News in RSS
  23:07 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية الكاتبة والدبلوماسية الكولومبية كلارا نييتو
كولومبيا وفنزويلا وأميركا.. صراعات أزلية

بقلم كلارا نييتو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


كلارا نييو، الكاتبة والدبلوماسية الكولومبية، وسفيرة بلادها السابقة لدي الأمم المتحدة، ومؤلفة كتاب &com;أوباما واليسار الجديد في أمريكا اللاتينية&com;.

بوغوتا, مايو (آي بي إس) - تتابع صحافة أمريكا اللاتينية وغيرها من أقاليم العالم، أخبار الأزمة القائمة في فنزويلا بسبب المعارضة العنيفة التي يشنها أتباع (مرشح المعارضة) إنريكي كابريليس، والذين يتهمون الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو بتزوير نتائج الإنتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها.

كذلك فتحتل مركز الصدارة أيضا سلسلة من التكهنات حول مصير مفاوضات السلام بين حكومة بوغوتا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية، الجارية في هافانا برعاية فنزويلا وكوبا وتشيلي والنرويج كدول ضامنة.

والآن يطرح المعلقون والمحللون من مختلف التوجهات السياسية، تساؤلات متعددة عن دور فنزويلا في عهد هوجو تشافيز (الذي توفي في 5 مارس الماضي)، وكذلك عن دور كوبا في هذا المسار الهادف إلي إنهاء 50 عاما من الصراع الدموي بين الطرفين.

لقد قررت كل من حكومة بوغوتا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) إختيار العاصمة الكوبية هافانا لدفع عجلة مفاوضات السلام بينهما.

فقد إعتادت كوبا أن تكون دولة صديقة لحركة "فارك"، علي الرغم من أنها لم توفر لا أسلحة ولا تمويل لهذه المليشيات المسلحة علي غرار ما فعلته في الماضي في دول أمريكا الوسطي إبان الحروب الأهلية التي دارت فيها منذ عقود طويلة ضد الدكتاتوريات الوحشية الفاسدة، وفقا لخوسيه اربيسو، القيادي في الحزب الشيوعي الكوبي.

لقد سعي الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس للتقارب مع كوبا، بل وتحدث عن دعوتها كمراقب في مؤتمر القمة الخامس للأمريكتين، وذلك علي خلاف مخطط الولايات المتحدة بإستبعاد كوبا عنها.

كذلك فقد إجتهد الرئيس الكولومبي الحالي للحصول علي دعم الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو والحالي راؤول كاسترو للتحرك قدما علي طريق المحادثات الاستكشافية مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

فكانت النتيجة هي جدول الأعمال المكون من 10 نقاط التي يشكل أساس المفاوضات الحالية.

لقد وقفت فنزويلا وتشافيز إلي جانب كولومبيا. وأعاد سانتوس العلاقات الثنائية الطيبة (التي قطعها رئيس كولومبيا السابق ألفارو أوريبي) وخلق مناخا من السلام والتعاون بين البلدين. كما ذكر مؤخرا بأن الدعم الفنزويلي يعتبر حاسما للتوصل إلي إتفاقات أساسية في مفاوضات هافانا.

فقد اعتبر تشافيز -الذي كان "صديقا" للقوات المسلحة الثورية الكولومبية- أن الصراع الكولومبي يؤثر على أمن بلاده.

وقال أن حل هذا الصراع ضروري لنزع ذريعة التدخل في البلدين من أيدي الولايات المتحدة. ففنزويلا محاطة بقواعد عسكرية أمريكية في منطقة البحر الكاريبي، وكذلك بالقواعد السبعة التي صرح رئيس كولومبيا السابق ألفارو أوريبي للولايات المتحدة بإقامتها علي أراضي بلاده.

السلام في كولومبيا هي قضية أمن وسلامة بالنسبة لفنزويلا، وكذلك بالنسبة لاكوادور أيضا. فعبر حدودها التي يسهل اختراقها، تتحرك العصابات المساحة والميليشيات والآلاف من اللاجئين الفارين من النزاع الكولومبي دون وثائق، وكذلك عمليات رش المبيدات علي مزارع الكوكا (بأمر من الولايات المتحدة)، وهي العمليات التي تسمم الأهالي والحيوانات، وتضر بالأراضي وتدمر محاصيل الكفاف.

