News in RSS
  11:16 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
كيف تواصل رسالة بن لادن الجهادية استقطاب المهمشين

بقلم إميل نخله*/وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن, مايو (آي بي إس) - وفقاً لأقوال المسؤول عن تفجيرات ماراثون بوسطن (الباقي على قيد الحياة) للسلطات في الولايات المتحدة، فإن "الحرب على الإسلام" هي التي دفعته هو وشقيقه لإرتكاب هذا العمل الإرهابي.

لقد جاءت الحروب في العراق وأفغانستان -جنبا إلي جنب مع ما ينظر إليه على أنه حرب عالمية على الإسلام- في صميم الرسالة الجهادية التي أصدرها بن لادن وتنظيم القاعدة للعالم المسلم قبل حوالي عقدين من الزمن.

تلك الرسالة، التي لا تزال تجتذب بعض الشباب المسلمين المهمشين في مختلف أنحاء العالم، تتسم بالقوة والبساطة، والتكرار، والخداع، والعنف. وتستقطب الشباب الغاضب والرافض لأنهم يرون فيها تأكيداً للتفسيرات الدينية الخاصة بهم على الرغم كونها غير صحيحة تماماً بمقياس التعاليم الدينية الموضوعية.

وبطبيعة الحال، تختلف نقطة التحول لأي شاب من مجرد الغضب إلى قتل الأبرياء، من حالة إلى أخرى. فبمجرد قبوله بعالمية رسالة بن لادن، تراه يبدأ بالتآمر من أجل الإرهاب بغض النظر عن المكان والسبب.

عندما كنت أعمل في الحكومة، كنت كثيراً ما أطلع كبار المسؤولين على خطر رسالة بن لادن في المدى الطويل لأنها رسمت مساراً للتطرف والأصولية الفردية دون أي علاقات بالمنظمات الإرهابية الدولية.

وكنت أيضاً أطلعهم على نظرية الإرهابي المحتمل الذي يشكل "الذئب الوحيد"، والذي سيتقبل رسالة بن لادن بالرغم من كونه يعيش في المجتمعات الغربية، وعادة ما يكون "دون رصد الرادار".

فقد كان جزءاً من مسؤوليتي في وكالة المخابرات المركزية هو تحليل كل رسائل بن لادن لكبار واضعي السياسات.

وصياغة بن لادن البسيطة لمسألة الجهاد، التي لا تزال تنشر في مدونات تنظيم القاعدة والجماعات التابعة، تشمل أربعة مواضيع رئيسية.

أولاً، أن الدين والأراضي الإسلامية تتعرض للهجوم، كما اتضح من سياق الحرب في العراق وأفغانستان. فالحروب التي يقودها الغرب على البلدان المسلمة بشكل فردي، كما كان يقول للمجندين المحتملين، هي جزء من الحرب "المسيحية الصهيونية" العالمية ضد الإسلام.

ثانيا، أكد بن لادن أن سياسات الولايات المتحدة، والغرب، و"الصهيونية"، كلها معادية للإسلام، كما يتضح مما يحدث في فلسطين والشيشان وكشمير والفلبين وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأماكن أخرى.

ثالثاً، رداً على هذه الهجمات، قال إنه على كل المسلمين واجب الانخراط في الجهاد ضد العدو "القريب" (الأنظمة المسلمة) والعدو "البعيد" (الولايات المتحدة، ودول أوروبا، وإسرائيل). وعند حديثه مع أتباعه من خلال ما يسمى بالفتاوى والرسائل الإعلامية، كان بن لادن يدعي أن هذا "الجهاد" هو كفاح وجودي من أجل بقاء المجتمع المسلم العالمي أو الأمة. وقد كرر خليفته، أيمن الظواهري، نفس الرسالة.

رابعاً، الحرب بين الإسلام و"الكفار" و"المرتدين" سوف تستمر حتى "الأيام الأخيرة" عندما سيهزم "أعداء الإسلام". وسوف يخرج الإسلام منتصراً من هذه الحرب في انتظار مجيء "المهدي".

وبالنسبة لبن لادن والقاعدة، يشتمل الكفار والمرتدون، بالإضافة إلى غير المسلمين، على الأكثريات الإسلامية التي اختلفت مع هذا الفكر المتطرف والأساليب الإرهابية.

هذه الرسالة المكونة من أربعة محاور هي اللاهوت في مستواه الأكثر تبسيطاً.

ويميل العديد من خريجي المدارس، والمتسربين من المدرسة الثانوية، وغيرهم من الشباب ممن لديهم معرفة محدودة بدينهم، يميلون إلى قبول ذلك على نحو أعمى وعلى أنه حقيقة غير قابلة للنقاش.

