News in RSS
  09:59 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الربيع العربي يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل المنتدي
حان وقت تصفية الإستعمار في المنتدي الإجتماعي العالمي

بقلم جوستين حياة/وكالة إنتر بريس سيرفس


المنتدى الاجتماعي العالمي في دورة هذا العام في تونس.
Credit: Monika Prokopczuk/IPS

تونس العاصمة, أبريل (آي بي إس) - عندما تلقى المشاركون في دورة المنتدى الاجتماعي العالمي لعام 2011 في داكار، السنغال، خبر تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك تحت وطأة موجة عارمة من المقاومة الشعبية التي جلبت الملايين من المصريين إلى الشوارع، بدت الفرحة تغمر وجوه غالبية المندوبين.

لكن هذه النشوة سرعان ما إنتابتها موجة من التساؤلات: ما هي غاية المنتدى الاجتماعي العالمي؟ هل أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضي؟ وكيف يتواصل المنتدي فعلا مع الناس الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، ويواجهون البنادق على أرض الواقع؟.

"الواقع هو أننا هنا بعد عامين"، حسبما قال المعلق الشهير والباحث الاجتماعي المعرروف، ايمانويل والرشتاين، خلال دورة المنتدي الإجتماعي العالمي لهذا العام في تونس. “نحن هنا بدعوة من الناس الذين فعلوا هذه الثورة، أولئك الذين أرادوا أن نتواجد هنا للمساعدة على تعزيز صراعهم الداخلي في تونس.. أليس هذا مهما؟”.

هذا السؤال يشير إلي الحاجة -التي أعرب عنها العشرات من المشاركين الذين تجمعوا في العاصمة التونسية في الفترة 26-30 مارس- للتفكير جديا في مدي نجاح وتوجه المنتدى الاجتماعي العالمي الذي تأسس منذ 13 عاما الآن.

وعلى الرغم من عقد دورة المنتدي هذا العام في تونس لتكريم الثوار الذين أطاحوا بالدكتاتور التونسي السابق زين العابدين بن علي -وسلسلة من الانتفاضات المماثلة في دول عربية أخري والتي يطلق عليها اسم الربيع العربي- فيواصل المشاركون التساؤل إلي أن يجب أن يذهب المنتدى، وما هي قدرته الفعلية علي الإنجاز.

لقد ركزت سلسلة ورش العمل التي إنعقدت تحت شعار "تصفية إستعمار المنتدي" على التباينات القائمة في مجال التمثيل، فقد جلبت دورة هذا العام في العاصمة التونسية أغلبية واضحة من المشاركين غير الغربيين.

فمن مجموع حوالي 60،000 مشارك، جاء 8،000 مشاركا فقط من أوروبا، في حين بلغ عدد المشاركين من تونس وحدها نحو20،000.

فحتى الآن، تقليديا، كانت المنظمات الكبيرة مثل "جمعية مناهضة العولمة لفرض الضرائب على المعاملات المالية وعون المواطنين (أتاك)" -جنبا إلى جنب مع منظمات غير حكومية من أوروبا وشمال أمريكا- هي التي تحظي بقدرات أفضل من منظمات دول الجنوب على إرسال وفود كبيرة عنها للمشاركة في المنتدي.

في هذا الشأن، ذكرت المتحدثة باسم "المنتدى الوطني الهندي لسكان الغابات وعمال الغابات"، روما مالك، بأن المنتدي الإجتماعي العالمي قد بدأ بإعتباره مسارا وعملية لمواجهة الآثار السلبية للعولمة الليبرالية الجديدة.

وشددت في تصريحات لوكالة إنتر بريس سيرفس، علي أنه ينبغي أن يتحرر المنتدى الاجتماعي العالمي أكثرا فأكثر من هيمنة المنظمات غير الحكومية الكبيرة، وكذلك علي الحاجة إلي بذل المزيد من الجهود لإحضار المزيد المشاركين من الجماعات الأقل قدرة علي تغطية تكاليف السفر والمشاركة في أعمال المنتدي.

وذلك يشمل مشاركة الأهالي الذين تتعامل معهم روما، كسكان الغابات في الهند الذي يقعون ضحية نهب الأراضي والإجبار علي النزوح جراء إستهداف الشركات متعددة الجنسيات لمثل هذه المناطق الغنية بالموارد المعدنية، وإبدال الغابات الطبيعية بالمزروعات والمحاصيل.

في هذا الشأن، يشير تقرير "مكافحة الفحم" الصادر عن منظمة "السلام الأخضر" (غريين بييس) البيئية العالمية، إلي أن أكثر من 1.1 مليون هكتارا من الغابات أصبحت الآن مهددة في المنطقة الواقعة في وسط الهند.

أما ستيفن فولكنر، المسؤول الدولي باتحاد عمال البلدية في جمهورية جنوب أفريقيا، فقد وضع عبء التصدي لتحدي التمثيل على كاهل قيادة للمنتدى، التي تأخذ عادة شكل المجلس الدولي، وهي هيئة تضم نحو 140 عضوا. وقال، "نحن في حاجة الى قيادة جريئة، تعتبر نفسها مسؤولة أمام الفقراء والمهمشين”.

وقال مشيرا إلي أفريقيا كمثال، "اذا تمكنا من تحرير أنفسنا من الحدود التي فرضها الاستعمار، وأن نصبح أحرارا حقا بالطريقة التي يتحدث بها نيلسون مانديلا، فسوف نتمكن من إدراك كل الإمكانيات الضخمة الموجودة في أفريقيا".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>