News in RSS
  07:15 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بمناسبة المنتدي الإجتماعي العالمي في تونس
لاجئو ليبيا يطالبون الأمم المتحدة بإنهاء تشردهم وبؤسهم

بقلم البرتو برادييا/وكالة إنتر بريس سيرفس


لاجئو مخيم شوشة في تونس يطالبون بالاعتراف بوضعهم والقضاء علي معاناتهم.
Credit: Alberto Pradilla/IPS

تونس العاصمة, أبريل (آي بي إس) - "نطالب الأمم المتحدة بحل مشكلتنا .. فهي التي خلقتها.. وتقع علي عاتقها مسؤولية حلها!.

هكذا صرخ غاضبا الشاب النيجيري "برايت"، اللاجئ من ليبيا والذي تقطعت به سبل الحياة، ويعيش في مخيم شوشة في تونس الواقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الليببية.

بالإضافة إلي "برايت" يوجد نحو 250 شخصا آخر في هذا المخيم منذ عامين كاملين.

فمنذ سنتين كان هناك آلاف من المهاجرين -ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى- يقيمون في ليبيا. وإضطروا إلي الفرار عندما بدأ القتال الذي أطاح بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي (1969-2011). والآن هناك نحو 250 لاجئ من ليبيا، من مختلف الجنسيات، في هذا المخيم في تونس.

وعلي الرغم من ذلك، فلا وجود لهم.. رسميا.. ولم يتم الإعتراف بوضعهم كلاجئين.

فقد رفضت الأمم المتحدة طلبات لجوئهم... وبالتالي لا يمكنهم العودة لا إلى بلدانهم الأصلية أو إلى ليبيا حيث يجري التعامل مع السكان السود كأنصار للقذافي ومن ثم يجري قمعهم. والآن يعيشون في ظروف قاسية.

وهكذا قرر خمسون لاجئ إغتنام مناسبة إنعقاد إجتماع المنتدي الإجتماعي العالمي في تونس الأسبوع الماضي، الزحف علي العاصمة التونسية للمطالبة بحل. وأضرب37 منهم عن الطعام يوم 29 مارس أمام مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين.

ووعدوا بالاستمرار في التظاهر إحتجاجا علي تجاهل المنظمات الدولية والحكومة التونسية لهم ولمعاناتهم، حتى تجد هذه المؤسسات حل لأوضاعهم، خاصة وأنهم يواجهون خطر هدم مخيمهم في شهر يونيو المقبل.

وقال اللاجئ الغاني موسي إبراهيم لوكالة إنتر بريس سيرفس، "ما حدث هو أنني شاركت في أنشطة سياسية في بلدي، غانا. فلاحقوني وطاردوني .. لذلك رحلت إلي ليبيا". ويذكر أن مواطني غانا يمثلون العدد الأكبر من اللاجئين في مخيم شوشة في تونس، بمجموعة 80 لاجئا من هذا البلد.

وجد موسي إبراهيم وظيفة في مدينة زاوية المطلة علي البحر الأبيض المتوسط علي بعد 45 كيلومترا من طرابلس، وذلك حتي يوم 20 مارس 2011. وعند بداية القتال هرب مع زوجته التي كانت حاملا، وإبنه البالغ من العمر خمس سنوات حينذاك.

وشرح، "سجلت نفسي وعائلتي في المخيم لأنهم وعدونا بالإعتراف بنا كلاجئين". ثم مر أكثر من 48 شهرا وأنجبت زوجته الطفلة خالدة في مخيم شوشه، حيث تتدهور أحوال معيشتهم يوما بعد يوم.

وأضاف موسي إبراهيم أن اللجنة التونسية المعنية باللاجئين رفضتهم، "وقالوا لي أن أمامي إما العودة إلي بلدي أو العودة إلي ليبيا.. فلو عدت إلي غانا لسجنوني.. أو قتلوني.. وفي ليبيا، السود يقعون ضحية المطاردة.. كل ما أريده هو الإعتراف بنا كلاجئين وأن يقولوا لنا إلي أي بلد يمكن أن نذهب لنعيش في سلام وآمان”.

ومن المعروف أن القتال في ليبيا دفع منذ عامين، دفع الآف الناس إلي الفرار إلي تونس عن طريق راس خضير علي الحدود. وتدريجيا، تولت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توزيعهم. ومع ذلك، بقي 250 لاجئ وأسرهم من جنسيات متعددة في مخيم شوشه.

وفي البداية، سعت عشرات من المنظمات للتخفيف من وطأة هذه الأزمة الإنسانية. لكن الموارد المالية اللازمة أصبحت شبه معدومة. فيقيم اللاجئون في خيم، لكن صنوبر المساعدات إغلق تدريجيا. ومنذ خمسة شهور، لا تصل إمدادات غذائية، لذك يتوجب علي اللاجئين تدبير أمورهم للحصول علي الطعام.

وفوق هذا وذاك، يعني رفض الإعتراف بهم كلاجئين حرمانهم من حق إعادة التوطين في دول أخري.. والخلاصة أنهم بشر لا وجود لهم.. رسميا.

وعودة إلي حديث اللاجئ النيجيري مع وكالة إنتر بريس سيرفس، قال "برايت" في مظاهرة إحتجاج علي أبواب مكتب الإتحاد الأوروبي في العاصمة التونسية، "نحن لسنا مهاجرون أو نسعى للذهاب إلي بلد ما بحثا عن عمل.. المشكلة سياسية.. فنحن نطلب لجوء سياسي".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>