News in RSS
  04:32 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
متفشية بين الشباب والجنود الذي إنضموا للثورة
حرب ليبية جديدة.. هذه المرة على المخدرات

بقلم مارلين دوماس/وكالة إنتر بريس سيرفس


عبدالحكيم بلهاسي، المتحدث باسم وحدة الشرطة الخاصة الليبية التي تأسست عام 2012 تحت فرقة مكافحة الجريمة والاتجار بالمخدرات والكحول، مع اثنين من رجال الفرقة.
Credit: Maryline Dumas/IPS

طرابلس, أبريل (آي بي إس) - المخدرات في ليبيا في متناول الفقراء، فجرعة من عقاقير الهلوسة أو مسكن الألم "ترامادول" تكلف حوالي 78 سنتاً من الدولار، بينما تصل كلفة قطعة صغيرة من الحشيش 7.80 دولار.

والسبب بسيط، وفقاً لما قاله دبلوماسي غربي في طرابلس العاصمة لوكالة إنتر بريس سيرفس:"خفض الأسعار هو وسيلة لخلق الطلب وفتح السوق".

ويضيف الدبلوماسي، الذي يعمل في مجال الدفاع والأمن وطلب عدم الكشف عن هويته، "سوف ترتفع الأسعار عندما يصبح هناك عددا كافيا من المدمنين".

وفي الواقع لا توجد حالياً أية بيانات عن عدد المدمنين في ليبيا، لكن المعروف هو أن تجارة المخدرات في ازدهار. ولاحظ الدكتور عبد الله الفنار، نائب مدير مستشفى للأمراض النفسية في قرقارش -إحدى ضواحي الأثرياء شرق طرابلس- وجود تغيير في عدد مدمني المخدرات هناك.

فيقول، "لقد إرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على المواد غير المشروعة..كان لدينا قسم متخصص في معالجة الإدمان علي المخدرات منذ 10 سنوات، ونفكر الآن في إعادة فتحه".

ويضيف الفنار إنه يتلقى مرضى من السجن تحولهم الشرطة، أو أشخاص تحولهم أسرهم، عندما يعانون من تأثيرات التوقف عن تناول المخدرات.

ووفقاً للفنار، ضرب وباء المخدرات الشباب والمتمردين من الجنود الذين يعانون من اضطرابات ما بعد صدمة الحرب. أما الفئات الضعيفة الأخرى مثل ذوي التعليم المتدني وقدامى المحاربين في الجيش - فيتم جذبهم بسهولة إلى المخدرات والمشروبات الكحولية، وكلاهما غير مصرح بهما قانونا في ليبيا.

وفي أوائل مارس، توفي عشرات الأشخاص نتيجة للتسمم من "الميثانول" الموجود في المشروبات الكحولية المغشوشة محلياً.

وجدير بالذكر أن الإتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية ليس أمرا جديدا على ليبيا. ففي عهد معمر القذافي (1969-2011)، أشار عدد من تقارير الأمم المتحدة إلي وجود تجارة غير مشروعة بين أفريقيا وأوروبا عبر ليبيا. ونمت تجارة المخدرات جراء عدم وجود ضوابط كافية على الحدود في ظل الحكومة الليبية الجديدة.

ويؤكد العقيد عادل البرعصي، الناطق باسم وزارة الدفاع، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "نحن نعرف أن لدينا مشكلة كحول وتهريب مخدرات، لا سيما على حدودنا الجنوبية". ويضيف،"نحن نعمل على استراتيجية للمراقبة ولتدريب وتجهيز الجيش. وإن شاء الله، سيكون الجيش الليبي قادراً على حماية حدودنا".

أما سيلين بارديه، الخبيرة في جرائم الحرب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، فتقول لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن طرق تهريب المخدرات منتشرة على مستوى عالمي، وتستهدف دول غير مستقرة تتسم بضعف الأمن.

وكما توضح، "هذا هو الوضع الآن في ليبيا. فهناك قدرا كبيرا من الاتجار، ومن المرجح أن الأمور سوف تزداد سوءاً".

وتعتقد بارديه -التي تعمل كمستشارة مع المفوضية الأوروبية- أن مختبرات صنع المخدرات قد تكون موجودة في ليبيا، حتى وإن لم يكن قد تم العثور على أي منها حتى الآن. ومع ذلك، فتشير إلى: "ان الشرطة بدأت في معالجة المشكلة بدعم من المساعدات الدولية".

وهذا، وتفخر وحدة الشرطة الخاصة -التي شكلت في عام 2012 في إطار فرقة الجريمة وتعمل في الحي الشرقي من طرابلس، بأنها حققت بالفعل نتائجا جيدة في حربها ضد الإتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية.

