News in RSS
  13:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إتفاق الولايات المتحدة وروسيا
مؤتمر سوريا الدولي.. بين الأمل والتشاؤم

بقلم جيم لوب وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن, مايو (آي بي إس) - بمزيج من الأمل والتشاؤم، إستقبل المحللون السياسيون في واشنطن خبر الإتفاق المفاجئ الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا في موسكو، لعقد مؤتمر دولي بحلول نهاية الشهر الجاري، لوضع حد للحرب الدائرة منذ عامين في سوريا.

ويبدو أن الإتفاق قد أقنع على الأقل مبعوث الجامعة العربية للأمم المتحدة لسوريا، الدبلوماسي الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي، بأن يؤجل نيته في الإستقالة في المستقبل القريب جداً.

فقد قال الإبراهيمي في بيان صدر عن مكتبه الاربعاء، "هذا هو أول خبر يحمل الأمل منذ وقت طويل جداً بشأن هذا البلد". وأضاف، "تأتي تصريحات موسكو لتشكل خطوة أولى هامة جداً إلى الأمام.. على الرغم من أنها مجرد خطوة أولى".

ومع ذلك، يقول المحللون في واشنطن أنه حتى مع اتفاق يوم الثلاثاء الأخير، فإن وصول الطرفين الرئيسيين إلى طاولة المؤتمر سيكون صعباً للغاية في ظل الظروف الراهنة.

ومن جانبه، قال غوشوا لانديس، الخبير في الشؤون السورية بجامعة أوكلاهوما: "كلما علمت المزيد عن سوريا، كلما أدركت مدى صعوبة الصراع الدائر هناك، وبالتالي مدى جاذبية أي حل سياسي". وأضاف، "لكنك تدرك أيضاً مدى صعوبة إحتمالات التوصل إلى حل فعلي".

وكان قد تم التوصل إلى قرار مشترك لإحياء بيان جنيف المجمد منذ فترة طويلة، والذي وضع العناصر الأساسية لإيجاد حل سياسي للصراع السوري، وذلك بعد اجتماع لمجموعة العمل التي رعته الأمم المتحدة في يونيو الماضي في أعقاب مداولات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

وكان البيان قد دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتأسيس حكومة انتقالية متفق عليها من قبل ممثلي كل من نظام الرئيس بشار الأسد وكافة قوى المعارضة، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة.

لكن العملية لم تتحرك أبداً، وذلك جزئياً بسبب مطالبة المعارضة -التي تؤيدها واشنطن ضمنياً بل وصراحة في بعض الأحيان- بتنحي الأسد كشرط مسبق لأية مفاوضات، ورفض موسكو الثابت لهذا الموقف.

بيد أنه يبدو أن إدارة الرئيس باراك أوباما قد ضيقت الفارق بينها وبين موقف موسكو بهذا الشأن.

ففي ذلك الوقت، قال العديد من المحللين الأميركيين، ولا سيما من الجانب المتشدد، إن ميزان القوى على أرض الواقع يسير لصالح المعارضة، وأنها مجرد مسألة وقت - أشهر، إن لم يكن أسابيع- حتى ينهار نظام الأسد.

ولكن بعد أشهر من الجمود الدموي، يبدو أن القوات الحكومية قد استعادت مؤخراً استعادت السيطرة بصورة منهجية على البلدات والمدن ذات المواقع الإستراتيجية.

ووفقا لواين وايت -المحلل السابق للشرق الأوسط في مكتب الإستخبارات والبحوث التابع لوزارة الخارجية- "اذا كان ذلك صحيحاً، قد تكون الإدارة لديها معلومات بهذا الشأن وتشعر أنها تريد معرفة ما إذا كان يمكن إجبار المعارضة على الانخراط بنما لا تزال يدها هي العليا".

في الواقع، يبدو أن كيري قد قبل موقف موسكو بعدم ضرورة تنحي الأسد حتى تبدأ المفاوضات.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف عقب الاجتماع: "من المستحيل بالنسبة لي كفرد أن أفهم كيف يمكن حكم سوريا في المستقبل من قبل الرجل الذي أرتكب الأشياء التي نعلمها".

وأضاف، "لكنني لن أقرر هذه الليلة، وأنا لن أقرر في نهاية المطاف، لأن بيان جنيف يقول إن الحكومة الانتقالية يجب أن يتم اختيارها بالاتفاق المتبادل بين الطرفين ... النظام الحالي والمعارضة ".

ومن جانبه، لم يشير لافروف إلي الأسد بالإسم، وقال "إنه ليس مهتماً بمصير بعض الأشخاص".

وبينما ظلت دمشق صامتة الأربعاء بشأن احتمالات التفاوض، رفض بعض قادة المعارضة هذه المبادرة، في حين أعرب آخرون عن شكوكهم العميقة.

