News in RSS
  06:48 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مطالبات بالعدالة قبل الحوار
اليمن تخوض معركة جرائم الماضي

بقلم ريبيكا موراي/وكالة إنتر بريس سيرفس


جدران صنعاء تحمل صور أشخاص مفقودين في ظل نظام على عبد الله صالح.
Credit: Rebecca Murray/IPS.

صنعاء, أبريل (آي بي إس) - أطلقت اليمن مسار الحوار الوطني في محاولة لإيجاد سبل لتوحيد هذا البلد الممزق منذ الإطاحة بحكم الرئيس علي عبد الله صالح. إلا إن وضع قوانين عادلة يبدو مهمة بالغة الصعوبة.

وكان النقاش بهذا الشأن قد دار بالفعل خلال المؤتمر الذي عقد في العاصمة يوم 18 مارس. لكن قضية مقتل ناصر الأصبحي منذ عام ونصف عام، جاءت لتبلور مجرد واحدة من مئات المشاكل التي يحتاج الحوار الوطني للتصدي لها.

فما حدث هو التالي: في صباح يوم 18 سبتمبر 2011، كان الأصبحي-البالغ من العمر حينذاك 34 ستة والأب لثلاثة أطفال- قد ترك عمله في قطاع البناء في وقت مبكر للإنضمام للإحتجاجات التي إنطلقت وسط صنعاء ضد حكم صالح الذي دام ثلاثة عقود.

وتوضح فخرية، شقيقته الأكبر، "في ذلك اليوم مشى ناصر في الجزء الخلفي من المسيرة، يداً بيد مع رجل عجوز". وتضيف أنه عندما سمع الرصاص أخبر الرجل بضرورة الإحتماء، وهرع لإنقاذ المتظاهرين على خط المواجهة.

هكذا تلقى ناصر أربع طلقات من قوات الأمن الحكومية، وأصابته أحد الأعيرة النارية في رأسه، وإثنتين في صدره، والأخيرة في معدته.

فقال عبد الله الحلفي، 17 عاماً، شاهد العيان على وفاته.. أن كلمات ناصر وهو يموت كانت تحثه على ترك الفوضى العنيفة الدائرة، وقوله: أعتقد أنه قد فات الأوان بالنسبة لي". نفس هذه القوات قتلت الحلفي بست رصاصات في اليوم التالي.

ويذكر أنه خلال الثورة، قتل أكثر من 2000 شخصا، وجرح حوالي 22,000 شخصا.

وكانت إستقالة الرئيس صالح في فبراير 2012، قد جاءت في مقابل الحصول على الحصانة بكفالة مجلس التعاون الخليجي -بدعم من الولايات المتحدة- مما مهد الطريق لانتخاب مرشح واحد، الرئيس عبد ربو هادي، وبدء الحوار الوطني.

لكن هناك غضباً شعبياً واسع النطاق بشأن وضع صالح، وهو الذي يسمح له بالاحتفاظ بإقامته في صنعاء، وكذلك بثروته الكبيرة، وبمنصبه كرئيس للمؤتمر الشعبي العام . فالرئيس هادي هو نائب رئيس الحزب.

وتقول وزيرة حقوق الإنسان، حورية مشهور ، أن تسوية حصانة صالح هي ترتيب سياسي محلي من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.

ووفقاً لجمال بنعمر، المستشار الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، "على الصعيد الدولي لم يتم الاعتراف بهذه التسوية، لذلك فهي ليست قانونية".

أما فخرية شقيقة ناصر فهي ما تزال مصرة على مطالبها.

فكما تقول، "ما نريده هو العدالة فقط. نحن لا نطلب الثأر -نحن نسعى للعدالة. (الرئيس) صالح أصبح ملياردير بأموالنا ونتيجة لقتلنا، ونحن لا نستطيع حتى استجوابه. وفي اللحظة التي يمكننا فيها استجوابه على قدم المساواة –عندئذ سنشعر بأننا حققنا بعض العدالة ".

لكن معنى العدالة لجميع اليمنيين لا يزال غير واضحاً.

فيوضح عزيز السورمي، المؤسس المشارك لمركز اليمن الوطني للعدالة الانتقالية، أن الناس لن يشعرون بالراحة عندما يتحقق القليل من العدالة.. فلابد من المرور بعدة مراحل للعدالة الإنتقالية.

ويضيف.. أولا، لابد من تحديد الأفعال. ثم، يجب علينا أن نعثر علي أولئك الذين قد يكونوا ارتكبوا تلك الأفعال.. وإذا كان بالإمكان عرضهم على حكم القانون.. ثم لابد لهم من الإعتذار.. فهذه الانتهاكات يجب أن تكون واضحة في تاريخ البلاد.

