News in RSS
  10:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لقاء مع المنسق الإقليمي للاجئين السوريين
"المجتمع الدولي فشل في وجه الأزمة السورية"

بقلم أبوستوليس فوتياديس/وكالة إنتر بريس سيرفس


بانوس مومتيزيز، المنسق الإقليمي للاجئين السوريين بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

أثينا, مايو (آي بي إس) - لا تلوح في الأفق نهاية للحرب الدائرة في سوريا منذ عامين، في الوقت الذي تتصاعد فيه الأزمة الإنسانية التي تترتب عليها، والتي أدت إلي فرار أكثر من مليون لاجئ الى الدول المجاورة وتشتت ما لا يقل عن ثلاثة ملايين آخرين داخل سوريا.

ومع ذلك، يحذر بانوس مومتيزيز، المنسق الإقليمي للاجئين السوريين التابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أنه "على الرغم من التكلفة البشرية المذهلة للحرب، يكاد المجتمع الدولي يوشك علي التخلي عن هؤلاء اللاجئين".

وقال مومتيزيز لوكالة إنتر بريس سيرفس، "يبدو أن جميع الاطراف ملتزمون بالوسائل العسكرية فقط لحل النزاع"، وهو قرار يؤدي إلى ما سماه "هجرة جماعية للناس".

مومتيزيز لديه خبرة واسعة في إدارة الأزمات، بعد أن عمل في غزة والعراق والبوسنة وكوسوفو وغيرها من البلدان في حالات الطوارئ الإنسانية. ويصف الأزمة السورية باعتبارها واحدة من أكثر الأزمات التي شهدها حدة.

تحدث مراسل وكالة إنتر بريس سيرفس، أبوستوليس فوتياديس مع مومتيزيز حول الوضع في سوريا والمنطقة المحيطة بها ودور المجتمع الدولي في هذه الأزمة.

وسأله عن خصائص اللاجئين السوريين، فأجاب أن "معظم اللاجئين هم من السنة المسلمين. وثلاثة أرباع الذين يعبرون الحدود هم من النساء والأطفال. وأكثر من نصفهم هم من الأطفال. وهناك نسبة كبيرة من الرجال الذين تراهم في العراق وهم أساساً من الأكراد وأرادوا الهرب من التجنيد، الذي هو مصدر قلق للكثير من السوريين أيضاً".

وأضاف، "لقد أخبرني رب عائلة: في غضون بضعة أشهر سوف يبلغ إبني 18 عاماً، لذلك قررنا اخراجه من المدرسة كي يغادر البلاد، وذلك قبل فوات الأوان ودعوته للتجنيد".

"كذلك فقد ترك عشرات الآلاف من الجنود صفوف الجيش السوري أيضاً. وهناك مخيم في الأردن مخصص لهم، يأوي ما بين 20 إلى 30 ألف منهم. لكن هؤلاء ليسوا لاجئين. فأي شخص يعبر الحدود بمسدس يحتاج أن يمر بفترة ستة أشهر من دون بندقية أو ملابس الكاكي قبل أن نقبله كلاجئ”.

وعند سؤاله عن اعداد اللاجئين خارج سوريا الآن، وعن حجم العملية الإقليمية الخاصة بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أجاب قائلاً: "هناك حوالي 1.25 مليون لاجئ، 25 في المئة منهم في مخيمات. وهذا يعني أن 75 في المئة مشردون في المدن والقرى”.

ففي تركيا هناك 17 مخيماً بها 196،000 لاجئ، ويجري حالياً بناء 3 مخيمات أخرى، وكل منها يعد لإستضافة 10 إلى 20 ألف لاجئ، وفقا للمسؤول الأممي.

"المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقدم المشورة للحكومة، ونحاول أيضا رصد القضايا القانونية لشؤون اللاجئين ورصد تسجيل أعدادهم من أجل التعرف علي إحتياجاتهم”.

وتابع:"نحاول أيضا ضمان عدم تجنيد مقاتلين في المخيمات أو حدوث أي نوع من النشاط العسكري فيها".

