News in RSS
  06:19 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
قراصنة وإعتقال وسجن ورصاص حرس السواحل
مخاطر مروعة لصيادي الأسماك المصريين

بقلم كام ماكغراث/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Cam McGrath/IPS.

الاسكندرية, مارس (آي بي إس) - أصبح كسب لقمة العيش محفوفا بمخاطر مروعة للعاملين في أنشطة صيد الأسماك في مصر، وهم الذين يعانون مؤخرا من هجمات القراصنة والإعتقال ويقضون شهورا طويلة في سجون أجنبية حقيرة، ويتعرضون لرصاص سفن خفر السواحل، ناهيك عن إحتجازهم كرهائن مقابل فدية أو غرامة.. وإلا فالموت.

فيقول أيمن، من طاقم سفينة صيد أسماك مصرية، "لقد أصبح (الصيد) لعبة مصالح كبيرة". ويشرح أن عقودا طويلة من الصيد الجائر تركت المياه الساحلية المصرية الضحلة "شبه جرداء"، وبالتالي تبحر العديد من سفن الصيد التجارية بعيدا عنها، حتي تركيا ومالطا وجيبوتي، بحثا عن مياه أغني بالأسماك.

ثم يشدد علي أن "الصيد أصبح صعب جدا في مصر وغالبا لا يغطي تكلفة الوقود والإمدادات”. ويضيف، "يمكننا صيد المزيد من الأسماك في مياه ليبيا (ودول أخرى)، لكنها رحلات محفوفة بالمخاطر. نحن ندرك أن الحرس الساحلي يمكنه أن يغرق سفينتنا وسجننا.. أو ما هو أسوأ. لكن علينا أن نبحث عن الأسماك لإعالة أهلنا".

ويذكر أن الإنتاج السنوي للمصايد الطبيعية البحرية في مصر حافظ علي معدل 125،000 طن متري علي مدي عقد من الزمان تقريبا.

لكن الأرقام عادة ما تخفي آثار التلوث والصيد الجائر على الثروة السمكية. والآن يأتي جزء كبير من الإنتاج من مصائد الأسماك النائية والمياه الواقعة خارج الحدود البحرية المصرية.

وفي نفس الوقت، زادت المنافسة مع نمو أسطول صيد الأسماك المصري. وحاليا، يرخص لأكثر من 4،000 قارب صيد تجاري بالعمل في مياه البحر الأبيض المتوسط و 120 في البحر الأحمر. وهناك 40،000 سفينة أخري بدون محركات تجوب سواحل مصر البالغ طولها 2،500 كيلومترا.

في هذا الشأن، يقول مدني علي، خبير مصائد الأسماك افي الهيئة المصرية العامة لتنمية موارد مصائد الأسماك، أن المشكلة ليست الإفراط في صيد الأسماك، وإنما أكثر منها في سوء التوزيع. فالغالبية العظمى لأسطول الصيد في مصر تعمل من المواني الواقعة في مصب نهر النيل في البحر الأبيض المتوسط، وكذلك من ميناء السويس على البحر الأحمر.

أما سامي إبراهيم -الذي كان واحدا من 16 صيادا اعتقلوا في عام 2010 عندما عبر قاربهم المياه الليبية- فقد قال لوسائل الإعلام المحلية أنه تعرض للضرب والإهانة خلال الأشهر التسعة التي قضاها الطاقم المصرية في الحجز الليبي.

وأضاف انه كان عليهم أن يشتروا الطعام على نفقاتهم الخاصة، ولم يطلق سراحهم إلا بعد دفعت السلطات المصرية غرامة كبيرة.

هذا وقد تدخلت وزارة الخارجية المصرية في الحالات التي يكون فيها أصحاب القوارب غير راغبين، أو غير قادرين، علي ضمان الافراج عن طواقمهم. وتفيد سجلات وزارة الخارجية المصرية بأنه تم إعتقال مئات من الصيادين المصريين واحتجزت قواربهم.

فيقول علي أن مجرد 10 قوارب مصرية تعتبر مسؤولة عن 90 في المئة من انتهاكات السيادة. ويضيف أن هذه القوارب عادة ما تكرر نفس الإنتهاكات، وأنه تبين أنها تعمل نيابة عن شركات ليبية خاصة، وليس تحت مظلة اللوائح الحكومية، وذلك للتهرب من دفع الضرائب على صيدهم.

ومن جانبه، يقول علاء الحويط، المستشار في مجال مصائد الأسماك، أن بعض أطقم الصيد المصرية تصطاد بصورة غير قانونية،لكن هناك العديد من القوارب التي يتم إحتجازها دون أن يكون لها أي شباك في مياه البحر.

ويشرح أن القوات المسلحة قد أغلقت الساحل الغربي لسنوات طويلة، وأنه منذ افتتاحه قبل نحو عشر سنوات، أبحرت المراكب المصرية، وخاصة سفن صيد، إلى مالطا حيث يسمح لها بالصيد. لكن للوصول إلى مالطا يستوجب عبور المياه الإقليمية الليبية.

هدا ولا تعتبر مياه البحر الأحمر أقل خطورة من البحر الأبيض المتوسط، وفقا لقادة سفن الصيد المصرية. ففي وقت سابق من هذا الشهر، علي سبيل المقال، تم إطلاق النار على صياد عندما إقتحم مسلحون يمينيون أحد زوارق الصيد المصرية، ونهبوا معداته والبضائع الموجودة علي متنه، وإحتجزوا أفراد الطاقم كرهائن.

وأخيرا، تجدر الإشارة إلي أن الحاجة للبحث عن الأسماك تدفع القوارب المصرية إلي خليج عدن، حيث تشكل القرصنة تهديدا حقيقيا. وبالفعل، تم مهاجمة أو إختطاف ما لا يقل عن اثني عشر سفينة صيد مصرية منذ عام 2005. وعادة ما لا يجري الإبلاغ عن معظم الحوادث.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بأجور منخفضة وساعات عمل طويلة: اليابان تبحث عن عمال أجانب "للإستعمال والرمي"!
بفصل صلتها بتنظيم القاعدة، وإضافة إلي جماعات مسلحة أخري: مجازر بوكو حرام: من العصي والمناجل.. للقذائف الصاروخية
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>