وعرض عبدالحكيم بلهاسي، الناطق باسم الوحدة، المضبوطات لوكالة إنتر بريس سيرفس: سبعة كيلوغرامات من الهيروين والكوكايين، وكميات غير معروفة من الحشيش، 1.400 من أقراص "ترامادول"، وكميات غير معروفة من الويسكي والفودكا، و 1،400 لتراً من الكحول المغشوش. ويتم تخزين المضبوطات في حظيرة، لتدميرها.

وفي آخر مصادرة للمخدرات، والتي أعلن عنها العقيد أيوب قاسم، المتحدث باسم البحرية الليبية في 23 فبراير، تم ضبط 30 طناً من العقاقير واعتقل ثلاثة أشخاص على متن قارب اعترضته قوات خفر السواحل الليبية في اليوم السابق. ولم يتم تحديد نوع المخدرات التي تم العثور عليها.

ويقول بلهاسي لوكالة إنتر بريس سيرفس وهو يوجه نداءاً للمساعدة الدولية، "هناك حرب تشن من خلال تجارة المخدرات. انهم يريدون تدمير النسيج الأخلاقي لشبابنا. يمكن أن يكون القذافين في الدول المجاورة هم الذين يقودون هذه التجارة فقط. فهم فقط الذين يملكون هذا النوع من المال".

فيضحك أحد متعاطي المخدرات الشباب الذي طلب عدم الكشف عن هويته من هذا التصريح، قائلا "تناول الشراب والسجائر لم يسبق أن أضر أحدا قط! وأصحاب اللحى (الإسلاميين) هم الذين يطاردونا حتى يتمكنوا من فرض الشريعة الإسلامية ".

أما خالد كارا، وهو عضو في منظمة لمكافحة المخدرات، والرئيس السابق لبلدية سوق الجمعة، وهو حي في طرابلس، فهو ينفي ذلك بقوله، "أنا أطيل لحيتي، وأبدو مثل الاسلاميين ولكنني معتدل".

لكن كارا قلق، "يتسم مهربو المخدرات بالعنف الشديد. وسوف يفعلون أي شيء لحماية أعمالهم. انهم مسلحون بشكل أفضل من الوحدة الخاصة. فلديهم قاذفات صواريخ، في حين أن الشرطة لديها مسدسات فقط ".

ويقول رجال الوحدة الخاصة إنهم يرغبون في أن يكون لديهم تسليح أفضل، وأنهم يواجهون أيضاً أنواعاً أخرى من الضغوط. فيقول أحد الضباط الذي يسمى نفسه كمال لأسباب أمنية: "اختطف ابني البالغ 18 شهرا من العمر لبضع ساعات، ولكن عندما وجدته، كانت هناك رسالة لي: إذا لم تستقيل، ففي المرة القادمة ستكون زوجتك".

وردا على سؤال من وكالة إنتر بريس سيرفس عما إذا كان يشعر بالخوف، يجيب كمال ببساطة، الذي يعجب به رفاقه لأفعاله الشجاعة خلال الثورة، "أنا ما زلت هنا، وأنا أعمل". ويضيف أحد زملائه: "لقد قمنا بالثورة من أجل بلدنا، ونحن نحارب تجار المخدرات من أجل بلدنا أيضاً".

لكن الواقع هو معظم أعضاء الوحدة الخاصة يخرجون للعمل وهم يرتدون الأقنعة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
أمريكا اللاتينية : الشباب، وصلة نقل الفقر من جيل لآخر
لا لرافده الأكبر الذي يبجله الهندوس كآلهة حية: وزارة هندية كاملة لتنظيف نهر الغانغ فقط لا غير!
وسط شكوك وحذر، الأمم المتحدة تدق طبول تقليص الفقر: هل نجح العالم في تحقيق أهداف التنمية التي أقرها زعماؤه؟
الهند: 60 في المئة من المواطنين بدون مرافق صحية: الإفتقار إلي المراحيض يقصي النساء عن السياسة
المزيد >>
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
أمريكا اللاتينية : الشباب، وصلة نقل الفقر من جيل لآخر
فوق 350 هجمة عنيفة ضد المسلمين و 150 ضد المسيحيين: نداء عاجل للأمم المتحدة لحماية المسلمين في سري لانكا
تعارض فرض مدونة سلوك لمنع إستعباد العاملين: أوروبا تجهض مساعي وقف انتهاك الشركات لحقوق الإنسان
المعتقدات الدينية ونظام الطبقات يجبرهن علي السخرة الجنسية: بنات الهند تكافحن للتحرر من "معبد العبيد"
المزيد >>