وأفاد أن المفوضية تشغل مخيمين في العراق وثلاثة مخيمات أخرى في الأردن.. وتوفر الدولة التركية الأشياء التي لا نستطيع تقديمها في مخيماتنا.. مثل الماء الساخن وثلاث وجبات يومياً وعطلة شهر لمن يتزوج.. فمن المهم جداً أن تحافظ المخيمات على هوية مدنية..

وبسؤاله عن مدى حرية التنقل والحركة للسكان، وهل يعود الناس إلى سوريا أو يهرب بعضهم من البلاد، قال مومتيزيز: "كانت هناك عودة تلقائية في الأشهر الثلاثة الأخيرة. ففي كثير من الأحيان يريد الناس الذهاب للإطمئنان على منازلهم. الرجال ينقلون اسرهم خارج سوريا ثم يعودون للإطمئنان على ممتلكاتهم”.

وأضاف، "إذا هدأ الوضع في سوريا، لن يكون من السهل عودة اللاجئين بصورة فورية. فتقترح المفوضية أن يظل الناس خارج سوريا لبعض الوقت حتى يتم تنفيذ اتفاق بشأن السلام.. والناس القريبة من الحدود والتي لم تدمر بيوتهم يمكنهم العودة أولاً، في حين أن أولئك الذين يعيشون في باب عمرو في حمص سيعودون فيما بعد لأن منطقتهم مدمرة”.

"نحن مهتمون بأن يعود الناس طوعيا، فلا أحد يضغط عليهم للعودة.. وهم يعرفون ما سوف يواجهونه عند عودتهم.. وبالطبع، في كل نزاع هناك أناس لا يستطيعون العودة. وإذا تغير النظام على سبيل المثال، نرى أن أهل السنة سيعودون، في حين أن الأقليات العرقية ستغادر البلاد”.

وطرحت إنتر بريس سيرفس عن ما إذا كان المجتمع الدولي على مستوى مهمة التعامل مع الكارثة الإنسانية في سوريا؟.

فأجاب: "تقدر وكالات الأمم المتحدة أن تلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين تتطلب مليار دولاراً للبلدان المحيطة بسوريا، و 500 مليوناً أخرى للاجئين داخل سوريا.. المفوضية لديها الآن 30 في المئة من هذه الميزانية، لذلك يجب علينا تقييم الاحتياجات الأكثر إلحاحا. وينبغي أيضا النظر في فشل المجتمع الدولي في تقديم حل سياسي للحرب الأهلية السوري، فقد فشل المجتمع الدولي بسبب العديد من المصالح الجيو-سياسية المختلفة”.

"يمكننا القول بأن المجتمع الدولي قد فشل سياسياً حتى الآن، وأن المساعدة الإنسانية هي البديل. لكن هناك الكثير من القوى داخل سوريا في الوقت الحالي التي تجعل من حل هذا النزاع مهمة معقدة للغاية”، وفقا للمسؤولي الأممي.

"لقد تحولت الانتفاضة ضد نظام الأسد إلى حرب تشبه أكثرا فأكثر.. حالة قتال بين السنة والشيعة.. أو معركة لحزب الله وإيران ضد قطر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.. فضلا عن تدخل تنظيم القاعدة..".

وبسؤاله عن تخوف الكثيرين من إحتمالات إنتشار الحرب في لبنان، أجاب: "هذا ليس خطراً نظرياً، إنه تهديد حقيقي. وعموماً، يبدو لبنان غير مستقر للغاية في الوقت الراهن، خاصة جراء الوضع الاقتصادي السيئ في البلاد. وفي مرات عديدة نطلب من موظفينا عدم القيام ببعض المهام بسبب عدم اليقين”.

وإختتم قائلا، "في طرابلس، قتل أشخاص في حوادث مسلحة، ووضعت قنبلة في بيروت قبل ثلاثة أشهر. وهناك أيضا توترات في سرت بالجنوب بسبب وجود حزب الله هناك وكذلك في وادي البقاع”.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>