News in RSS
  02:05 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
مرسي والإخوان المسلمين والديمقراطية.. بداية متعثرة

بقلم إميل نخله*/وكالة إنتر بريس سيرفس


منذ 25 يناير، ذكرى مرور عامين على الثورة ، ومصر تشهد العديد من الاشتباكات بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن.
Credit: Khaled Moussa al-Omrani/IPS.

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - يعتبر برنامج حكم الرئيس محمد مرسي والإخوان المسلمين لمصر مخيبا للآمال. فقد تعثر إلتزامه بالديمقراطية، ولم توفق جهوده في تحقيق شمول الجميع والتسامح السياسي.

وجاءت إجراءات مرسي ضد الكوميدي المصري باسم يوسف لتكذب بياناته الأولية بشأن دعمه للتسامح والشمول وحرية التعبير. فالفكاهة هي العمود الفقري للديمقراطية الناضجة، وتكميم أصوات المعارضة هو نذير بدكتاتورية وليدة.

وللأسف تؤكد هذه التصرفات شكوك الكثير من العلمانيين العرب والليبراليين والمسلمين من غير الإخوان المسلمين، أنه بمجرد أن يصل الإخوان المسلمين إلى السلطة من خلال الإنتخابات، فسوف يحبطون الديمقراطية ويستبدلونها بنسختهم الخاصة من الحكم الثيوقراطي أو "الحكم" الإلهي.

وكان الكثيرون يخشون من أن انتخاب الأحزاب الإسلامية السائدة من خلال "رجل واحد، صوت واحد"، سوف يؤدي لتحويل العملية إلى "رجل واحد، صوت واحد، لمرة واحدة" وإلى خنق التوجه الديمقراطي.

فعدم تسامح الرئيس مرسي مع العلمانيين، والنساء، والمسيحيين، وحتى القضاة الليبراليين، يولد مخاوف في مصر وأماكن أخرى، بأن البلاد قد استبدلت ديكتاتورية حسني مبارك العلمانية بالإستبداد الثيوقراطي.

فحكم مرسي لا يسمح بوجهات النظر المختلفة، وتفسير جماعة الإخوان المسلمين لدور الدين في الدولة برز بوصفه المبدأ التوجيهي لحكم مصر.

هذه الظاهرة المقلقة لا تبشر بالخير للإسلام السياسي، وخاصة الأحزاب السياسية الإسلامية التي أصبحت تشكل الغالبية في الحكومات العربية المسلمة.

ويقول زملائي في الحكومة السابقة، كما أقول أنا منذ سنوات، أن الأحزاب السياسية الإسلامية عندما تصبح جزءاً من الحكومة، ستركز على قضايا "العيش الأساسي" بدلاً من التركيز على عقيدتهم الدينية. فقد كنا نؤمن بأن اهتماماتهم السياسة من شأنها أن تتفوق على عقيدتهم.

وكشركاء يمثلون الأقلية في حكومات مصر ولبنان والكويت والبحرين والأردن والمغرب واليمن وماليزيا وإندونيسيا، تركز الأحزاب الإسلامية على التشريعات التي تستجيب لإحتياجات ناخبيهم، وتتفاوض مع الأطراف الأخرى لتمرير التشريعات اللازمة التي تنظم التجارة والنقل والطاقة، وأسعار المواد الغذائية، وغيرها من القضايا التي تهم المواطنين.

وعموماً، فهذه الأحزاب السياسية الإسلامية لم تنتخب أو أعيد انتخابها بسبب أصولها الإسلامية ولم تستخدم عقيدتها الإسلامية للحكم. فقد روجت هذه الأحزاب للمواقف المعتدلة خلال حملاتها الانتخابية، وعموما ظلت تحكم كفصائل مسؤولة في برلماناتها.

وعندما أطلعنا كبار صناع القرار، أبرزنا الفارق بين الأحزاب السياسية الرئيسية - بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين وفروعها في الأردن وفلسطين والمغرب وغيرها- والجماعات الإسلامية المتطرفة وهي التي لا تؤمن بديمقراطية من صنع الإنسان وبالحكم الشمولي.

في ذلك الوقت، كانت جميع تلك الأطراف ضمن الأقلية. وكنا نرى أيضا أنه عندما يحكم بعض هذه الأحزاب ستصبح أغلبية، فهي تدعم الديمقراطية والميول الشمولية.

فحزب العدالة والتنمية التركي أصبح أول حزب حاكم يشكل الغالبية السنية في المنطقة. ويحكم بأسلوب ديمقراطي، ويدافع عن العلمانية التركية، ويشجع إدراج الجميع (الشمولية) في الحياة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

وبالرغم من جذوره الإسلامية، يدعم حزب العدالة والتنمية المفهوم الديمقراطي الخاص بفصل الدين عن السياسة.

وكان الكثيرون يأملون في أن يجلب الإخوان المسلمين نموذجا مماثلا لحكم مصر. وفي الواقع، كان ذلك هو وعد مرسي عند انتخابه رئيسا للبلاد. وقد عزز سلطته في أول مائة يوم، لكنه منذ ذلك الحين بدأ في توطيد سيطرته بأساليب غير ديمقراطية على أساس دستور ساعد في تمريره على عجل ودون مناقشة عامة.

كيف يمكن لمرسي استعادة الديمقراطية ونقل مصر إلى الإتجاه الصحيح؟.

أولاً، إلغاء الدستور المخزي واستبداله بدستور يعكس الأيديولوجيات السياسية المختلفة في المجتمع المصري.

ثانياً، شمول العلمانيين والنساء والمسيحيين، والقادة من غير الإخوان، في مناصب عليا في الحكومة، وتعزيز برنامج وطني للتسامح تجاه هذه الجماعات، ومعاقبة الضالعين في الطائفية وجرائم الكراهية.

ثالثاً، عقد انتخابات مفتوحة وحرة للبرلمان المقبل، مع إجراءات مباشرة للتصويت أبسط من ذلك بكثير ودون أن تتحول لصالح جماعة الإخوان المسلمين.

رابعاً، إنشاء صندوق لتوفير دعم كبير للشباب والشابات في بدء مبادرات في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال لتطوير الأعمال وخلق فرص للعمل. فلابد لجيل الشباب من أن تتوفر لديهم حوافز ملموسة في المجتمع من أجل المساعدة في بناء مستقبل مزدهر.

خامساً، عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى للقادة -رجالاً ونساء- من مختلف شرائح المجتمع المصري من رجال الأعمال، والبنوك، ومجتمعات السياحة، والمهن، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، وصناعة التكنولوجيا العالية، من مختلف الإيديولوجيات الاجتماعية والسياسية والدينية، وذلك لمناقشة مستقبل مصر الفوري ووضع استراتيجيات محددة لكيفية الوصول لتحقيقه.

الإخوان المسلمين ليس لديهم احتكار على الرؤية المستقبلية لمصر. وإذا أراد مرسي أن يكون رئيساً لمصر كلها، فلا بد له من اتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف مخاوف مواطنيه حول قيادته، وأن يقوم بخلق فرص عمل للشباب، وأن يشرك قادة المشارب الأيديولوجية المختلفة في بناء مصر أكثر ديمقراطية.

فمصر تتمتع بثقافة غنية ونسيج اجتماعي متنوع ولا يمكنها أن تزدهر في ظل الثيوقراطية. ووضع البلاد على الطريق الصحيح سيكون أكبر إرث إيجابي يحققه حكم محمد مرسي.

*إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>