News in RSS
  16:25 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الجيش العراقي يكاد يكون جيش إحتلال
هل يتحول العراق إلى دولة شيعية مثل إيران؟

بقلم كارلوس ثوروتثا/وكالة إنتر بريس سيرفس


يتجمع المتظاهرون في ميدان الأحرار في مدينة الموصل العراقية، منذ ديسمبر كانون الاول 2012.
Credit: Beriwan Welat/IPS

الموصل، العراق, أبريل (آي بي إس) - تحرس المركبات المدرعة وآلاف من الجنود الملثمين بأقنعة سوداء مدخل مدينة الموصل على بعد 350 كيلومترا شمال غربي بغداد، بينما يشعر من يصل إلى الموصل بأنه يدخل أراضي لا تزال تحت الاحتلال -والفارق فقط هو أن القوات الاتحادية العراقية، وليس الجيش الأمريكي، هي التي تلعب دور جيش الاحتلال، كما يقول السكان المحليون لوكالة إنتر بريس سيرفس.

لقد كانت الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، إحدى المواقع الرئيسية على طريق الحرير الأسطوري، واشتهرت لعدة قرون برخامها العالي الجودة، وفي القرن 18 لتطويرها عالم الأزياء الباريسية من خلال توريد منتجاتها الأكثر دلالة: الموسلين.

لكن بدايات القرن 21 جلبت تغييرات درامية لهذه المدينة الواقعة على ضفاف نهر دجلة. فهي محاصرة في مرمى النيران القاتلة بين الإسلاميين الأجانب، والمتمردين المحليين، والمحتلين الغربيين منذ عشر سنوات.

هكذا صارت عاصمة منطقة نينوى الآن مسرحاً لبعض أكبر المظاهرات المناهضة للحكومة التي شهدها العراق منذ عام 2003.

فمنذ ديسمبر الماضي، ترددت الخطب والصلوات الجماعية بين الوجبات الكبيرة وطقوس الشاي، في ميدان الأحرار وسط مدينة الموصل. ونفس الصورة تتكرر أيضاً في الأنبار وصلاح الدين، وهي مناطق العراق التي يشكل فيها العرب السنة الأغلبية، وحيث تصل الاحتجاجات إلى ذروتها كل يوم جمعة.

يقول غانم العابد، منسق الاحتجاجات في الموصل، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الشرطة الاتحادية تغلق الجسور على نهر دجلة وتفحص بدقة كل من يريد الوصول إلى الميدان.

ويضيف أنهم يصادرون الخيام والبطانيات والحصر ... علينا أن نصلي على الأرض (القاسية) لأنهم يصادرون حتى سجاجيد الصلاة الصغيرة... فهم يبذلون قصارى جهدهم (لإقتلاع) المخيم لكننا لا نزال ننام في الميدان كل ليلة.

ونظراً لكونه من أكثر الوجوه ظهوراً في الاحتجاجات، تلقى العابد تهديدات ورشاوى من بغداد. ويقول انه ليس وحده الذي تلقى ذلك.

ويسأل وهو يشير إلى مبنى مجاور.. هل تستطيع أن ترى هؤلاء الرجال على سطح ذلك البيت؟.. هؤلاء هم من رجال الشرطة ويقضون اليوم في إلتقاط صور للمتظاهرين من أجل التعرف عليهم بعد ذلك.

لكن منع الاستياء الشعبي المتزايد من خلال التخويف هو أمر مستحيل عملياً، فالمحتجين –من الأطفال والرجال المسنين والعاطلين عن العمل والأجراء، وكبار السياسيين وزعماء القبائل– يتجمعون بعشرات الآلاف كل يوم جمعة.

ويقول المحتجون إن مظالمهم كثيرة، لكن معظمها يدور حول التهميش العرقي للغالبية السنية من السكان من قبل القادة السياسيين من الأغلبية الشيعية.

ويوضح الشيخ صفد مولى -زعيم عشيرة يرتدي عباءة سوداء وعمامة حمراء- لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إيران تحكم العراق اليوم". ويضيف أن بغداد هي الآن في أيدي الصفويين (وهو الاسم الذي يطلق على المسلمين الفارسيين الشيعة)، في حين يزج في السجن في طوابير.. مشيرا إلى الاعتقال الجماعي للمسلمين السنة، الذي تصفه الجماعات الحقوقية بأنه إتهامات واهية.

