News in RSS
  12:10 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أطفال فلسطين في سجون الإحتلال
"حدثنا عن سجون إسرائيل.. فمن يدري.."

بقلم بيير كلوخيندلير/وكالة إنتر بريس سيرفس


زين أبو ماريا (17 عاماً) مع والديه بعد قضاء تسعة أشهر في السجون الإسرائيلية.
Credit: Pierre Klochendler/IPS.

الخليل، الضفة الغربية المحتلة, مايو (آي بي إس) - "إستجوبني ثلاثة محققون لمدة ثلاث ساعات.. كنت مكبل اليدين.. وضربوني.. وصفعوني .. وركلوني.. كانت تهمتي هي قذف حجارة.. عرضوا علي شريط فيديو لمظاهرة.. أنكرت أنني كنت في تلك المظاهرة.. فضربوني مرة أخرى”.

هذا هو ما يرويه زين أبو ماريا، 17البالغ من العمر عاماً، وهو يجلس على أريكة بجانب أبيه. فيتدخل هشام، والده، ليقول: "لقد ضغطوا على إبني كي يعترف، وقالوا له أنه إذا لم يوقع على إعترافه فسوف يتم التعامل معه كحيوان، ولذلك أذعن زين”.

في مارس 2012، في جوف الليل، ألقي جنود الاحتلال القبض على زين. وبعد ستة وثلاثين ساعة، تم إحضاره للمثول أمام قاض. ووقف في 35 جلسة محكمة، وقضى تسعة أشهر في قسم القاصرين بسجن هشارون، ومع ذلك لم تتم إدانته.

وفي يناير، تمكن والده أخيراً من دفع كفالته. والآن، في انتظار جلسة الإستماع الوشيكة أمام المحكمة، يتحدث زين وهو يملؤه التحدي: "أنا لا أريد أن أعود إلى السجن، وإن كنت لست خائفا، فقد تعودت على ذلك".

عاد زين إلى المدرسة، لكنه تأخر عن الدراسة لمدة عام كامل. ويقول: "يسألني أصدقائي ما هو الوضع في السجن.. على سبيل المعرفة المسبقة".

شهادة زين -مثلها في ذلك مثل العديد من غيره من القاصرين- تكشف النقاب عن واحدة من التجارب الحياتية الأكثر إيلاماً تحت الاحتلال الإسرائيلي.

"ضع نفسك مكانهم" كما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخراً لشبان إسرائيليين. لكن قضية الأطفال الفلسطينيين في الاحتجاز العسكري الإسرائيلي هي مثال ساطع على مدى اللا مبالاة الإسرائيلية تجاه نداء الرئيس الأمريكي.

ففي فبراير الماضي، كان هناك 236 قاصراً فلسطينياً في الإحتجاز العسكري - 3 منهم تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 15 عاماً- بحسب تقارير "المجموعة الدولية للدفاع عن الأطفال”.

وفي كل عام على مدى السنوات العشر الماضية، يجري اعتقال 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاماً، معظمهم من الفتيان، من قبل إسرائيل -بمتوسط طفلين في اليوم الواحد، وذلك بحسب تقديرات صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تقرير نشر أيضاً في فبراير.

وتخلص منظمة "يونيسف" إلى أن سوء معاملة الأطفال المسجونين "تتم على نطاق واسع ومنهجي ومؤسسي" طوال العملية، بدءاً من الاعتقال إلى التحقيق والمقاضاة والإدانة في نهاية المطاف.

وتشير تقاريرها إلى أن هذه الممارسات قد "تصل إلى حد المعاملة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة أو العقاب"، وذلك بحسب معايير إتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية مناهضة التعذيب" التي صادقت عليها إسرائيل.

تحدث معظم الاعتقالات في الليل. ولا يتم إخطار الآباء دائماً عن اعتقال أبنائهم. وأثناء الاستجواب، يمنع القصر من الحصول على مشورة محام، أو وجود أحد الأقارب. ويتهم معظمهم برمي الحجارة على الجنود والمركبات الإسرائيلية.

"هذه الحجارة يمكن أن تسبب الموت"، كما تدعي نائبة وزيرة الخارجية الإسرائيلية إيلانا شتاين، التي تضيف، "لكن وضع الأطفال في السجن ليس ما نريده".

هذا وتعتبر الـ 38 توصية الواردة في التقرير لتحسين الحماية السليمة للأطفال الفلسطينيين ذات أهمية واضحة. وتقول شتاين، "لقد عملنا بالفعل على التقرير مع "يونيسف" لأننا نريد تحسين معاملة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين".

"رد الفعل الإسرائيلي هذا جيد"، كما يقول عدلي داعنا، مسؤول التعليم مع "يونيسيف" في الخليل. ويضيف، "لكنهم في 20 مارس، قبضوا على 27 طفلاً من البلدة القديمة في الخليل، في ضربة واحدة. فهل هذا ما يسمونه إعادة النظر في سياستهم؟".

