News in RSS
  21:30 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
النفايات تجمع بالحمار والعربة
حتي القمامة محاصرة في غزة

بقلم إيفا بارتليت/وكالة إنتر بريس سيرفس


لأمم المتحدة تتدخل لانقاذ غزة من الانهيار تحت وطأة القمامة المتراكمة.
Credit: Emad Badwan/IPS.

مدينة غزة, أبريل (آي بي إس) - وفقاً لعبد الرحيم أبو قمبز، مدير إدارة الصحة والبيئة في بلدية غزة، قامت البلدية على مدى السنوات الخمس الماضية بجمع القمامة بالوسائل التقليدية (حمار وعربة). ويقول ابو قمبز أن بلدية غزة وحدها تنتج 700 طناً من النفايات يومياً، يتم جمع أكثر من نصفها يومياً بواسطة 250 عربة يجرها الحمير.

ويضيف، "هي فعلاً طريقة لأداء مهمتنا، لكنها ليست الطريقة الأمثل".

من بين المشاكل المتنامية التي تواجه إدارة النفايات في جميع أنحاء قطاع غزة، أنه حتى هذا الحل البدائي كاد أن يتوقف هذا الشهر. فبحسب أبو قمبز، إنتهى التمويل المخصص لجامعي القمامة بنهاية شهر فبراير، مشيراً الى أنه ليس من المقرر أن يستأنف حتى شهر يونيو على أقرب تقدير.

أما حمادة البياري، من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فيؤكد أن الاستجابة مؤخراً لحالات الطوارئ قد جاءت بعد تدخل" التعاون الدولي" وهي جماعة معونة إيطالية. ويضيف البياري أن هذه المنظمة قدمت تمويلاً لجمع النفايات كي يستمر حتى شهر يونيو، المقرر فيه إعادة التمويل.

وهكذا تم تجنب كارثة محتملة، ومع ذلك لا تزال مشكلة إدارة النفايات في قطاع غزة على حافة كارثة.

فأهم القضايا تشمل مكبات القمامة التي تفيض، وشاحنات جمع القمامة غير الفعالة، والسموم في مواقع النفايات التي تتسرب للمياه الجوفية، وعدم توفر وسائل التخلص من النفايات الخطرة.

ويقول أبو قمبز في اشارة الى الحصار الذي تقوده اسرائيل، وتحظر بموجبه دخول مواد البناء إلى قطاع غزة ، "إن الحصار القاسي على مدى السنوات الست الماضية قد أثر على جميع جوانب إدارة النفايات".

ويضيف، "البلدية لديها 75 مركبة لجمع النفايات أكثر من نصفها غير صالح للإستعمال. وبقية الشاحنات تستخدم منذ أكثر من 15 عاماً، وهي في حاجة إلى الإصلاح. بسبب الحظر على الاستيراد الذي فرضته إسرائيل على غزة، لا يمكننا الحصول على القطع التي نحتاجها للصيانة. وقد حصلنا على بعضها عبر الأنفاق من مصر، وهو أمر مكلف وغير مضمون".

وبحسب أبو قمبز فإن القضية الأكثر إلحاحاً هي مكبات القمامة التي تفيض. فالتوسع في مكبات القمامة في غزة كان أمرا مستحيلا حتى الآن بسبب عدم وجود مواد البناء وهجمات الجيش الإسرائيلي المتواصلة في المناطق الحدودية حيث توجد مكبات القمامة الرئيسية الثلاثة.

وكان تقرير للبنك الدولي في فبراير 2011 قد أشار في ذلك الوقت إلى أن مكبات القمامة الرئيسية الثلاثة بقطاع غزة "قد بلغت أقصى طاقتها".

وأشار التقرير كذلك إلى أن وضع المكبات "قد تفاقم بسبب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية" التي أسفرت عن "كميات كبيرة من حطام هدم المباني المتضررة، وبعضها ملوث بمواد خطرة".

ووفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تشمل المواد الخطرة الأخرى في مواقع النفايات بغزة: الإسبستوس، الذي يستخدم على العديد من أسطح غزة والموجود وسط حطام القصف، والمواد الكيميائية والسموم من القنابل الإسرائيلية، ونفايات الرعاية الصحية الخطرة من المستشفيات بما في ذلك النفايات المعدية أو المسببة للأمراض، والدم وسوائل الجسم، والمواد المشعة والنفايات الكيميائية.

