتوفير 60 مليون دولاراً إضافية كمساعدات مباشرة للمتمردين، وهي المرة الأولى التي تقدم فيها واشنطن مثل هذا الدعم المباشر لهم علي الرغم من قلق الإدارة الأمريكية إزاء هذا التورط المباشر في الشأن السوري.

ويتردد بقوة أن وكالة المخابرات المركزية تساعد ميدانيا بالفعل علي تحديد من يجب ان يحصل على تمويل، بينما تدرب أفراد في الأردن. والفكرة هي عدم الرغبة في التورط أكثر من ذلك.

ولاقي توفير عتاد للقتال بعض الدعم من "الصقور" السياسيين المتشددين الذين يدفعون بإتجاه تدخل عسكري أكبر، في وقت يحث فيه العديد من صناع القرار الرئيس باراك أوباما على الذهاب إلى أبعد من ذلك.

هذا ولقد زادت مبررات التدخل العسكري منذ بداية رواج تقارير وشائعات حول هجوم بالأسلحة الكيميائية في حلب. وعلى الرغم من رفض مسؤولون أمريكيون لمثل هذه التقارير، فقد أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن قلقهم إزاء استخدام أسلحة دمار شامل في سوريا.

وقدم النائب إليوت إنغيل، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، تشريعاً من شأنه أن يسمح بتمويل "مساعدة قتال محدودة" لجماعات المعارضة السورية، على افتراض أنه سيتم فحص الجماعات بعناية في هذه العملية.

وفي الوقت نفسه، أنهي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، كارل ليفين، جلسة استماع في مجلس الشيوخ حول سوريا، بقوله إن إنشاء منطقة حظر طيران "سيكون مفيداً في كسر الجمود وإسقاط نظام الأسد.

وكرر السناتور جون ماكين أثناء الجلسة موقفه، الذي لم يتغير منذ فترة طويلة، والذي ينادي بوجوب تدخل الولايات المتحدة التدخل بشكل مباشر في الانتفاضة.

ووقع كل من ليفين وماكين رسالة تحث الرئيس أوباما على إنشاء مناطق حظر طيران وتوفير المزيد من المساعدات العسكرية إلى المتمردين.

وتمت الإشادة برسالة مجلس النواب والشيوخ يوم الخميس الأخير في بيان صحفي صادر عن "مبادرة السياسة الخارجية"، وهي المؤسسة الفكرية الخلف لمشروع المحافظين الجدد "من أجل قرن أمريكي جديد".

وقال البيان، "هذا الأسبوع، دخل أعضاء رئيسيون في الكونغرس إلى الفراغ الذي تشغله القيادة الأمريكية بشأن الصراع السوري، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء مذابح نظام الأسد للشعب السوري، وتجنب وقوع كارثة إقليمية أكبر".

لكن أجرأ تأييد للتدخل العسكري حتى الآن جاء من السيناتور ليندسي غراهام، الذي رد على شائعات الهجوم الكيماوي بالقول، "لابد لنا من التواجد ميدانيا... ليس هناك بديل ... لا يهمني ما يلزم لفعل ذلك... وأنا أصوت لإنهاء ذلك قبل أن يصبح مشكلة".

لكن إدارة أوباما وكبار المسؤولين العسكريين وقفوا مرة أخرى ضد هذا النوع من الإنخراط المباشر في الصراع السوري. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، مارتن ديمبسي، هذا الاسبوع، "لا أستطيع في هذه المرحلة أن أرى أن الخيار العسكري من شأنه أن يؤدي لنتيجة واضحة. وحتى يحدث ذلك، ستكون نصيحتي هي المضي قدماً بحذر".

فحذر فيليس بنيس، مدير "مشروع الدولية الجديدة "في معهد دراسات السياسات، من أنه لا ينبغي إعتبار ذلك علي أنه تدنيا للرغبة في التدخل (عسكريا).

وقال بنيس لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إنهم يشاركون بالفعل في المعارضة المسلحة... وكالة المخابرات المركزية متواجدة ميدانيا وتساعد في فرز من الذي يجب ان يحصل على المال، وتدرب الأفراد في الأردن. والفكرة هي أنهم لا يريدون التورط أكثر من ذلك".