وتجدر الإشارة إلي أن القوانين العسكرية الإسرائيلية قاسية بشكل خاص على الأطفال.

وقد قام الموقع الإسرائيلي البديل 972.com مؤخراً بدراسة حالة مفترضة لطفلين يبلغان 12 عاماً من العمر -أحدهما مستوطن إسرائيلي والأخر فلسطيني- وهما يدخلان في معركة. وقام الموقع بمقارنة النتائج القضائية للحالتين.

فالقاصر الإسرائيلي يراه القاضي في غضون 12 ساعة؛ أما الطفل الفلسطيني فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى أربعة أيام. وقبل رؤية محام، يمكن إحتجاز الطفل الإسرائيلي لمدة يومين، أما الطفل الفلسطيني فيحتجز لمدة 90 يوماً. ويمكن إحتجاز الطفل الإسرائيلي لمدة 40 يوماً دون تهمة، أما الطفل الفلسطيني فيحتجز لمدة 60 يوماً.

كذلك فلا يجوز إحتجاز الطفل الإسرائيلي البالغ من العمر 12 سنة أثناء المحاكمة، بينما يمكن إحتجاز الطفل الفلسطيني البالغ من العمر 12 سنة لمدة تصل إلى 18 شهراً قبل المحاكمة.

وفرص الخروج بكفالة قبل المحاكمة تصل إلى 80 في المئة للأطفال الإسرائيليين، مقابل 13 في المئة للأطفال الفلسطينيين. وعلى الرغم من عدم وجود الحكم بالسجن في القانون المدني الإسرائيلي لقاصر دون سن 14 عاماً، فيجوز سجن فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاما بموجب القانون العسكري الإسرائيلي.

"التغيير الأكثر إلحاحا هو ضمان أن يقضي الأطفال أقل وقت ممكن في السجن"، كما تحث نعمة بومغارتن- شارون، الباحثة في منظمة "بتسيلم"، وهي منظمة اسرائيلية لحقوق الانسان. وتضيف، "يجب أن يقدم الأطفال أمام القاضي في وقت أقل من ذلك بكثير".

هذا وبدءاً من 2 أبريل، بدأ تنفيذ أمر عسكري من المفترض أن يقلل من طول فترة الاحتجاز السابقة للمحاكمة، وهو ينص على أن الأطفال الفلسطينيين دون سن 14 عاماً يجب أن يمثلوا أمام قاض في غضون 24 ساعة من الاعتقال، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 في غضون 48 ساعة.

وتضيف نعمة أنه حتى عندما يكون هناك إدراك بأن الأمور تحتاج إلى تغيير، "نجد أن العملية بطيئة، فالشكل الوحيد من أشكال العقاب هو السجن. وليس هناك بديل آخر".

إسماعيل نجار يعيش في الجزء الذي يسيطر عليه اليهود في الخليل. وعمره 17 عاماً فقط، وتم القبض عليه أربع مرات للإشتباه في رمي الحجارة.

ويقول إسماعيل، "المرة الأولى حدثت بينما كنت ألعب كرة القدم مع أصدقائي. كنت في التاسعة من العمر. وحبسوني في صندوق التخزين البارد لمدة ست ساعات، ثم سمحوا لي بالذهاب”.

ويضيف، "وفي المرة الثانية -كان عمري 11 عاماً- احتجزوني لمدة ثلاث ساعات عند نقطة تفتيش قريبة لأنني دخلت في مشادة مع أحد المستوطنين من عمري”.

"وفي المرة الثالثة، أخذوني إلى مركز الشرطة في مستوطنة مجاورة، وكان عمري14...

".. أما المرة الرابعة فكانت في نوفمبر الماضي-خلال العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة- وقضيت أربعة أيام في مركز اعتقال عوفر. وتم اعتقالي في طريق عودتي إلى المنزل من نوبة عمل مسائية في مقهى".

وكانت والدته (سعاد) تتصل بإستمرار شكل بهاتفه المحمول. وبعد فترة من الوقت، أجابها صوت وأمرها:" توقفي عن الاتصال بهذا الرقم، لقد اعتقلوا ولدك". ترك إسماعيل المدرسة، وهو يقول "ربما سوف أصبح مدرباً للرياضة".

وبدوره، يقول المستشار النفسي والاجتماعي علاء أبو عياش، "نساعد هؤلاء الأطفال على إيجاد مستقبل لهم، وإعادة بناء شخصيتهم. للأسف، نفشل أحيانا. فعندما يتم إلقاء القبض عليهم يدخلون في دورة من الإعتقالات".

يميل إسماعيل إلي الجلوس في برج الحمام الذي يعتبره ملجأ له. ويقول أن الحمام يعيطه فرصة للهروب من ظلمة الحياة.. فالحمام يدور في الهواء.. حتى يتم القبض على واحدة منه.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>