News in RSS
  23:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مركز بحوث مقرب من البنتاغون
لا خطر من نووي إيران علي إسرائيل وأمريكا والخليج

بقلم جيم لوب و جو هيتشون/وكالة إنتر بريس سيرفس


يستخدم مفاعل الابحاث في طهران لانتاج النظائر الطبية.
Credit: Jim Lobe/IPS

واشنطن , مايو (آي بي إس) - تهدف مساعي إيران لحيازة أسلحة نووية -أولا وفوق كل شيء- إلي ضمان ردع هجوم خارجي عليها من قبل قوى معادية، بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة، وليس إلي إستخدامها لأغراض عدوانية.

هذا هو ما يخلص إليه تقرير "مؤسسة راند" -وهي مركز أبحاث له علاقات وثيقة تاريخيا مع البنتاغون- الذي يؤكد أنه بينما قد تؤدي حيازة إيران لأسلحة ذرية إلى مزيد من التوتر مع جيرانها من الدول ذات الغالبية السنية، فليس من المرجح أن تستخدم طهران أسلحة نووية ضد دول إسلامية.

كذلك فقد إستبعد علي رضا نادر -مؤلف هذا التقرير المعد من 50 صفحة بعنوان "إيران بعد القنبلة: كيف يمكن أن تتصرف طهران مسلحة نوويا؟"*- أن تكون طهران قادرة على وقف إنكماش نفوذها في المنطقة نتيجة للربيع العربي ودعمها للحكومة السورية.

وأضاف رضا نادر -محلل السياسة الدولية في مؤسسة "راند"- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "تطوير إيران لأسلحة نووية سيعزز قدرتها على ردع أي هجوم خارجي، لكنه لن يتمكن من تغيير النظام الجيو-سياسي في الشرق الأوسط لصالحها".

وشرح أن "تحدي الجمهورية الاسلامية للمنطقة مقيد بسبب تدهور شعبيتها، وضعف إقتصادها، ومحدودية قدراتها العسكرية التقليدية.. وستظل إيران قوة متهاوية حتي ولو حازت أسلحة نووية".

هذا ويخلص التقرير إلي عدة استنتاجات تصور كلها عموما إيران كلاعب عقلاني في علاقاتها الدولية.

وقال رضا نادر أن إيران تسعي إلي تقويض ما تعتبره نظاما تهيمن عليه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ومع ذلك "إيران ليس لديها اطماع إقليمية ولا تسعى إلى غزو أو احتلال أمم أخرى"، وفقا للتقرير.

علاوة على ذلك، يعّرف التقرير المذهب العسكري الإيراني بأنه دفاعي في طبيعته. وهذا الموقف هو نتيجة محتملة لإضطراب وعدم إستقرار المنطقة المضطربة التي تتواجد فيها، والتي تفاقمت بسبب مكانتها باعتبارها دولة شيعة وأمة فارسية وسط دول ذات أغلبية سنية وأغلبية عربية.

كما تكن إيران أيضا مخاوف صدمة حربها التي دامت ثماني سنوات مع العراق، والتي فقد فيها مليون إيراني أرواحهم.

هذا ويأتي التقرير الجديد وسط جدل متزايد حول ما إذا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها النجاح في "إحتواء" إيران مسلحة نوويا، وكذلك ردعها عن انتهاج سياسة أكثر عدوانية في المنطقة واستخدام الأسلحة النووية ضد خصومها.

ومن المعروف أن إيران نفت بشدة أنها تعتزم إنتاج سلاح نووي، وأن أجهزة الاستخبارات الأميركية قد أبلغت باستمرار وعلى مدى السنوات الست الماضية، أن القيادة في طهران لم تقرر بعد القيام بذلك، على الرغم من أن التطور المتزايد والبنية التحتية لبرنامجها النووي سوف يجعل من الممكن أن تصنع سلاحا ذريا بسرعة أكبر، إذا تم اتخاذ مثل هذا القرار.

وفي نفس الوقت، تكمن السياسة الرسمية الامريكية -حسبما أعلن مرارا وتكرارا كبار المسؤولين بما فيهم الرئيس باراك أوباما- في "منع" إيران من الحصول على سلاح نووي، حتى بالوسائل العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية والعقوبات الاقتصادية "المعوقة" في إقناعها بكبح برنامجها النووي بصورة جوهرية.

لكن الإدارة الأمريكية -وكذلك الكونغرس الأميركي حيث يمارس اللوبي الإسرائيلي التأثير الأكبر- تري أن إيران مسلحة نوويا يمثل "تهديدا وجوديا" لإسرائيل.

وبالإضافة إلى ذلك، تري الإدارة الأمريكية أن حيازة إيران لسلاح نووي من المرجح أن يشجع حلفائها -وخاصة حزب الله في لبنان- علي إتباع إجراءات أكثر عدوانية ضد خصومهم، بل وقد تشعر قوي أخرى في المنطقة -ولا سيما المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر- بأنها ملزمة بإطلاق برامج أسلحة نووية خاصة بها.

لكن عددا متزايدا من منتقدي هذه الاستراتيجية الوقائية -وبخاصة الجزء منها الذي يشير إلي عمل عسكري ضد إيران- يرى أن إيران نووية لن تكون بدرجة الخطورة التي تفترضها العقيدة السائدة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>