News in RSS
  17:08 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
تريد الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة؟
تحدث الإنجليزية.. بلكنة فرنسية!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


بطرس بطرس غالي

الأمم المتحدة, مايو (آي بي إس) - عندما خاض الدبلوماسي والوزير المصري السابق، بطرس بطرس غالي، سباق الترشيحات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في أواخر التسعينات، كان عليه أن يتعامل مع مرشح آخر هو "برنار تشيدزيرو"، وزير خارجية زيمبابوي حينذاك.

وعندما تكثفت حملة الترشيحات لهذا المنصب الأممي الرفيع، روى بطرس بطري غالي ما جري خلال لقاء مقتضب مع "تشيدزيرو" -الذي كانت تربطه به علاقة صداقة قديمة- وذلك أثناء في مؤتمر عقد في أفريقيا، وهي القارة التي كان من نصيبها في ذلك الوقت شغل وظيفة العام للأمم المتحدة على أساس التناوب الجغرافي.

والقصة هي أن الوزير الزيمبابوي "تشيدزيرو" -المرشح عن بلده الناطق باللغة الإنجليزية والذي كان يحظي بدعم المملكة المتحدة ودول "الكومنولث" وعددها 54 دولة معظمها من المستعمرات البريطانية السابقة- كان يتحدث مع المصري بطرس بطري غالي.. وفجأة تحول من الكلام باللغة الإنجليزية إلى التحدث باللغة الفرنسية.

وعلي الفور، التقط المصري بطرس غالي مغزي الرسالة الخفية الكامنة وراء هذا التحول اللغوي، فلف ذراعه حول كتف الزيمبابوي "تشيدزيرو" وعلق مازحا: "برنار، إذا كنت ترغب في ضمان موافقة فرنسا، لا يكفي أن تتحدث باللغة الفرنسية.. عليك أيضا أن تتحدث اللغة الإنجليزية بلكنة فرنسية"!.

فمن المعروف أن فرنسا -التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) كعضو دائم في مجلس الأمن- قد أبدت دائما حماسا قويا للدفاع عن لغتها، إلي حد أنها قد تكون قد إستخدمت حق "الفيتو" للإعتراض على أي مرشح لا يتحدث باللغة الفرنسية أيضا.

ومن ثم، لا يمكن لأي أحد يطمح في شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن نتوقع أن يتم إنتخابه إذا لم يكن لديه معرفة فعلية للتعامل باللغة الفرنسية -أو على الأقل التعهد بإتقانه - لأن فرنسا تعتبرها "لغة الدبلوماسية الدولية".

وفي النهاية، تولي بطرس بطرس غالي -الذي كان يجيد اللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية- "أصعب مهمة في العالم" خلال الفترة من يناير 1992 وحتى ديسمبر 1996.

هذا ومن المعروف أنه علي على مدى الـ 66 سنة الماضية، كانت لغات العمل في الأمم المتحدة هي الإنجليزية والفرنسية في المقام الأول، وذلك علي الرغم من أن كانت هناك أربع لغات رسمية أخرى معترف بها من قبل الهيئة العالمية: الصينية والعربية والاسبانية والروسية.

وما حدث الآن هو أن مجموعة 77 المكونة من132 دولة نامية عضو في الأمم المتحدة، قد إشتكت مؤخرا من أن "التفاوت في استخدام (الست) اللغات الرسمية في موقع الأمم المتحدة يواصل التعمق".

وقال السفير بيتر تومسون من فيجي، الرئيس الحالي لمجموعة 77، للجنة الإعلام في الأمم المتحدة، أنه على الرغم من الجهود التي تبذلها إدارة شؤون الإعلام لتحسين المحتويات اللغوية المتعددة في موقع الأمم المتحدة علي انترنيت، فلا تزال أوجه القصور قائمة.

وشدد علي أن المجموعة التي يترأسها -والتي تعتبر أكبر تكتل سياسي جماعي في الأمم المتحدة- تكرر طلبها بأن تترجم الإدارات المختلفة في الأمانة العامة للأمم المتحدة جميع المواد الصادرة باللغة الإنجليزية -وكذلك قواعد البيانات- إلى جميع اللغات الرسمية، وجعلها متاحة على المواقع اللغوية للمنظمة.

فقال فرحان حق -المتحدث باسم الامم المتحدة- لوكالة إنتر بريس سيرفس أن البيانات الصحفية تصدر عادة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، لغتي العمل الرسميتين للأمم المتحدة.

ثم أوضح: "ومع ذلك، لدينا خدمات إذاعية بالعديد من اللغات، بما فيها اللغات الرسمية الست، ونترجم رسائل الأمين العام إلى عدد كبير من اللغات، بما في ذلك تلك اللغات الست، بعد نشرها وتوزيعها".

وأضاف أن خدمات الترجمة الفورية تعمل باللغات الرسمية الست للمنظمة في المحافل التي تقتضي ذلك، ناهيك عن أن الوثائق والقرارات وتقارير الأمين العام وغيرها تترجم إلي هذه اللغات الست.

وردا على سؤال لوكالة إنتر سيرفس بشأن المهارات اللغوية للأمين العام الحالي بان كي مون، قال حق أنه يتحدث ثلاث لغات (الإنجليزية والفرنسية والصينية)، إضافة إلي اللغة الكورية.

"عندما يسافر (الأمين العام) يحاول أيضا استخدام لغات أخرى.. وهذا يجيب أيضا علي سؤالك الآخر، فلم يكن بطرس بطرس غالي الأمين العام الوحيد الذي يجيد ثلاث لغات، فقد كان خافيير بيريز دي كويلار (من بيرو) يتحدث بطلاقة باللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بأجور منخفضة وساعات عمل طويلة: اليابان تبحث عن عمال أجانب "للإستعمال والرمي"!
بفصل صلتها بتنظيم القاعدة، وإضافة إلي جماعات مسلحة أخري: مجازر بوكو حرام: من العصي والمناجل.. للقذائف الصاروخية
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>