News in RSS
  11:16 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
كتلة 132 دولة نامية تلوم المنظمة الأممية علي تقصيرها الإعلامي
الأمم المتحدة متهمة بالتعتيم علي مؤتمر نزع الأسلحة النووية

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


بان كي موون
Credit: Bomoon Lee/IPS

الأمم المتحدة, مايو (آي بي إس) - حتي الآن، أعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، واحدا من أكثر المؤيدين حماسا لتحقيق غاية عالم خال من الأسلحة النووية. بيد أن "مجموعة G77" -وهي الكتلة السياسية التي تضم 132 دولة نامية- إتهمت الأمم المتحدة ضمنيا بالتقصير في تعميم المعلومات بشأن المؤتمر العالمي المعني بالنظر في نزع السلاح النووي المقرر عقده في 26 سبتمبر المقبل.

فقد وصف السفير بيتر تومسون، من فيجي، ورئيس مجموعة G77، هذه المحادثات القادمة بأنها أول اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن نزع السلاح النووي. وشدد علي أهميته بالنسبة للدول النامية، ومن ثم علي ضرورة بذل كافة الجهود اللازمة لتعميم المعلومات اللازمة بشأنه وعلي أوسع نطاق.

وأوضح مندوب من مجموعة G77 لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن المؤتمر لا يحظي بالدعاية السابقة كما ينبغي، ربما لأن ثلاثة من الدول الكبرى -الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا- لا تدعمن عقد الاجتماع.

هذا ويتناقض إنعدام عدم التغطية الإعلامية اللازمة للمؤتمر، مع الموقف الرسمي العلني الذي طالما إتخذه الأمين العام، وهو الذي دعا باستمرار للقضاء التام على الأسلحة النووية.

وردا علي سؤال لوكالة إنتر بريس سيرفس حول أهمية الاجتماع المرتقب، قال الدكتور جون بوروز - المدير التنفيذي لـ "لجنة المحامين لقضايا السياسة النووية" ومقرها نيويورك- أن هذا المؤتمر هو فرصة لقادة العالم، ومن بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لتسيير مشروع نزع السلاح النووي في العالم، وهو المسار الذي ينجرف الآن بلا هدف على الرغم من الكثير من الخطابة على مدى السنوات الخمس الماضية".

واضاف، "بالطبع يجب (علي قادة العالم) التأكيد علي أن القضاء الشامل على الأسلحة النووية هو الهدف المشترك للمجتمع الدولي". وقال أنهم يمكنهم وينبغي عليهم أن يفعلوا أكثر من ذلك، وعلى وجه التحديد دفع عجلة تحركات ملموسة، والمسارات متعددة الأطراف لتحقيق هذا الهدف.

وتساءل، "إذا كان ممكنا عقد قمة للأمن النووي تركز على تأمين المواد النووية، لماذا يمكن أن عقد قمة بشأن نزع السلاح النووي؟".

وقال الدكتور بوروز لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الدول غير الحائزة للأسلحة النووية قد بذلت قصارى جهدها لخلق فرص لتحديد مسار واضح لنزع السلاح.

وفي مبادرة من النمسا والمكسيك والنرويج، أنشأت الجمعية العامة في عام 2012 فريق عامل مفتوح العضوية لتناول مقترحات بشأن مفاوضات نزع السلاح النووي متعددة الأطراف، وهو الفريق المقرر أن يجتمع لمدة ثلاثة أسابيع هذا الصيف في جنيف.

وأكد الدكتور بوروز أو يمكن إتخاذ إجراءات حاسمة للتغلب على حالة الجمود التي دخلها مؤتمر نزع السلاح منذ 16 عاما الآن، إذا لزم الأمر عن طريق إطلاق مسار منفصل.

فيذكر أن القرار الذي دعا لعقد المؤتمر الدولي رفيع المستوى لنزع الأسلحة النووية - والذي رعته إندونيسيا وحركة عدم الانحياز المكونة من 120 دولة عضو- قد إتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 179 صوتا، وامتناع أربع دول (إسرائيل، وثلاثة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، في حين صوتت لصالح القرار كل من روسيا والصين.

وفي إطار سعيه لتفسير قرار بلاده بالامتناع عن التصويت لصالح القرار، قال غي بولارد، نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة، "نحن نتساءل عن قيمة عقد اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن نزع السلاح النووي في وقت توجد فيه بالفعل محافل كافية لمناقشة هذه المسألة".

وفي الوقت نفسه، أشار جورج بيركوفيتش -مدير "برنامج السياسة النووية" في "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي"- في دراسة جديدة في الشهر الماضي، إلى واحدة من الطرق القليلة التي يمكن للرئيس أوباما من خلالها استعادة الثقة في نوايا الولايات المتحدة ، ألا وهي تحديث إعلان دور الأسلحة النووية في السياسات الأمنية الأميركية، بما في ذلك في الدفاع عن حلفائها.

وقال الدكتور بوروز لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن الدول غير الحائزة للأسلحة النووية قد بذلت قصارى جهدها لخلق فرص لتحديد مسار واضح لنزع السلاح.

وفي مبادرة من النمسا والمكسيك والنرويج، أنشأت الجمعية العامة في عام 2012 فريق عامل مفتوح العضوية لتناول مقترحات بشأن مفاوضات نزع السلاح النووي متعددة الأطراف، وهو الفريق المقرر أن يجتمع لمدة ثلاثة أسابيع هذا الصيف في جنيف. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>