News in RSS
  05:33 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الكشف عن سلبيات هذا التدخل العسكري، تدريجيا
واشنطن تنظر في التدخل في ليبيا.. من مرآة الرؤية الخلفية

بقلم جيم لوب/وكالة إنتر بريس سيرفس


ميلشيات في طرابس.
Credit: Rebecca Murray/IPS.

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - علي عكس الأصداء السلبية الواسعة للذكرى السنوية العاشرة، في الشهر الماضي، لغزو العراق -والتي شملت إنتقادات قوية، وبأغلبية ساحقة، لمغامرة واشنطن العسكرية إلا بين المحافظين الجدد- تكاد أصداء التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي في ليبيا منذ عام ونصف عام تتلاشي تماما لدي الرأي العام الأمريكي.

ومع ذلك، فبعد ما يقرب من 18 شهرا من دعم الغرب للمتمردين الليبيين الذي قتلوا معمر القذافي في مدينة سرت، يبدو الآن أن تدخل الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف "الناتو" في الحرب الأهلية في ليبيا، قد إنطوي علي تكلفة سياسية عالية، بل وعلي مستويات متعددة.

فعلي الرغم من أن العمليات العسكرية إنطلقت بحجة حماية الأهالي المدنيين، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى مهمة عسكرية لتغيير النظام الليبي، وهو ما جعل روسيا والصين تشعران بالإحباط ولقلق، وتكنان اليقين من أن الأمر كان يتعلق بمجرد عملية خداع.

هذا التقييم لا تشاطره فقط ليبيا وجيرانها في شمال أفريقيا -وخاصة مالي- لكنه جاء أيضا بتداعيات علي العلاقات بين القوى العظمى، وعلي الأخص فيما يتعلق بسوريا حيث قاومت روسيا والصين، وبشدة، كافة الجهود الغربية المبذولة في مجلس الامن الدولي لتقويض نظام الرئيس بشار الأسد أو دعم التمرد ضده.

هذا وفي حين يعتبر إجراء تقييم شامل للتكاليف والفوائد للتدخل العسكري في ليبيا سابقا لأوانه، إلا أن التقييمات الأولية له تؤكد فكرة أن التدخلات العسكرية غالبا ما تحصد عواقب سلبية غير مرغوب فيها.

فمن ناحية، وفيما يخص ليبيا في هذه الحالة، زالت ديكتاتورية طويلة وقاسية، وعاد إنتاج البلاد من النفط بسرعة مدهشة.

ولكن من ناحية أخرى، أثبتت الحكومة الليبية عجزها عن تأكيد سيطرتها على جزء كبير من البلاد، مما خلف فراغا أمنيا ضخما شغلته العديد من الميليشيات -بما في ذلك الإسلاميين المتطرفين الذين ربما كانوا وراء قتل السفير الأميركي واثنين من موظفيه في سبتمبر الماضي في بنغازي.

لكن هذا الفراغ سمح أيضا بعمليات سلب ونهب بالجملة لترسانات القذافي العسكرية.

فقال بيتر بوخنت، من منظمة هيومن رايتس ووتش، لصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق من العام الجاري، "لقد جاء انتشار الأسلحة في ليبيا على نطاق أكبر من أي صراع سابق .. وربما عشر مرات أكثر من الأسلحة التي إنتشرت في أماكن مثل العراق والصومال وأفغانستان".

فأدت عمليات نهب الأسلحة في ليبيا، في المقام الأول، إلى زعزعة استقرار مالي حيث عاد إلي شمالها المرتزقة الطوارق الذين سبق وأن إستأجرهم القذافي، وسرعان ما طردوا قوات الجيش هناك وهي التي قامت بدورها بالإطاحة بحكومة مالي المنتخبة ديمقراطيا.

كذلك فقد تدفقت الأسلحة المسلوبة في ليبيا لا إلي مالي والصومال فحسب، وإنما توجهت كميات كبيرة منها إلي سوريا أيضا، وكذلك إلى شبه جزيرة سيناء في مصر حيث قامت القبائل البدوية -ولبعضها صلات بالإسلاميين المتطرفين – بتحدي السلطات المحلية وأحيانا حتى الجيش في فترة ما بعد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

بيد أن كبري سلبيات التدخل العسكري في ليبيا أتت علي حساب العلاقات بين القوى العظمى، وخاصة فيما يتعلق باحتمالات التوصل في المستقبل إلي اتفاق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، للترخيص بتدخلات عسكرية في حروب أهلية، حتى ولو كانت لأغراض إنسانية.

في هذا الشأن، أشار تشارلز كوبشان، الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية، إلي أن التدخل العسكري في ليبيا تم تحت راية مسؤولية حماية الأهالي المدنيين، "لكنه سرعان ما تحول إلى مهمة تغيير النظام".

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن ذلك "جعل الروس والصينيين يشعرون بأنهم خدعوا.. وهذا الشعور في موسكو وبكين يغذي موقفهما تجاه سوريا ويجعل من غير المرجح ان توافق الصين وروسيا قريبا على أي تدخل إنساني" آخر.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>