News in RSS
  23:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بعد مرور عقد من الخلافات في العراق
واشنطن: صقور اليمين والليبراليون يوحدون الصف تجاه سوريا

بقلم جيم لوب/وكالة إنتر بريس سيرفس


الميليشيات الكردية في سوريا تسيطر على منطقة رمالين الغنية بالنفط منذ أوائل مارس.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

واشنطن, مايو (آي بي إس) - بعد عشر سنوات من إتفاق صقور اليمين والليبراليين على العمل معا لدفع الولايات المتحدة إلى غزو العراق، يبدو أن الأعضاء الرئيسيين في المجموعتين قد اتفقوا مرة أخرى على تدخل عسكري أمريكي أقوى في سوريا.

وفي حين يظهر أن الليبراليين يتطلعون إلي وقف العنف الجاري في سوريا ومنع انتشاره عبر الحدود، يري زملاؤهم اليمينين وخاصة المحافظون الجدد، في تدخل الولايات المتحدة وسيلة لإيقاع أول هزيمة إستراتيجية لإيران في المنطقة.

فوفقاً للإفتتاحية الرئيسية لصحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء الأخير، "الهدف الإستراتيجي الأهم ما زال هو هزيمة إيران، عدونا الرئيسي في المنطقة".

وأكدت الإفتتاحية أن مخاطر إنتصار الإتجاه الجهادي في دمشق حقيقية، على الأقل في المدى القصير، ولكن يمكن محاصرتها من قبل تركيا وإسرائيل". وأضافت، "لكن الخطر الأكبر بكثير الذي يتهدد إستقرار الشرق الأوسط ومصالح الولايات المتحدة هو إنتصار الإرهاب الإيراني من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط المدعوم بالأسلحة النووية".

ويبدو أن الزخم الفوري للم الشمل بين القوتين المدافعتين عن التدخل في سوريا يتعلق أساسا بإتهام قوات الأمن السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في عدة هجمات على المتمردين، وبالمخاوف المتزايدة من أن الحرب الأهلية التي استمرت عامين ستمتد وتزعزع إستقرار الدول المجاورة .

وإكتسبت هذه المخاوف أهمية متزايدة هذا الأسبوع عندما هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي أهدافا على مقربة من دمشق مرتين، وراجت تقارير تفيد بأن "حزب ال"له اللبناني قد قام بتصعيد دوره في الدفاع الفاعل عن نظام الرئيس بشار الأسد.

ويبدو أن هذه التطورات قد شجعت الصقور في واشنطن -وخاصة المحافظين الجدد الذين سعوا لما يزيد على عقدين من الزمن إلي جعل الإطاحة بسلالة الأسد في دمشق أولوية رئيسية للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط- على رؤية الصراع في سوريا الآن على أنه حرب بالوكالة بين إيران وإسرائيل.

وحتي الآن، أبقي الضجر من الحروب وخيبة أمل عامة الشعب من التدخلات الأمريكية في العراق وأفغانستان -فضلاً عن تحفظات الرئيس باراك أوباما حول الحكمة من الانخراط في حرب أخرى في بلد غالبية سكانه من المسلمين- أبقى على المحافظين الجدد وصقور اليمين الأخرين في سكون.

لكن مزيجا من حصيلة القتلى المتزايدة وزيادة مشاركة "حزب الله"، وصعود الجماعات الإسلامية المتشددة داخل حركة التمرد، وكذلك تقديرات الولايات المتحدة واسرائيل، ووكالات الاستخبارات الأوروبية الغربية- غير المؤكدة -بأن قوات الأسد قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، فضلاً عن تحذيرات أوباما أثناء حملته الانتخابية في العام الماضي بأن استخدام الأسلحة الكيميائية يعني عبور "الخط الأحمر"، كل هذا دفع بعض الليبراليين البارزين -وآخرهم، بيل كيلر كاتب مقالات نيويورك تايمز وماري سلوتر المسؤولة السابقة لدى أوباما- للإنضمام إلى معسكرهم.

ويظل المحافظون الجدد -بقيادة "وول ستريت جورنال" و "ويكلي ستاندرد" التابعة لويليام كريستول"- هم الأكثر عدوانية بين الصقور في تشجيعهم علي التدخل في سوريا، تماما كما كانوا عليه في الفترة السابقة لحرب العراق.

وهكذا، لم يعد كافيا توفير الأسلحة لبعض الجماعات المتمردة -وهو الخيار الذي الأكثر احتمالاً أن تمارسه الإدارة الأمريكية إذا تأكد استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات الحكومية السورية.

فوفقاً للمقال: "في هذه المرحلة، (وهي النتيجة الأفضل للنزاع)، سوف يتطلب ذلك أكثر من تسليح بعض المتمردين. وهذا يعني على الأرجح فرض منطقة حظر الطيران وضربات جوية ضد قوات الأسد".

"نحن لن نستبعد استخدام القوات البرية الأمريكية وغيرها لتأمين الأسلحة الكيميائية"، حسبما أضاف كاتب الافتتاحية في انحراف ملحوظ عن الضمانات التي قدمها اثنين من أبرز صقور الكونغرس -السناتورين الجمهوريين جون ماكين، وليندسي غراهام- اللذان قالا مراراً وتكرارا، إحتراما للرأي العام، أن خيار الولايات المتحدة "بالتواجد على الأرض" ينبغي ألا يكون متوافراً.

وردد كريستول ما نشر في عطلة نهاية الأسبوع، أن "تسليح المتمردين يمكن أن يكون قليلا جداً ومتأخرا جداً.. فمن الصعب رؤية خيار للاشتباك الأمريكي المباشر -ربما مزيج من فرض منطقة حظر الطيران والهجمات الجوية. ولن يستبعد أي رئيس جاد تواجد بعض القوات على الأرض..".

أما كاتب عمود السياسة الخارجية بالمجلة، بريت ستيفنس، الحائز على جائزة "بوليتزر" فقد خرج بمشورة أكثر تحديداً الثلاثاء.

فقد دعا أوباما إلى "تعطيل مدارج القواعد الجوية السورية، بما في ذلك المطار الدولي في دمشق؛.. واستخدام الأصول البحرية لفرض منطقة حظر جوي فوق غرب سوريا؛ وتزويد الجيش السوري الحر بالمعدات العسكرية الثقيلة، بما في ذلك ناقلات الجنود المدرعة والدبابات الخفيفة؛ والإستعداد للإستيلاء على وإزالة مخزون الأسلحة الكيميائية في سوريا، حتى لو كان ذلك يعني وضع التواجد على أرض المعركة (مؤقتا)".

وبدا الصقور الليبراليون أقل دقة حول ما يجب القيام به، لكن شعورهم بالحاجة الملحة لصالح التدخل العسكري الأمريكي المتصاعد -بداية بتزويد المتمردين بالسلاح- لا يبدو أقل حماساً.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>