ويوافق السورمي على أن شروط الحصانة واحتياجات التعويضات لابد لها من تحديدها، وكذلك الفترة الزمنية التي ينبغي أن تشملها التحقيقات.

ويقصد بالعدالة الانتقالية أن تشمل الحروب الأهلية، والمظالم الجنوبية بشأن التمييز، وسرقة الأراضي، والقوى العاملة الزائدة عن الحاجة، فضلاً عن حالات الاختفاء القسري والاعتقال للمعارضين السياسيين، والمجازر التي ارتكبت في عام 2011.

وفي حين يطالب بعض اليمنيين بأن تبدأ التحقيقات منذ نهاية الحكم البريطاني في عام 1967، يشير البعض الآخر إلى بداية حكم صالح في شمال اليمن عام 1978، أو بدءاً من وحدة شمال وجنوب اليمن عام 1990.

ويضيف السورمي "سوف نتسبب في تعاسة الكثير من الناس إذا قمنا بإختيار فترة زمنية معينة".

وكان تقرير الإدانة من قبل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قد دفع لتوقيع مرسوم رئاسي في 22 سبتمبر من العام الماضي، والذي أنشأ لجنة تحقيق تركز على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في عام 2011. وبعد سبعة أشهر، لا يزال غير فعال.

أما التشريع الأبعد مدى، والذي سمي في البداية "قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية"، فقد أعطي لرئيس الجمهورية لدي الوصول لطريق مسدود بين اللجنة المشتركة والوزارات العاملة.

ومنذ ذلك الحين، قضي مكتب الرئيس علي هدا التشريع وأعاد تسميته بقانون 'المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية'. والقانون متوقف الآن في البرلمان.

فتقول وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور، أن الرئيس ومستشاريه هم من النظام السابق.. لقد غيروا القانون.. لذلك قمت أنا ووزير الشؤون القانونية محمد مخلافي بإخبار وسائل الاعلام أننا غير مسؤولين عن هذا المشروع.

وتقول آن مساجي، من المركز الدولي للعدالة الانتقالية، "لقد تغير العنوان أيضاً، وهو أمر مهم. فمن المعروف أن الناس مستاؤون من وضع المصالحة قبل عملية العدالة".

ويتفق السورمي مع وجهة النظر هذه، فيقول إنه يعطي مزيدا من الحصانة –ونحن لدينا حصانة بالفعل.

ويضيف، "فهو يقتصر على عام 2011. كما أنه يضع المصالحة في المقام الأول، وهو ما قد يعني الصفح من أهل الضحايا وجبر الضرر، وبعد ذلك تأتي العدالة الانتقالية.. الجناة لم يعتذروا.. لم نرى صالح يخاطب الشعب ويقول انه يشعر بالأسف.

هذا ويجري الضغط الآن على مجموعة الحوار الوطني للعدالة الانتقالية، التي أعلنت الأسبوع الماضي التوصل الى نطاق وتداعيات مشروع قانون مقبول.

والحوار الوطني الواسع يشمل565 مقعداً، مع 112 مقعدا للمؤتمر الشعبي العام، تليها أحزاب المعارضة التقليدية.

أما من يشكلون الخطوط الأمامية الثورة -الشباب المستقلين والنساء والمجتمع المدني- فيتم تخصيص 40 مقعداً لكل منهم، بالإضافة إلى حصة 30 في المائة للنساء و 20 في المئة للشباب، عبر الخطوط الحزبية .

وكان البراء شيبان قد رشح ضمن كتلة الشباب المستقلين للحوار، والتي تركز على العدالة الانتقالية. ويقول أنه من الصعب العمل جنبا إلى جنب مع مرتكبي أعمال العنف ضد الثورة.

ويضيف، "علينا أن نكون حذرين للغاية عندما نتحدث عن الضحايا وأسر الضحايا حتى لا نقوم بتمرير قانون قد يمنح الحصانة لمن ارتكبوا تلك الجرائم".

وتؤكد الوزيرة مشهور أنه إذا لم يتم تمرير القانون، سوف تستمر المشاكل في البلاد.. فأخذ الثأر في البلاد هو ممارسة واسعة الانتشار.. وإذا لم يحصل الناس على العدالة، فسيتوجهون إلي الإنتقام بأيديهم.. نحن لا نريد هذا السيناريو الدموي.. نحن نريد العدالة للجميع.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>