وحذر معاذ الخطيب، وهو زعيم سابق لتحالف المعارضة الوطنية، "أيها السوريون: إحذروا من إهدار ثورتكم في قاعات المؤتمرات الدولية".

وفي الوقت نفسه، قال العقيد قاسم سعد الدين، المتحدث باسم مجلس الثوار العسكري الأعلى، وهي المجموعة التي تدعمها الولايات المتحدة وتوفر لها معلومات إستخباراتية ومساعدات عسكرية "غير فتاكة" للمقاتلين في الميدان، لوكالة "رويترز" إنه لا يعتقد "أن هناك حلا سياسيا لسوريا.. فلن نجلس مع النظام للحوار ".

وسواء أكانت هذه هي كلمة المعارضة الأخيرة أم لا، فما زال علينا وفقا للمحللين أن ننتظر ونرى، خاصة وأن السفير روبرت فورد، الذي رافق كيري في موسكو، هو في طريقه الى إسطنبول لاجراء محادثات مع ممثلي المعارضة، على ما يبدو في آمال تحقيق استجابة أكثر إيجابية.

وقال مسؤولون امريكيون انهم كانوا يأملون في أن المملكة العربية السعودية، وقطر، وتركيا -وهي الدول الإقليمية الداعمة بشكل رئيسي للمتمردين- ستتعاون أيضاً في المساعدة على إقناع الشخصيات المعارضة للقدوم إلى طاولة المفاوضات.

فقبل أسبوعين، استضاف الرئيس أوباما أمير قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، في البيت الأبيض، وورد أنه شدد على أهمية التوصل إلى حل سياسي في سوريا، ودعا ضيفه إلى التوقف عن تقديم المساعدات العسكرية لفصائل إسلامية أكثر راديكالية في المعارضة.

كما أنه سيجتمع أيضاً مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أهم لاعب إقليمي، في وقت لاحق من هذا الشهر لزيادة مواءمة الأطراف في البلدين.

يأتي كل ذلك وسط ضغوط متزايدة على أوباما في واشنطن لتصعيد التدخل الأمريكي في الأزمة، خاصة في أعقاب التقارير -التي لا تزال غير مؤكدة- والتي تفيد بأن قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد قوات المتمردين، والمخاوف المتزايدة من أن استمرار الحرب يهدد بزعزعة استقرار الدول المجاورة، وخاصة لبنان والعراق، وكذلك الأردن الذي يجد صعوبة متزايدة في التعامل مع أكثر من 500,000 من اللاجئين السوريين الذين تدفقوا على البلاد.

ويتزايد الدعم في الكونغرس بشأن تشريع يدعو أوباما إلى تقديم المساعدات العسكرية الفتاكة والتدريب للمتمردين، وهو خيار كانت الإدارة قد قالت انها تدرسه من تلقاء نفسها إذا ثبتت صحة الاتهامات الأسلحة الكيميائية.

وكان أوباما قد قاوم سابقا زيادة دعم واشنطن العسكري للمعارضة، وحاول حصر المساعدات الأمريكية في تقديم المساعدة الإنسانية، وقدم أكثر من 500 مليون دولاراً حتى الآن.

وبالتالي تبدو إعادة تنشيط العملية الدبلوماسية لتسوية النزاع جذابة على نحو متزايد بالنسبة للإدارة الأمريكية على الرغم من أن معظم المحللين يعتقدون أن إحتمالات أي تقدم فوري قاتمة.

فوفقا لبول بيلار -المتقاعد الذي عمل في المخابرات المركزية الأمريكية وشغل منصب ضابط استخبارات شؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا- "إن فرصة حدوث انفراجة دبلوماسية نتيجة للمؤتمر المتوقع هي في أحسن الأحوال متواضعة".

وكان بول بيلار قد كتب في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة إنتر بريس سيرفس، "لكن ذلك يمثل أملا أكثر واقعية لتحقيق قدر من السلام والاستقرار في سوريا في المستقبل المنظور بدلا من اذكاء الحرب الاهلية بمشاركة الكثيرين في الصراع العسكري. إن حقيقة أن الولايات المتحدة وروسيا يمكن أن توافقا على أي شيء من هذا القبيل هو طفرة فعلاً".

ووافق لانديس على هذا الرأي: "إذا كان الوضع (لمفاوضات ناجحة) قد حان اليوم هو أمر لا يزال قابلاً للنقاش، لأن الأسد لا يزال يعتقد انه قادر على الفوز، والمعارضة، مع مئات من الميليشيات، مجزئة جداً للتفاوض".

وأكد، "لكن لابد من جعل المجتمع الدولي منفتحاً لهذا النوع من الحوار، وربما يتحقق ذلك!(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>