News in RSS
  07:02 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الثقافة، واجهة جديدة لمعركة الديمقراطية
رقصة "هارلم" ... سلاح جديد للمقاومة في تونس

بقلم جوليانا سغرينا/وكالة إنتر بريس سيرفس


مظاهرة تكريما لزعيم المعارضة المغتال شكري بلعيد في شارع بورقيبة في تونس.
Credit: Lassad Ben Achour/IPS.

تونس العاصمة, أبريل (آي بي إس) - أمضت علا، وهي شابة تونسية ترتدي النقاب، خمسة أشهر وهي تحتج على حظر الجامعة للملابس الدينية في الصفوف الدراسية "دون جدوى".

وفي الجانب الآخر من تونس العاصمة، ترتدي مجموعة من الطلاب الجلابة والكوفية (الأزياء التقليدية التونسية) والعلم التونسي ملفوفاً حول أكتافهم، ويؤدون رقصة "هارلم”: وهو نوع من الرقص نشأ في الولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات ولكنه اشتهر مؤخراً على الإنترنت وأكتسب شعبية كاسحة.

وهناك مشهدان يمثلان المعركة الأخيرة التي تدور في تونس بين السلفيين المتطرفين والعلمانيين التونسيين المتشددين الذين يقولون ان صعود الإسلاميين بعد سقوط الدكتاتور زين العابدين بن علي في يناير 2011 يمثل تآكلاً للمكاسب التي تحققت خلال الثورة.

وبينما تنغمس علا من رأسها إلى أخمص قدميها في اللون الأسود الذي يمثل رغبة المحافظين في إبداء الخشوع والإلتزام، نجد أن "الراقصين المحتجين" يرمزون للجيل الجديد الذي خاض الثورة، وهو مزيج حي، ملون ومتنوع من الناس الذين يرون أن الثقافة أصبحت تشكل المواجهة جديدة في المعركة المستمرة من أجل الديمقراطية في تونس ما بعد الثورة.

ومؤخراً، تلقي مغني الراب الذي يسمي نفسه "Weld el 15" حكماً بالسجن لمدة سنتين كعقاب على أغنيته (البوليس كلاب)، التي شوهدت 650،000 مرة على موقع "يوتيوب”. كما حصل مدير الفيديو الموسيقى والممثلة الرئيسية على حكم بالسجن لمدة ستة أشهر لكل منهما.

ويقول عدنان مدهب، وهو شاب قام بتصوير أحداث الثورة من داخل تونس، لوكالة إنتر بريس سيرفس: "غالبا ما تستخدم الشرطة قانون مكافحة المخدرات للقبض على المغنين، ولا سيما مطربي الراب، وذلك بسبب استخدام الماريجوانا".

وكان قد ألقي القبض على أسامة بوجيلللا وشاهين بيرييش، وكلاهما من مجموعة "الفقراء"، للكتابة على الجدران (الغرافيتيي)، في 3 نوفمبر 2012، لأنهما رسما لوحة جدارية على جدران المدينة الصناعية بقابس، بعنوان، "الشعب يريد حقوقاً للفقراء".

وصدر الحكم عليهم في 10 أبريل. كما حكم على كل منهما بغرامة مقدارها 50 دولاراً "لتشويه الممتلكات الحكومية" وأمروا بتنظيف الجدران.

ونددت مجموعة "الفقراء" بمحاكمة الفنانين بأنها "محاكمة سياسية، تذكر بالأساليب المستخدمة في عهد بن علي".

وقد برزت وزارة الداخلية كواحدة من أكثر مواقع المقاومة الثقافية حيث تقوم مجموعة من النشطاء، كل يوم أربعاء، بالإعتصام من أجل الإحتجاج على اغتيال 6 فبراير لشكري بلعيد، القيادي في ائتلاف المعارضة اليسارية.

ويقول عمر غادامسي، الرسام والأمين العام لاتحاد الفنانين التونسييين، لوكالة إنتر بريس سيرفس: "كل يوم أربعاء نجلس هنا لإجبار الوزارة على الإجابة على سؤالنا "من قتل بلعيد؟".

ويضيف، "كان الإغتيال أخطر ما حدث في جو العنف المتصاعد، وقد صدم البلاد. قبل هذا، لم يكن الناس يدركون مدى الخطر التي يواجهونه. والآن نريد من السلطات التونسية التحقيق والعثور على الجناة ".

