News in RSS
  01:42 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية الخبير الإقتصادي والمحلل السياسي روبرتو سافيو
الأصولية السوقية تزحف علي أوروبا بلا هوادة

بقلم روبرتو سافيو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


روبرتو سافيو، الخبير الإقتصادي والمحلل السياسي الإيطالي، ومؤسس وكالة الأنباء العالمية &com;إنتر بريس سيرفس&com;، ومدير Other News الإخبارية.

روما، وكالة إنتر بريس سيرفس, مايو (آي بي إس) - علي مدي فترة طويلة من الزمن، نظر العالم إلي أوروبا علي أنها قلعة الدفاع عن مجتمع أكثر عدلا وقيما وتضمانا، وذلك علي خلاف الولايات المتحدة القائمة علي أمجاد الفردية والمنافسة التي تعتبر كل ما هو "عام" علي أنه "إشتراكي" (بمعني شيوعي).

وبلغ هذا الفارق المفهومي حد إتهام الرئيس باراك أوباما في حملته الإنتخابية الأخيرة -ضمن إتهامات أساسية أخري- بأنه يتبني خطة غير معلنة لتحويل الولايات المتحدة إلى أوروبا أخرى، بدءا بإصلاح نظام الرعاية الصحية.

بيد أن الوقت حان الآن لتحديث مثلا هذه المفاهيم التي أصبحت بالية. فالواقع هو أن المدافعين عن أصولية السوق قد إنتقلوا بالفعل إلي أوروبا.

ففي الاجتماع الأخير لوزراء المالية الغربيين في 9 أبريل، حاول وزير الخزانة الأمريكي المعين حديثا، جاكوب ليو جيه، إقناع زملائه الأوروبيين بتخفيف تمسكهم بالتقشف باعتباره أفضل دواء لمشاكل اقتصادية.

وكدليل علي هذا الموقف الأمريكي الجديد، أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية، جنبا إلى جنب مع البنك المركزي (الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي)، سياسة تحفيز اقتصادي بل وبنجاح ملموس. فكل شهر، يضخ البنك المركزي الأمريكي وحده 80 مليار دولار في سوق السندات. كذلك تفعل اليابان نفس الشيء، بل وعلى نطاق أكبر.

لكن دعوة وزير الخزانة الأمريكي قوبلت بموقف أوروبي رافض ومتمسك بأن أفضل وسيلة لتحقيق النمو على المدى الطويل (على عكس كافة الأدلة العملية والفعلية) هي خفض العجز وطمأنة الأسواق، حتى وإن جاء ذلك على حساب ارتفاع معدلات البطالة والبؤس الاجتماعي علي المدى القصير.

في هذا الشأن، يكفي ما قاله أقوي وزير في أوروبا، الألماني ولفغانغ شوبل: "لا أحد في أوروبا يرى أي تناقض بين ضبط الأوضاع المالية العامة والنمو. يجب أن نضع حد لهذه المناقشة التي تقول أن عليك أن تختار بين التقشف والنمو".

هذه الرياح الاقتصادية المعاكسة والقصيرة الأجل تشكل الواقع اليومي لجميع دول جنوب أوروبا. وتكفي الإشارة إلي إرتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى نسبة 22 في المئة في جميع أنحاء أوروبا (نحو 47 في المئة في حالة أسبانيا) لمعرفة أنه يجري بالفعل إضاعة جيل بأكمله، جيل لن يحصل علي تأمينات إجتماعية ولا معاشات تقاعد بل ولا مسكن.

يضاف إلي ذلك أن دراسة أخيرة لمنظمة العمل الدولية تقدر أن الجيل الذي يدخل الآن في سوق العمل سوف يتقاعد بمعاش قدره 640 يورو شهريا فقط. فهل هذا هو مجتمع مستدام؟

في الوقت نفسه، لدينا الآن البيانات الخاصة بقبرص، التي تكشف أنه أصبح من المقبول، على نطاق واسع، أنها سوف تفقد اثنين في المائة على الأقل من ناتجها المحلي الإجمالي في الأشهر المقبلة وسوف تعاني من آثار إجتماعية وخيمة، بل وسوف يكون عليها أن تطلب قريبا عملية "إنقاذ" مالي آخر.

