News in RSS
  15:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
كتاب عن النضال من أجل الحكم الدستوري في المنطقة
تاريخ طويل من البحث عن العدالة في الشرق الأوسط

بقلم باربرا سلافين/وكالة إنتر بريس سيرفس


المتظاهرون في القاهرة يصمدون أمام قذائف الغاز المسيل للدموع.
Credit: Cam McGrath/IPS.

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - يبدو أن تعثر جهود مصر الرامية لإنشاء نظام أكثر ديمقراطية على أنقاض نظام مبارك ما هو سوي محصلة طبيعية لإرث الماضي. فتاريخ النشطاء السياسيين الجديد في الشرق الأوسط يوضح أن البحث عن العدالة له جذور عميقة في المنطقة، لكنه كثيراً ما أحبط نتيجة لتدخل القوى الاجنبية.

وقد كتبت إليزابيث طومبسون في كتابها (عدالة معطلة: النضال من أجل حكم دستوري في الشرق الأوسط)*: "كانت ثورات الربيع العربي في عام 2011 غير متوقعة واستغرق صنعها وقتاً طويلاً".

فالشباب، الذين احتشدوا في ميدان التحرير وأطاحوا بدكتاتورية مبارك المدعومة من الولايات المتحدة، هم ورثة أحمد عرابي، الذي سحقت القوات البريطانية جيشه من الفلاحين عام 1882.

وفي المقابل، فالمستفيدين من عام 2011 حتى الآن هم ورثة حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، الذي يتجسد مفهومه عن "العدالة" في تقييد حقوق المرأة والأقليات الدينية والجماعات العلمانية.

لقد إستقال المستشار القانوني للرئيس محمد مرسي يوم الثلاثاء الأخير إحتجاجاً على القانون الذي هدف لإجبار أكثر من 3000 قاضي على التقاعد -وهم القضاة الذين عينهم مبارك ويسعون للتخفيف من تصاعد نفوذ الإسلاميين السياسي.

وبينما تنتقد الولايات المتحدة إنتهاكات حقوق الإنسان في ظل النظام الجديد، يبدو أنها تضع أولوية أعلى على حفاظ مصر على معاهدة السلام مع إسرائيل.

وإذا كان صحيحاً ما يقوله الرئيس باراك أوباما -نقلا عن مارتن لوثر كينغ- بأن "قوس التاريخ ينحني باتجاه العدالة "، ففي الشرق الأوسط يبدو أن مثل هذا القوس منحني منذ فترة طويلة جداً.

فقد كان إنهيار الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى هو السبب في توقف الحركات الساعية لتحقيق غاية الحكم الدستوري والليبرالي، نظراً لتلوثها عبر التعاون مع الإستعمار الغربي. أما العسكر المستبدين، والقوميين، والجماعات الإسلامية فقد تمكنوا من ترسيخ وجودهم.

وطومسون، مؤلفة الكتاب، هي أستاذة تاريخ الشرق الأوسط بجامعة فرجينيا، وقد أعدت كتابها عبر تجميع السير الذاتية الوجيزة للساعين لتحقيق العدالة، بدءاً من بيروقراطي الدولة العثمانية الأوائل، مثل مصطفى علي الذي كتب نقداً للفساد في مصر، وإنتهاءً بوائل غنيم.

وكان غنيم، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين لشركة "غوغل"، قد قام بإنشاء صفحة الفيسبوك المكرسة للشاب مصري الذي ضربته الشرطة المصرية حتى الموت عام 2010. وإجتذبت تلك الصفحة 300,000 من الأتباع، تجمع الكثير منهم في ميدان التحرير في وقت لاحق.

ويشمل كتابها أخرين مثل هاليدي أديب، المعروفة في تركيا بإسم "جان دارك" وهي ممن دعموا في البداية، ثم عارضوا ديكتاتورية كمال أتاتورك، ويوسف سلمان يوسف أو "الرفيق فهد" الذي كان حزبه الشيوعي العراقي هو الأكبر والأكثر شمولية ضمن الحراك السياسي في التاريخ العراقي الحديث، وعلي شريعتي وهو الإشتراكي الإسلامي الإيراني الذي اختطف نظام ما بعد ثورة 1979 مثله العليا.