وكان العديد من المسلمين المعتدلين، بما في ذلك رجال الدين والعلماء، قد واجهوا صعوبات في دحض دعوات تنظيم القاعدة للعنف لأن الشباب المتطرفين غير مهتمين بمناقشة أو تعلم دينهم.

وكثير من الشباب المسلم، مثل نظرائهم في جميع أنحاء العالم، قد نموا مع وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة والنظرة العالمية المرتكزة على شبكة الإنترنت، والفيسبوك، والرسائل النصية القصيرة، وتويتر. لذلك فإن الاطروحات الدينية المطولة لا تهمهم.

وعندما بدأت الحكومات الغربية في تنفيذ ما يسمى بإستراتيجيات الإتصالات الإستراتيجية في محاولة لإجتذاب التيار الرئيسي والمسلمين "المعتدلين" ودحض التطرف، كان الشباب الراديكاليون يؤمنون بالفعل بخطاب بن لادن العنيف.

وفي كثير من الأحيان، قام المحللون في بلدي-وأنا نفسي- بإطلاع كبار صناع القرار على ضرورة دراسة الخطاب الراديكالي لتنظيم القاعدة ومحاربته برسائل أكثر إقناعاً. وكان يجب أن يكون تحقيق هذا الهدف سهلاً لأن الأغلبية الساحقة من المسلمين في جميع أنحاء العالم ترفض العنف والتطرف. لكنه لم يكن كذلك.

التطرف لم ينجح بسبب الدين أو القيم. فقد استخدمت الجماعات الإرهابية خلافات المسلمين مع السياسات الغربية المحددة لنشر رسالتهم الداعية للإرهاب. كما استخدموا السياسة القومية -بما في ذلك في البوسنة والشيشان والجزيرة العربية، وكشمير، وغرب الصين، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى- في جدول أعمالهم الإسلامية عالمياً.

ونجحوا في إثارة المعارضة ضد الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من خلال استغلال الغضب الشعبي في "الشارع الإسلامي" ضد غزو البلدان المسلمة، وغوانتانامو، وهجمات الطائرات بدون طيار، وغيرها من تكتيكات "الحروب القذرة ".

هذا ويجد بعض الشباب المسلم -من المهاجرين أو أبناء المهاجرين الذين يعيشون في المجتمعات الغربية- صعوبة في التكيف مع الحياة في بلدانهم الجديدة. وعندما يكونوا مراهقين رافضين وحتى في سن الجامعة، يصبحون فريسة سهلة لتجنيدهم في صفوف الجماعات المتشددة، سواء بشكل مباشر أو على الإنترنت.

إذا ... كيف نمضي قدماً؟

الانباء الواردة من كندا عن دور المسلمين الكنديين في إحباط المؤامرة الإرهابية الأخيرة لتفجير القطار هي دليل مفيد بشأن كيفية المضي قدماً.

وكندا، والمملكة المتحدة، وبعض الدول الأوروبية، وأستراليا، قاموا بدور جدير بالثناء بجعل مجتمعاتهم المسلمة تشعر بالانتماء إلى البلد الذي يعيشون فيه. وقد نفذت عدة مدن في الولايات المتحدة، خصوصا مدينة نيويورك، ولاس فيغاس، نيفادا، سياسات مماثلة.

فالإنخراط الفعلي للمجتمعات المسلمة في المجتمعات الغربية عادة ما يولد شعوراً بالإنتماء، وخاصة إذا كان مصحوبا بالإدانة الرسمية لجرائم وخطابات الكراهية، مثل الإسلاموفوبيا "الخوف من الإسلام". والشعور بالإنتماء القائم على أسس راسخة سوف يمكن أئمة المساجد وقادة المجتمع الآخرين من التعرف الفوري على علامات التطرف في مجتمعهم وتقديم تقرير عنها إلى السلطات.

وكما قال أحد المقيمين المسلمين بمدينة نيويورك ذات مرة: "هذه هي مدينتي، ولا أريد أن يحدث لها أي شيء".

والخبر السار هو أن الغالبية العظمى من المسلمين يعارضون الإرهاب ويركزون على تحسين أحوال حياتهم. وفي الوقت الذي تنحسر فيه رياح الحرب الأفغانية، وتضعف مركزية تنظيم القاعدة، فهذا هو وقت إغلاق غوانتانامو وإخضاع "الحروب القذرة”'' للرقابة العامة.

عندئذ سوف تصبح رسالة بن لادن لا معنى لها، وسوف يتراجع خطر التطرف، وسيكتسب شعار "عندما ترى شيئا، لابد أن تقول شيئا" القبول بين المسلمين.

*إميل نخله، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>