تشافيز كان المعارض الرئيسي لواشنطن في أمريكا اللاتينية، بل وكان القائد الرئيسي -جنبا إلي جنب مع الرئيس البرازيلي السابق لويز ايناسيو لولا دي سيلفا- لمسار التكامل الإقليمي.

وبإحتصار، فإن تشافيز والمذهب التشافيزي هما أكثر من حجر في حذاء "العم سام"، وبالتالي كانت واشنطن عازمة دائما علي التخلص منهما.

لكن الخطر الأكبر القائم في وجه الرئيس الفنزويلي الحالي نيكولاس مادورو يتمثل في اليمين المتطرف افي بلاده، بقيادة مرشح المعارضة الخاسر إنريكي كابريليس في الصدارة، وبدعم من اليمين المتطرف الدولي، وكلهم يدعون أن كل ما يفعلوه هو لصالح "الدفاع" عن الديمقراطية في فنزويلا.

الواقع هو أن التوقيت يعتبر مثاليا لعملية السلام في كولومبيا. فقد اعتبر أبرز الزعماء اليساريين في الإقليم -تشافيز وفيدل كاسترو- أن زمن الكفاح المسلح قد انتهى. وفي حينه طلب تشافيز من القوات المسلحة الثورية الكولومبية الإفراج عن الرهائن دون قيد أو شرط وإنهاء كفاحهم المسلح.

ومن جانبه، نجح الرئيس الكولومبي سانتوس في القضاء علي العديد من مطالب القوات المسلحة الثورية بإعطاء الأراضي إلى المحرومين وأولئك الذين سلبتها منهم القوات شبه العسكرية والعصابات المسلحة، وتقديم التعويضات للضحايا.

لكن اليمين المتطرف الكولومبي -بزعامة الرئيس السابق ألفارو أوريبي- يتحرك ضد عملية السلام الجاري التفاوض عليها في هافانا، بل ويغذي شعور الاستياء بين القوات المسلحة الكولومبية ضد الحكومة.

يضاف إلي ذلك القيادة الجنوبية الامريكية. فقد تولي قائدها الحالي، الجنرال جون كيلي، تقديم عرضا مفصلا للكونغرس عن ما إعتبره الخطر الإقليمي للقوات المسلحة الثورية الكولومبية التي قال أنها استحوذت علي صواريخ جو أرض وغواصات قادرة علي الوصول إلى فلوريدا وتكساس وكاليفورنيا في 10 أو 12 يوما، بل وحتي الوصول إلي أفريقيا.

يمكن لمثل هذه البيانات أن تؤثر علي المؤسسة العسكرية الكولومبية، وأن تؤدي إلي السخط على عملية التفاوض مع المسلحين، وتقويض عملية السلام.

كذلك فقد أشار كيلي إلي العمليات المشتركة مع جيش كولومبيا ضد القوات المسلحة الثورية الكولومبية، وهو ما يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد وأمنها ويشجع على مواصلة العمل العسكري ضد المتمردين.

وسائل الإعلام تسلط الأضواء علي هذين النزاعين. في كولومبيا تدعم غالبية وسائل الإعلام عملية السلام. وفي فنزويلا ليس من المعروف ما إذا كانت "التشافيزية" من دون تشافيز، سوف تستجيب لخليفته نيكولاس مادورو الذي يواجه أوضاعا صعبة وسلبية وحيث يعتزم الكثيرون تعجيزه عن الحكم.

*كلارا نييو، الكاتبة والدبلوماسية الكولومبية، وسفيرة بلادها السابقة لدي الأمم المتحدة، ومؤلفة كتاب "أوباما واليسار الجديد في أمريكا اللاتينية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا: هل تطرد كتلة "بريكس" واشنطن من أمريكا الجنوبية؟
المزيد >>
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
إطلاق العنان لطاقة شباب أفريقيا: “الطفل الذي لا تبنيه اليوم، سيبيع البيت الذي قد تبنيه غدا"
المزيد >>