وعند إصدار كتابها هذه الأسبوع في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، سألت وكالة إنتر بريس سيرفس الكاتبة طومسون ما إذا كان كتابها يسرد "تاريخ الخاسرين"، وعما إذا كانت هناك أي وسيلة لكسر الحلقة الكئيبة للخطوة إلى الأمام، وخطوتين إلى الوراء نحو حكومة فعالة، ممثلة للشعب في الشرق الأوسط.

فقارنت الثورات الأخيرة في المنطقة بثورات 1848 في أوروبا التي فشلت في ذلك الوقت لكنها كانت السلائف الرئيسية للحركات الديمقراطية اللاحقة.

وأكدت طومسون، "عليك أن تفكر على المدى الطويل"، فتفسيرها المتفائل للربيع العربي هو أنه أدى إلى "تحول أساسا في الثقافة السياسية بما من شأنه أن يثمر في وقت لاحق".

وإعترفت بأن المشهد الحالي في مصر لا يدعو للإطمئنان. فالنساء، وهن اللواتي أسهمن عام 2011 بدور كبير في الاطاحة بمبارك، يخشين الآن الذهاب إلى ميدان التحرير خوفاً من تعرضهن للتحرش علي أيدي البلطجية.

والرئيس مرسي، وهو من جماعة الاخوان المسلمين "هو في موقف دفاعي" وفقاً لطومسون، فهو "يلعب إلى جانب اليمين السلفي". وفي الوقت نفسه، "الفقراء والأقباط هم الخاسرون".

ومع ذلك، فلم تتمتع الصحافة المصرية من قبل بالحرية التي تتمتع بها الآن، وفقا للكاتبة، التي أضاف أنه "لم يتم استبعاد الناس كما حدث في سوريا عام 1989 عندما حذفت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة الأخبار المتعلقة بسقوط جدار برلين".

ومع ذلك، فخلال الـ 150 سنة الماضية، تغلبت الرغبة في الأمن والإستقلال عن القوى الأجنبية على المفاهيم الليبرالية لحقوق الإنسان.

هذا ويحتوي كتاب طومسون على العديد من التساؤلات المحيرة "ماذا لو" والتي غالبا ما تكون مرتبطة بالمكائد الخارجية.

ماذا لو كانت فرنسا قد سمحت لسوريا بالإبقاء على ملكية دستورية مستقلة في عهد الملك فيصل بعد الحرب العالمية الأولى؟ بدلاً من ذلك إحتلت القوات الفرنسية البلاد تحت ولاية مباركة دولياً إستمرت بعد الحرب العالمية الثانية.

ماذا لو كان أكرم الحوراني، زعيم الحزب العربي الإشتراكي في سوريا بعد الاستقلال، لم يوافق على الإتحاد مع مصر تحت قيادة جمال عبد الناصر في 1958؟ فقد شرع جمال عبد الناصر في منع الأحزاب السياسية السورية واعتبارها خارجة على القانون. وفي عام 1963، قام حزب البعث بإنقلاب وبتأسيس النظام الذي يقاتل من أجل وجوده اليوم.

هذا ويسلط الكتاب الضوء أيضاً على شخصيات هامة مثل صلاح خلف الفلسطيني، وهو مساعد ياسر عرفات رقم اثنين الذي كان يعرف باسم أبو إياد، والذي إغتاله فيصل أو نضال الرافض في 1991. وكان أبو إياد قد تحول من عقلية النضال إلى تأييد حل الدولتين لإسرائيل وفلسطين.

أما عرفات، الذي اعتاد على الاعتماد على مشورة خلف، فربما قاد حركته بشكل أكثر حكمة في السنوات الأخيرة من حياته لو لم يكن قد خسر أبو إياد وكذلك القائد العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أبو جهاد، الذي قتل على يد الإسرائيليين عام 1988.

وكما تخلص طومسون في كتابها، "لقد تابع الربيع العربي النضال الذي توقف بسبب الحربين العالميتين والحرب الباردة،" لكنه ما زال نضالاً بعيداً عن آمال الفوز. *“Justice Interrupted: The Struggle for Constitutional Government in the Middle East.”(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>