أثيل النجيفي، محافظ نينوى وعضو قيادي في "العراقية"، الكتلة المعارضة الرئيسية في البرلمان العراقي، وجه منتظم بين الحشود في ميدان الاحرار. ويقول لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه بخلاف المطالب الأساسية مثل الماء والكهرباء وفرص العمل، كل هؤلاء الناس موجودون هنا للتنديد بالإنتهاكات التي يعانون منه بإستمرار على أيدي بغداد.

وعلى الرغم من محاولات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المتكررة لعزله من منصبه، يتمسك النجيفي بوجهات نظره. ويؤكد أنه يجب أن تسقط الحكومة في بغداد... ليست هناك فرصة أخرى بالنسبة للبلد كله.

ويضيف أثيل النجيفي "نريد كهرباء، ووضع المالكي في السجن، وإخراج إيران من العراق" -هذه هي الشعارات التي يصرخ بها المتظاهرون وهم يحملون الأعلام العراقية.

ويمكن قراءة مطالب مماثلة على لافتات ضخمة معلقة من مبنى لا يزال قيد الإنشاء بجانب الميدان. وفي هذه المنطقة شديدة التسلح، نجد أن الصحافة تتعرض للهجوم أيضا.

فقد واجه الصحفيون في صحيفة "العراقيون" اليومية مضايقات مستمرة أثناء تأدية عملهم في ميدان الاحرار. وقال صحفي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، "الشرطة غالبا ما تأخذ كاميراتنا وتضايقنا"، مؤكداً أن الموصل "هي أحد المدن الأكثر خطورة للصحفيين في العالم".

ووفقا لمصادر محلية فقد قتل 43 صحفياً في الموصل منذ الغزو في عام 2003.

وبلغ حجم الإحتجاجات في الموصل، وكذلك في الفلوجة والرمادي –اللتان تبعدان 60 و110 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد على التوالي– حجماً كبيراً لدرجة أن المالكي وصفهم بأنهم "عملاء أجانب".

وكانت الإحتجاجات المناهضة للحكومة قد اكتسبت زخماً في منتصف ديسمبر عندما تم اعتقال العديد من حراس وزير المالية رافع العيساوي، من العرب السنة. ومنذ ذلك الوقت أخذت التوترات في التزايد.

ففي يوم 25 يناير، فتح جنود عراقيون النار على المتظاهرين في الفلوجة، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وفي 8 مارس، أطلقت الشرطة الاتحادية النار على متظاهر في الموصل وجرحت عدة أشخاص آخرين.

كان غانم السبعاوي، الطبيب المحلي، واحدة من العديد من الشهود على الحادث، وكان لابد من علاج الجرحى في الميدان لأن الشرطة منعت سيارات الإسعاف من إخلاء الجرحى، حسبما أشار هذا الناشط بصفته الطبية، وهو الذي أمضى كل ليلة في الساحة منذ بدء الاحتجاجات في أواخر عام 2012.

أما المتحدث بإسم المحتجين سالم الجوبري فيصف هذه الحوادث بأنها "محاولة واضحة" من قبل قوات الأمن لتجريم الاحتجاجات واعتقال شعبنا".

وفي 20 مارس، قررت الحكومة في بغداد تأجيل انتخابات مجالس المحافظات التي كان من المقرر إجرائها في أبريل في الأنبار ونينوى. وإستنكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعراق، مارتن كوبلر، هذه الخطوة، مضيفا "لا توجد ديمقراطية من دون انتخابات".

وقال الجوبري لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لقد فقدت الحكومة شعبيتها ويبقى التخويف هو ردها الوحيد على محنتنا. لقد بدأت احتجاجاتنا في ديسمبر الماضي بمطالب متواضعة جداً ولكن هذه المطالب أصبحت سياسة بشكل متزايد على مر الزمن".

هذا ويشير الخبراء إلى أن المظاهرات كانت تكتسب زخما جنباً إلى جنب مع الحرب في سوريا المجاورة، وهي تشكيلة متفجرة يخشى الكثيرون من أن تضع البلاد على شفا حرب أهلية، وهو سيناريو لم يستبعده المتحدث باسم المحتجين في الموصل.

ويؤكد الجوبري، "سوف نواصل نضالنا السلمي في الميدان حتى سقوط النظام في بغداد. وإذا لم تحدث أي تغييرات، فسوف تظل كل الخيارات مفتوحة في المدى القصير".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>