News in RSS
  21:05 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تهريب الشبان إلي سوريا للقتال
تونس .. الذعر من قرع الباب أو تلقي مكالمة هاتفية

بقلم جوليانا سغرينا/وكالة إنتر بريس سيرفس


سميه غسميي، طالب سلفي ورئيس منتخب لاتحاد الطلاب الوطني في تونس، يدعم ما يسميه &com;الجهاد&com; في سوريا.
Credit: Giuliana Sgrena/IPS.

تونس العاصمة, أبريل (آي بي إس) - أصبح الليل مفزعاً للعائلات التونسية التي تخشي أن تقرع أبوابها، أو أن تتلقى مكالمة هاتفية في وقت متأخر، خوفا من تلقي أخبار بأن إبنهم قد تم تهريبه خارج البلاد للإنضمام إلى "الجهاد" في سوريا.

وقالت بعض العائلات لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه لا توجد لديهم أي وسيلة للاتصال بأبنائهم عندما يغادرون -سواء بالخيار أو بالإكراه– إلى أرض القتال في سوريا التي تبعد عنهم حوالي 3000 ميلاً.

وغالباً ما يتلقى أفراد الأسرة مكالمة هاتفية غير واضحة من ليبيا، حيث يتم تدريب المسلحين، فيسمعون صوتاً مكتوماً على الطرف الآخر من الخط يودعهم الوداع النهائي.

بعد ذلك، لا تصلهم أي أخبار جيدة. فإذا جاءهم اتصال هاتفي، يكون فقط من شخص مجهول يعلن وفاة شقيق، إبن أو زوج، مضيفاً أن الأسرة يجب أن تكون فخورة بإستشهاد أحد أفرادها.

وفي اليوم التالي، قد تجد الأسرة قرصاً مدمجاً تحت الباب يحتوي على لقطات الدفن.

وفي الواقع، لا توجد بيانات موثوقة عن متى بدأ الشباب التونسي بالانضمام إلى الجيش السوري الحر، الذي ينشغل حاليا في معركة لاسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، لكن خبراء ونشطاء المجتمع المدني متفقون على شيء واحد: هذا العدد يتزايد بإطراد .

وفي 29 مارس، أفادت مصادر محلية أن ما بين 6000 إلى 10,000 رجلاً غادروا البلاد، في حين تقول الصحافة الجزائرية إن العدد قد يصل إلى 12,000.

وتقول العائلات لوكالة إنتر بريس سيرفس إن الجهاديين يغادرون سراً، وغالبا تحت جنح الظلام، ويقومون بتغيير أسمائهم في الطريق بحيث لا يسفر البحث على الفيسبوك والإنترنت عن أية نتائج. ويعتقدون أن المساجد والجمعيات الخيرية تعمل كواجهات لعملية "التجنيد" هذه.

لقد إكتسبت تونس -مهد الربيع العربي- سمعة واسعة النطاق كبلد تقدمي، وذلك بفضل التيار الديمقراطي القوي الذي أطاح بالدكتاتور السابق زين العابدين بن علي في يناير 2011.

وجاء إنتخاب حزب النهضة الاسلامي المعتدل في أكتوبر 2011 ليحي الآمال بأن تونس سوف تظل على المسار الصحيح نحو مستقبل أكثر شمولا.

ولكن تحت القشرة المعتدلة، ظل التيار المحافظ قوي بقيادة التيار السلفي الذي يسيطر على المساجد -مثل الفتح، والنصر، والتضامن، والجامع الكبير في بن عروس، في ضواحي تونس العاصمة- والتي تستخدم الآن كمقار لتهريب المقاتلين.

وغالبا ما يأتي أئمة هذه المساجد من منطقة الخليج وهم بارعون في إقناع الشباب - وغالبيتهم من التونسيين الفقراء وغير المتعلمين، وبعض الأغنياء المهنيين - بأنه يجب عليهم "مساعدة إخوانهم السوريين" في "الجهاد" ضد الأسد.

والمنظمات الخيرية مثل الكرامة والحرة، والرحمة، والحرية والإنصاف، والتي توفر المساعدات الإنسانية الأساسية للفقراء، تلعب دوراً أيضاً في هذه الشبكة التي تجمع الأصحاء التونسيين، وتنقلهم إلى ليبيا ومن ثم بعد توقف قصير في تركيا، تقوم بإرسالهم إلى الخطوط الأمامية للحرب السورية مثل الحدود الشمالية الغربية مع لبنان، ومدينة حلب.

ونقطة الاتصال الأولى للمقاتلين الشباب في سورية هي "جبهة النصرة" (أي" جبهة دعم الشعب السوري) وهي التي تعتبر الذراع الأكثر تشدداً في الجيش السوري الحر.

