News in RSS
  06:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
دعارة وسخرة وتجارة أعضاء البدن
لا عقاب لتجار البشر في البرازيل

بقلم فابيولا أورتيز/وكالة إنتر بريس سيرفس


تجارة تحول البشر إلي سلعة.
Credit: Amnisty International

ريو دي جانيرو, مايو (آي بي إس) - البرازيل تخالف القانون الدولي في مجال مكافحة الاتجار بالبشر -وهو الذي تبقي ممارسته "غير مرئية" وبدون عقاب- الأمر الذي يشجع هذه الجريمة التي تمارس لأغراض الدعارة، والعمل القسري، والسخرة، وتبني الأطفال غير المشروع، وزرع الأعضاء غير القانوني.

هذا هو ما يؤكده مختلف الخبراء المعنين، الذين ينبهون إلي أن القوانين البرازيلية تعاقب الاتجار بالمخدرات بأحكام أكثر شدة وقسوة من جريمة الإتجار بالبشر.

فعلي سبيل المثال، يعاقب بيع المخدرات في البرازيل بالسجن لمدد تتراوح بين خمسة و 15 عاما بنظام الحبس المغلق، في حين يعاقب الاتجار في البشر لأغراض الاستغلال الجنسي بالسجن لمدة أقصاها ثماني سنوات وبنظام حبس شبه مفتوح.

"لا يزال الاتجار في البشر يعتبر جريمة غير مرئية.. وما يحدث هو أن هناك حصانة مطلقة"، حسبما أكد لوكالة إنتر بريس سيرفس، رينالدو أباريسيو باروس، القاضي وعضو الفريق العامل المعني بمكافحة الاتجار في البشر بمجلس العدالة الوطني في البرازيل.

في هذا الشأن، يفيد مكتب النائب العام بأن البرازيل يسجل 1،000 حالة أشخاص مستدرجين سنويا في المتوسط لإرسالهم خارج البرازيل. ويذكر أن النيابة العامة شجعت في ريو دي جانيرو علي عقد جلسة علنية يوم 17 الأخير حول قضايا "الاتجار بالبشر: المنع والقمع ورعاية الضحايا والجمعيات".

وكانت غاية هذه الجلسة العامة هي جمع وتبادل المعلومات بشأن مكافحة الاتجار بالبشر، ومبادرات مشتركة لمنع وقمع الجريمة، بالتركيز علي البرازيل بإعتبارها "مصدّر" لتجارة البشر إلي الخارج، ودولة “مستوردة” أيضا لمثل هذه التجارة، ومسرحا لعمليات إستغلال البشر داخل حدودها.

هذا وغالبا ما يتعرض الضحايا البرازيليين المرسلين إلي الخارج للاستغلال الجنسي والسخرة. ويقدر عددهم بنحو 3،000 ضحية لهذه التجارة في السنوات الثلاث الماضية.

وصرحت نائبة النائب العام البرازيلي، راكيل الياس فيريرا دودج، أنه "عدد كبير.. كما أن هذه الآلاف من الحالات لا تمثل المجموع، لأننا لا نعرف كم منهم يخرج عن نطاقنا". وأضافت أن "السخرة تسحق شخصية الفرد وتحوله إلي مجرد سلعة يمكن الإتجار فيها وتهريبها".

ومن جانبه، صرح مندوب الشرطة الفيدرالية البزاريلية، إريك بلات، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن ما يجعل الأمر أكثر صعوبة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر في البرازيل هو أن هذه الجريمة تصنف كجريمة فقط في حالات الاستغلال الجنسي أو السخرة.

وأضاف بلات -الذي يشغل أيضا منصب مندوب "انتربول"(الشرطة الدولية) في ريو دي جانيرو- أن "اكتشاف هذه الجريمة صعب جدا، ويمكن البدء في التحقيق فقط علي أساس شكاوى مقدمة، وحتي في في هذه الحالة، من غير المضمون إثبات الجريمة".

وبدورها، صرحت المحامية ميشيل غيرالدي -من منظمة "تراما" التي تجمع منظمات غير حكومية ناشطة في مكافحة الإتجار بالبشر- أن شبكات إجرامية معقدة وعابرة للحدود الوطنية تتحكم في عمليات الإتجار بالبشر.

وشرحت لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هذه الشبكات تعمد إلي إستجلاب النساء وخاصة الفقراء منهن، وهن اللائي يفتقرن إلي أي إمكانية العثور علي حياة أفضل.

ويذكر أن الاتجار بالبشر هو تجارة مربحة للغاية. ففي أوروبا وحدها، يقدر أنها تدر سنويا حوالي 3.2 مليار دولار.

كما يفيد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أنه يتم الإتجار في 2.5 مليون شخصا على الأقل في جميع أنحاء العالم، وأن 58 في المئة منهم يقعون ضحية الإستغلال الجنسي، و 36 في المئة يجبرون علي العمل القسري والسخرة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>