ويبين تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه خلال الهجمات الإسرائيلية على غزة في شتاء 2008/2009 "لم تعمل المحارق بسبب نقص الكهرباء. وبالتالي تلقت جميع مكبات القمامة بشكل عشوائي مواداً خطرة مثل النفايات الطبية".

إضافة إلى ذلك قتل ما يزيد على 35,750 رأساً من الغنم والأبقار والماعز، وأكثر من مليون من الطيور والدواجن في تلك الهجمات، وإفتقرت مكبات غزة وسائل التخلص منها بشكل صحي.

وزادت هجمات الأيام الثمانية الإسرائيلية المستمرة في نوفمبر 2012 من تعقيد المشاكل المتعلقة ببقايا الهدم والنفايات الخطرة.

فضمن مكبات القمامة الرئيسية الثلاثة في القطاع، بنى أحداها فقط -في دير البلح- وفقا للمعايير الصحية المقبولة، وفقا لتقرير للبنك الدولي في مارس 2012.

هذا وتقع جميع مكبات القمامة بالقرب من الخط الحدود الأخضر الذي يفصل بين غزة وإسرائيل، وقد أدت توغلات الجيش الإسرائيلي والهجمات على طول الحدود المستمرة للحد من إمكانية الوصول العادية لصيانة المكبات.

وكما يلاحظ تقرير البنك الدولي، فإن أي توسع في المستقبل في مكبات القمامة الرئيسية الثلاث، "جحر الديك " ينطوي على مخاطر.

وفي 5 يناير من هذا العام، قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النيران على شاحنة النفايات وهي في مكب بيت حانون. ويفيد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأن الشاحنة كانت على بعد 150 متراً من الحدود عندما أطلقت النار عليها. وأنه قد أصيب عامل، عواد الزعانين، بشظايا رصاصة في رأسه.

ويقول سفيان حمد، رئيس بلدية غزة الشمالية، "معظم بيت حانون هي منطقة حدودية. وهناك العديد من غزوات وتفجيرات الجيش الإسرائيلي هنا. وكل ذلك يسبب مشاكل لإدارة النفايات الصلبة ".

ويشير حمد إلى موقع المكب على خريطة جوية للحدود الشمالية الشرقية، قائلا "لقد منعنا الإسرائيليون من الوصول إلى المكب، فقد منعونا من الإقتراب على مسافة 300 متراً من الحدود".

وفي 12 مارس من هذا العام، أفادت مجموعة "غيشا" الحقوقية الإسرائيلية بأن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أكد أن 300 متراً على طول حدود غزة لا تزال مغلقة في وجه الفلسطينيين. هذا على الرغم من وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والفلسطنيين في نوفمبر 2012 الذي نص على السماح بوصول الفلسطينيين إلى مسافة 100 متراً من الحدود.

ويلاحظ تقرير البنك الدولي أن ضمن مكبات القمامة الرئيسية الثلاثة في القطاع، هناك موقع واحد في صوفا جنوب شرق غزة يعتبر الوحيد الذي تتوفر له القدرة على التوسع.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى ضرورة "بناء اثنين من المكبات الصحية" لخدمة القطاع بأكمله، فضلا عن الحاجة إلى "إغلاق جميع المكبات وإعادة تأهيل ما تبقى منها" و "استبدال أسطول شاحنات جمع القمامة القديم بأسطول جديد".

وبالنسبة لأبو قمبز، الذي مازال ينتظر منذ سنوات وصول السيارات التي تم شراؤها، فإن الحصول على سيارات كافية لإستبدال الشاحنات المكسورة لا يبدو ممكنا.

ويقول حمد من بيت حانون، "لقد إنتظرنا لمدة خمس سنوات لشاحنات الموجودة بالفعل في رام الله أن يسمح لها بدخول غزة... المشكلة هي أن الإسرائيليين لا يسمحون للشاحنات بالدخول".

ويؤكد تقرير البنك الدولي مارس 2012 تأخير 22 شاحنة جديدة متجهة إلى غزة "وتنتظر في رام الله منذ ثلاث سنوات التصاريح اللازمة من السلطات الإسرائيلية لدخول غزة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>