هذا وقد أعرب الجمهوريون البارزون من كلا الجانبين أيضاً عن قلقهم إزاء زيادة عسكرة النزاع. وفي جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية يوم الاربعاء الأخير، وافق رئيس اللجنة، إد رويس، على أن "الولايات المتحدة ليس لديها خيارات جيدة في سوريا". وحذرت النائبة كارين باس من أن قادة المعارضة السورية أضعف من أن تكون لهم مصداقية في سوريا.

وتساءلت ليزلي جيلب، الرئيسة الفخرية لمجلس العلاقات الخارجية: "من هم هؤلاء المتمردون الجيدون الذين نريد تسليحهم؟. فمن يريدون التدخل يعتبرون معرفتنا بهم أمراً مفروغاً منه. والحقيقة هي أن دعاة التدخل أنفسهم وحكومة الولايات المتحدة لا يعرفون شيئاَ عن سوريا ويعرفون ما هو أقل عن هؤلاء المتمردين".

فالجيش السوري الحر، وهو الإسم الذي منح للميليشيات المتباينة والوحدات العسكرية المنشقة التي أصبحت الأداة الرئيسية للمعارضة ضد الرئيس السوري، لا يزال يفتقر إلى بنية وسطى فاعلة، ويخشى الكثيرون من أنه قد نما بشكل متزايد بفضل الجماعات السلفية المتطرفة مثل جبهة النصرة.

وتقول جيلب ، "الخطر الحقيقي في توفير الولايات المتحدة للأسلحة حتى لأولئك الذين نعتقد أنهم من السنة المعتدلين هو أنه حتى لو تحسن أداؤهم، وضعف نظام الأسد بالفعل، فمن سيكون المستفيد الحقيقي؟" وتضيف، "لا أحد يمكنه مناقشة أن الجهاديين المتطرفين هم في وضع أفضل للإستفادة من هزيمة الأسد".

هذا وتقوم وكالة الاستخبارات المركزية، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية بفحص عناصر المعارضة في الأردن وتركيا، في محاولة لتحديد المجموعات والأفراد الذين يتسمون "بالودية" حتى يتم تقديم دعم الولايات المتحدة لهم، ولكن العملية محفوفة بالمجهول.

وبالرغم من انتشار وجود المسؤولين الأمريكيين في الدول المجاورة ، لا تزال واشنطن تعاني من عجز كبير في المعلومات الواردة من داخل سوريا نفسها.

ولا يحول ذلك فقط دون القدرة على تحديد ودية (أو عدائية) الجهات الفاعلة التي لا تزال موجودة داخل الحدود السورية، وإنما يحول أيضاً دون معرفة ما الذي يحدث للعتاد الذي تقدمه الولايات المتحدة بعد أن يعبر الى سوريا.

ومع ذلك، فإن تغير موقف الولايات المتحدة هو مؤشر واضح للتحول بعيداً عن توقع الرئيس أوباما بأن الانتفاضة ستطيح ببشار الأسد دون دعم إضافي من الولايات المتحدة.

ويقول بنيس لوكالة إنتر بريس سيرفس، "أوباما يفضل عدم التورط في أي شيء، لكن هذا ليس خياراً. فهناك أخرون يرغبون في المشاركة، ولكن على أساس المنطق السياسي وليس على أساس المصالح الاستراتيجية".

أما وفقا لجيلب، "هناك مسار واحد للإستراتيجية المعقولة والبقاء بعيداً عن المشاكل. وهو أن قادة أميركا في الكونجرس ووسائل الإعلام، وقبل كل شيء، الإدارة الأمريكية يجب ان يتعلموا الدروس من العراق وأفغانستان، وفيتنام، وأن يطرحوا الأسئلة الصعبة على أنفسهم ويجيبوا عليها بشكل معقول قبل أن نجد أنفسنا، عن غير قصد، قد دخلنا بحماقة في حرب أخرى".

أيا كان الأمر فالواقع هو أنه بينما ترتفع التحذيرات ضد مزيد من التدخل، يبدو أن الأمور في واشنطن تتحرك في الاتجاه الآخر.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>