وإلتزم الفنانون بهذه المظاهرة الأسبوعية بعد وضعهم ميثاق شرف بأن يحترموا موت بلعيد، والذي قاموا بوضعه خارج منزل القتيل، وتم تدميره من قبل السلفيين.

ويقول غادامسي، "الثقافة هي مقاومتنا الآن"، في اشارة الى انتشار استخدام الكتابة على الجدران، وانتشار "الراب" السياسي الذي يحتوي كلمات تتحدث عن الثورة.

ويبدو أن خيار الإحتجاج أمام مبنى حكومي يرمز إلى عدم الثقة المتنامية في حزب النهضة الحاكم، الذي فاز بأول انتخابات حرة في البلاد في اكتوبر عام 2011 على أساس برنامج علماني معتدل.

لكن هذا الحزب يتعرض الآن لإنتقادات بسبب سماحه للمتطرفين الدينيين بالعمل مع الإفلات من العقاب.

وأحد هذه الجماعات المتطرفة هو رابطة حماية الثورة، وهي جمعية يعتقد على نطاق واسع أن لها علاقات وثيقة مع الحكومة، وشاركت في العديد من المواجهات مع أحزاب المعارضة وناشطي الإتحاد العام التونسي للشغل، وهو الاتحاد الرائد في البلاد.

ويدعى أعضاء رابطة حماية الثورة مسؤوليتهم عن الضرب الذي أفضي لموت لطفي ناكابو، زعيم حزب "نداء تونس" في مدينة تطاوين التونسية الجنوبية، في أكتوبر 2012، وتدمير تمثال بلعيد.

وكان جيلاني الهمامي، الناطق باسم حزب العمال، قد صرح في مقابلة مع "تونس على الهواء" في يناير، "هؤلاء الناس يعملون بإسم النهضة.. إنهم أناس من حزب النهضة، أو مقربين من النهضة، أو مدانين سابقين عينتهم النهضة، أو أشخاص الذين اشترى حزب النهضة ضمائرهم".

وعلى الرغم من أن الحكومة قد رفضت هذا الإدعاء، فيشير السكان المحليون إلى أن رابطة حماية الثورة لا تتعرض أبداً للإضطهاد نتيجة لأفعالها الإجرامية. ودعا الإتحاد التونسي العام للشغل مراراً الى حل رابطة حماية الثورة ولكن دون جدوى.

وبينما تغض الحكومة الطرف عن العنف، يشعر العشرات من التونسيين بأن ليس لديهم خيار سوى اللجوء إلى الإحتجاجات الإبداعية وغير العنيفة.

وحليفهم القوي خلال الثورة -"الإنترنت"- عاد إلى الظهور كأداة حاسمة في الحرب الثقافية، والتي بدأت بشكل جدي في 25 مارس 2012 عندما هاجمت مجموعات السلفيين الفنانين وهم يحتفلون بيوم المسرح العالمي في شارع بورقيبة وسط مدينة تونس.

وتنتشر رقصة "هارلم " وغيرها من أشرطة الإحتجاج الثقافية بسرعة خارقة على الإنترنت، وتجتذب أحياناً إنتباه وسائل الإعلام السائدة.

وفي الوقت نفسه يقوم الشباب التونسي مرة تلو الأخري "بإحتلال" شارع بورقيبة للتذكير بالإشتباكات التي أثارت موجة المقاومة الثقافية هذه، ويوقفون حركة المرور من خلال الجلوس في وسط الشارع لقراءة الكتب مما يشكل تحدياً لقوات أمن الدولة.

في السياق نفسه، بدأت جماعة تطلق على نفسها "حل الفن" في إطلاق حركة "أنا سوف ارقص على الرغم من كل شيء". ويتم أداء الرقصات، وهي من إخراج بحري بن يحمد، في كل الأماكن العامة: أمام المسرح الوطني، في حدائق بلفيدير، في ساحة القصبة، ولكن أيضا في الضواحي الفقيرة بتونس.

وفي كثير من الأحيان، يقوم المتفرجون والمارة بالإنضمام إلى الراقصين، مما يخلق شعوراً بالإحتجاجات العفوية التي كانت مشاهد مألوفة خلال الأيام الأولى للثورة.

وتعلق الكاتبة جميلة بن مصطفي "الرقص ليس مجرد احتجاج غير عنيف، فالجسد نفسه هو تعبير عن التحرر والرفاه".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>