لقد فقد القبارصة بالفعل 60 في المئة من أموالهم في ظل الصيغة الجديدة التي فرضتها ألمانيا، وهي أن يتحمل المستثمرون والمودعون في المصارف مسؤولية دفع الإنقاذ.

سيكون من المثير للاهتمام حقا أن نرى كيف سوف تجد ألمانيا وسيلة جديد لإنقاذ قبرص. لقد باع بنك قبرص بالفعل جميع احتياطياته من الذهب،. فما هي تدابير الإبتزاز التي يمكن أن تأتي الآن؟.. بيع كل البيوت؟.

هذا هو ما يشاع على نطاق واسع علي أنه سيطلب أيضا من إسبانيا وإيطاليا، أي أن يدفع المواطنون مبلغا لمرة واحدة مع فرض ضريبة جديدة علي الإيداعات المصرفية كشرط للحصول علي أي إنقاذ مالي أوروبي جديد.

يحدث كل هذا في وقت تجلس فيه ألمانيا وبشكل مريح على جبل فائضها التجاري مع دول جنوب أوروبا، وهو الفائض الذي بلغ -وفقا لمنظمة التعاون والتنمية- رقم "تريليون" يورو السحري.

وهنا يجدر التذكير بأن عمليات الإنقاذ المالي المقدم إلى اليونان والبرتغال وأيرلندا إنما تهدف في النهاية إلي تعويض استثمارات سيئة أجرتها البنوك الألمانية.

ومع ذلك، فلا يزال وضع هذه البنوك، وحجم السندات "السامة" التي لا تزال تملكها، غير واضح.

أيا كان الأمر فالواقع هو أن المتفق عليه عامة هو أن البنوك لا تزال بحاجة إلى المال لتحقيق الاستقرار. في هذا، تعتبر حالة مصرف "بانكيا" في أسبانيا مثالا واضحا جليا. فقد ضخت الحكومة الأسبانية في هذا البنك 72 مليار دولار حتي الآن، أي أكثر من المبالغ الضخمة التي إستقطعتها في مجالي الصحة والتعليم.

والسؤال المطروح الآن هو: هل يمكن أن نتوقع أن تصبح البنوك أكثر حكمة وأقل مضاربة الآن وهي تعرف تماما أنه سيجري إنقاذها على أية حال؟.

يكفي الإطلاع علي آخر أخبار "وول ستريت" التي تشير إلي أن البنوك التي أجرت صفقات رهون عقارية وإقراض محفوفة بالمخاطر -تلك التي تسببت في الكارثة الهائلة التي أشعلت الأزمة الحالية- تقوم الآن بتكرار -بالضبط- نفس أساليب المضاربة المحفوفة بالمخاطر.

فهل تناسي الجميع الأزمة التي تفجرت منذ خمس سنوات؟. في الشهور الثلاثة الأخيرة وحدها، أصدرت البنوك 33.5 مليار دولار من السندات المدعومة بالقروض العقارية التجارية، بل وعادت المضاربات المالية الكارثية علي صورة التزامات الديون.

والسبب بسيط. فما لم يتم إعادة البنوك إلي ما كانت عليه إبان عصر ما قبل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون -أي عندما تم فصل البنوك تماما عن ودائع البنوك الاستثمارية- فسوف تذهب كل الاموال التي تتدفق علي البنوك إلى المضاربة، وهي التي تجني عائدات أعلى (وإذا سارت الأمور على نحو خاطئ فسوف تنقذهم الدولة مجددا)، ومن ثم إلى ودائع وقروض تدر عائدات أقل بكثير.

كم أزمة سوف يتعين علينا أن نتحملها قبل أن تضمن اللوائح والقوانين إزالة مخاطر البنوك وحصرها في دائرة المضاربات البحتة؟ أو، بعبارة أخرى، قبل أن تضمن القوانين عزل المواطنين العاديين عن تجار المال؟. *روبرتو سافيو، مؤسس وكالة الأنباء العالمية "إنتر بريس سيرفس" (آي بي إس)، ومدير نشرة "Other News" الإخبارية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>