News in RSS
  12:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
إيان هندرسون وإرث أربعين سنة من القمع في البحرين

بقلم إميل نخله*/وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن , أبريل (آي بي إس) - جاء إعلان وفاة إيان هندرسون يوم 15 أبريل الجاري في البحرين ليضع نهاية لحياة هذا المغترب البريطاني الذي قام بهندسة والإشراف على تنفيذ سياسات الأمن الداخلي القاسية لحساب عائلة آل خليفة الحاكمة بدءاً من أوائل أيام الاستقلال، أي منذ أكثر من 40 عاماً.

وكان هندرسون قد عمل طوال حياته بشكل وثيق مع آل خليفة، وخصوصا مع رئيس الوزراء القوي الراسخ في موقعه منذ زمن خليفة بن سلمان، شقيق الحاكم.

أما سياسات التمييز والإقصاء والتعصب التي تمارسها الأقلية السنية -متجسدة في الأسرة الحاكمة -ضد الأغلبية الشيعية، فكان هندرسون ومرؤوسيه هم الذين يتولون تنفيذها بمباركة من رئيس الوزراء.

وإرتكزت تلك السياسات على الخوف، والقمع، والإنتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، والتعذيب في بعض الحالات.

هذا هو الإرث الذي تركه إيان هندرسون لشعب البحرين.

هندرسون هو مواطن بريطاني وضابط إستعماري اشتهر بإستخدام التكتيكات العنيفة لإخضاع حركة "الماو ماو" ضد القوات البريطانية في كينيا. وبعد الاستقلال، قامت الحكومة البريطانية بإبعاده من كينيا في 1968 وتثبيته في البحرين كمستشار أمني لآل خليفة.

وبعد مرور ثلاث سنوات، عندما حصلت البحرين على استقلالها من بريطانيا، قام رئيس الوزراء البحريني بالإبقاء على هندرسون كمستشار أمني له وكرئيس لجهاز الأمن والمخابرات في البحرين.

فوظفت دائرته البريطانيين والبحرينيين والعمانيين والأردنيين والسودانيين والباكستانيين، وغيرهم. وكان هندرسون مسؤولاً مباشرة أمام رئيس الوزراء ويتصرف بإسمه. وكانت المهمة الرئيسية لهندرسون هي إختراق الجماعات المنشقة والمؤيدة للديمقراطية -من السنة والشيعة- وإلحاق الهزيمة بها.

ومارس جهاز الأمن تحت إشراف وتحكم هندرسون الخوف والتخويف، و"أساليب الاستجواب المعززة". ومثل رئيس الوزراء، كان هندرسون يرى في أوائل السبعينيات أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان ودعاة الدستور والبرلمان المنتخب هم من "المتطرفين"، و"الإرهابيين". وتم إلقاء القبض على العديد منهم دون مراعاة الأصول القانونية أو الإتهامات الواضحة وكثيراً ما تعرضوا للضرب والتعذيب.

لقد قضيت عام 1972-1973 في البحرين باعتباري من كبار الأمريكيين الحاصلين على منحة "فولبرايت"، وأجريت البحوث الميدانية بشأن صنع دولة جديدة في البحرين.

وفي إحدى المرات طلبت من هندرسون إجراء مقابلة معه بشأن الأمن الداخلي، فرفض وقال لي إنه يتوجب على الحصول على إذن من رئيس الوزراء لإجراء هذه المقابلة لأنه يعمل عنده مباشرة.

وبالطبع لم تجري المقابلة قط. ولكن عندما التقيت به في مناسبة رسمية وقدمت نفسي، قال: "أنا أعرف من أنت. فنحن نراقب كل من يعيش هنا ".

وفي مناسبة أخرى، أردت محادثته هاتفياً من مكتب أحد الوزراء. فإنفعل الوزير وصار الخوف بادياً عليه لأنه لا يريد أن يعرف هندرسون أنني خاطبته مستخدماً رقم هاتف الوزير.

وقال الوزير لي، "الجميع يخاف من السيد هندرسون. فهو لديه سلطة مطلقة في البحرين لأنه يتصرف نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة، ولا أحد يجرؤ على تجاوزه".

لقد تمكن هندرسون من زرع الخوف في السكان، وتعزيز قوة رئيس الوزراء، وخنق كل الأصوات المعارضة.

وفي إحدى المرات، في أواخر السبعينيات، زرت منزل أحد الصحفيين البارزين الذين عملوا في الصحيفة المحلية "العدوة". وكان إبنه، الذي أطلق سراحه للتو من الاحتجاز بتهمة ملفقة من التحريض، قد تعرض للضرب المبرح على أيدي ضباط أمن هندرسون. وكانت علامات الضرب ما زالت واضحة على جسده.

وعلى متن الطائرة المغادرة للبحرين، سألت ضابط أمن بريطاني يجلس بجواري عن ضرب ابن الصحفي.

ونظراً لأنه كان قد تناول بعض الشراب الكحولي، اعترف الضابط بصدق القصة وقال لي، "نعم، نحن نقوم بالإستجواب ولكننا لا نمارس التعذيب! المرتزقة العرب هم الذين يفعلون ذلك". وقال انه يعني ب "المرتزقة"، المغتربين العرب الذين يعملون في دائرته.

هذا وقد أظهر العامان الماضيان بوضوح تكتيكات النظام المستندة للخوف والترهيب، والإرهاب، والتي فشلت في إسكات مطالب الإصلاح، والمساواة، والديمقراطية في البحرين. وبالمثل، أدى إرث هندرسون لجعل البحرين أقل أمناً، كما جعل شرعية الأسرة الحاكمة وسيطرتها الطويلة على البلاد في مهب الريح.

وكثير من البحرينيين، الذين عانوا من ممارسات هندرسون الأمنية غير القانونية، غالباً ما يشيرون إليه بإسم "جزار البحرين".

ومن المثير للإهتمام أن نلاحظ أن سياسات التخويف قد ساعدت فى تعزيز سيطرة رئيس الوزراء على الحياة الاقتصادية والسياسية للبلاد ، لكنها لم تدعم شرعية الحكم المطلق لآل خليفة. كما لم تتمكن من إسكات الدعوات من أجل تحقيق العدالة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.

والعقلية الاستعمارية للقرنين الماضيين، والتي جاءت بها عائلة آل خليفة لتعزيز حكمها، لم تعد فاعلة في القرن 21. ومثل نظرائهم العرب، إستخدم الشباب البحريني والدعاة المؤيدين للديمقراطية وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة وعزمهم الأكيد في مواجهة النظام والعمل على إسقاطه.

ينبغي على رئيس الوزراء والأسرة الحاكمة أن يروا في موت إيان هندرسون بعد أكثر من عامين من بداية الإنتفاضة الشعبية رمزاً قوياً وواقعياً لما أصبحت البحرين عليه الآن.

فلمدة 40 عاماً فشلت القوة في إسكات الدعوات إلى تحقيق الكرامة والمطالبة بالديمقراطية. وإذا لم يتم تلبية هذه المطالب في عام 2013، سيظل إرث هندرسون الذي بدأ قبل 40 عاما يلطخ واقع البحرين.

*إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>