وبالإضافة لهذه التفاصيل الغامضة، لايعرف إلا القليل عن عمليات الإستقطاب الفعلية. والمعلومات ذات مصداقية تأتي فقط من الجهاديين الجرحى الذين أعيدوا إلى تونس بعد أن تسببت إصاباتهم في إعاقات جعلتهم غير صالحين للقتال. فمعظمهم يموتون وهم يحاربون ومن يعودون يكونو خائفون من الحديث عن تجاربهم.

والشباب التونسي، الذي لعب دوراً حاسماً في ثورة 2011، لديهم وجهات نظر متضاربة حول الانتفاضة السورية، ومشاركة مواطنيهم فيها.

فبالنسبة للبعض، مثل سميه غمسيي، الذي إنتخب ممثلاً للإدارة التكنولوجية لإتحاد الطلاب الوطني، السوريين منخرطون في الجهاد بالمعنى الديني الصارم للكلمة، وهذا يعني معركة بين المسلمين والكفار. وفي هذه الحرب، الجيش السوري الحر لديه الأسس المعنوية الصحيحة ويجب دعمه.

وهناك أخرون مثل ناصرة، وهي طالبة في جامعة "منوبة" في تونس، تقول إن النزاع السوري "ليست ثورة مثل الثورة التونسية". ففي رأيها، الثورة الحقيقية هي "التي يقودها الشعب، وليس الجهاديون القادمون من البلدان المسلمة الأخرى". وقالت انها تفضل النموذج التونسي، الذي نتج من الغالبية العظمى من الناس وليس من مجموعة صغيرة من المتطرفين.

وخلال المنتدى العالمي الاجتماعي الأخير، والذي عقد في تونس من 26-30 مارس، إتضح الانقسام بين المؤيدين والمعارضين للمتمردين السوريين عندما قام المشاركون المحليون بإحراق أعلام الجيش السوري الحر في الشوارع.

جهاديون أم مبتزون؟

كانت غالبية العائلات التي تحدثت مع وكالة إنتر بريس سيرفس تخشى من ذكر أسمائها خوفا من الانتقام. وهم يشتبهون في وجود جهات قوية وغنية لها يد في تهريب المقاتلين، لأن بعض الأسر تلقت 4000 دولاراً مقابل تجنيد أحد أبنائها.

وهذه العائلات تعتقد أن المجندين أنفسهم يحصلون على أجر أيضاً. وقد ندد العديد بالحكومة لسماحها بهذه "الأساليب" بالإزدهار. وقال صحفي محلي يحقق في هذه العملية، لكنه لم يشأ الكشف عن هويته، لوكالة إنتر بريس سيرفس، إن الحكومة بشكل شبه مؤكد تستفيد مادياً من هذه العصابة.

ويعتقد الخبراء أن بيان زعيم النهضة راشد الغنوشي، الصادر من وزارة الشؤون الدينية، "نحن لا نقترح أن يغادر الشباب ... ولكن ليس لدينا الحق في منعهم"، هو بمثابة اعتراف بأن الحكومة ليس لديها خطط لوضع حد لهذه الممارسة، أو لإلقاء القبض على المتورطين.

ويجد المراقبون أدلة أخرى على تواطؤ الحكومة في التوصل إلى اتفاق وقع في العاصمة الليبية طرابلس فى 11 ديسمبر 2011 من قبل الغنوشي وبرهان غليون، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري ومصطفى عبد الجليل، الرئيس السابق للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، والذي وضع خطط لإرسال الأسلحة، بالإضافة للجهاديين التونسيين والليبيين، إلى سوريا. وكان قد جرى تسريب محتويات الاتفاق لعامة الناس في العام الماضي.

ومن الملفت للنظر أنهم لا يكتفون بتجنيد الرجال فقط، فقد بدأ رجال الدين بحث النساء والفتيات -وبعضهن لا يتجاوزن 14 عاما– للإنخرط في "الجهاد عن طريق الزواج" والسفر إلى سوريا لتلبية الحاجات الجنسية للقوات المضادة الأسد.

وقد تزايدت هذه الظاهرة بعد أن قام عالم ديني سعودي يعرف باسم محمد العريفي بإصدار فتوى في ديسمبر 2012 تسمح بـ "زواج المتعة"، الذي يستمر في بعض الأحيان لبضع ساعات فقط بين الفتيات الصغيرات والمتمردين السوريين. وعلى الرغم من أنه قد أسقط الفتوى في وقت لاحق بعد الغضب الشعبي، إلا أن هذه الممارسة لا تزال سارية.

إلا أن أعداد الفتيات اللواتي تزوجن من المتمردين السوريين يصعب تحديدها -لكن الناس يتداولون الأخبار عن عدة حالات في الأشهر الثلاثة الأخيرة لفتيات في سن المراهقة ممن فقدن، مما يثير المخاوف من هذا الشكل الجديد من أشكال الاتجار الجنسي. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>