News in RSS
  12:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
طامة الفوسفات في تونس: سرطان، إجهاض، هشاشة العظام..
تلوث لا يمكن السكوت عليه!

بقلم جوستين حياة/وكالة إنتر بريس سيرفس


مصنع معالجة الفوسفات في قابس، ونرى حطام الفوسفات في الخلفية.
Credit: Justin Hyatt/IPS

قابس، تونس, يونيو (آي بي إس) - تسير حكاية "قابس" وصناعة الفوسفات المحلية وفقاً لحبكة مألوفة جداً: فقابس هي بلدة متخلفة التنمية تقع في منطقة صناعية وتفتخر بصناعة رئيسية مربحة مع ارتفاع قيم الناتج والصادرات. لكن الأهالي المحليين والمناطق المحيطة بهم يعانون من مستويات من الأمراض والتردي البيئي مثيرة للقلق.

لم يعد الأهالي المحليون صامتين كما كانوا من قبل، فقد عقدوا مهرجاناً للإحتفال باليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو، وإتخذوا إجراءات أخرى مثل الإحتجاج واستخدام كتابات مكافحة التلوث على الجدران بهدف زيادة الوعي حول الوضع في "قابس”.

وتعتبر قابس سادس أكبر مدينة ومركزاً صناعياً رئيسياً في جنوب تونس، وهي موقع مصنع الفوسفات في الدولة. والمصنع الذي تديره مجموعة "شيميك التونسية" يتولي معالجة الفوسفات من قفصة والمناطق الداخلية من البلاد، وتحويله إلى فوسفور، ومن ثم تصديره إلى جميع أنحاء العالم.

ويعود القطاع الصناعي في قابس إلى منتصف القرن العشرين. وبحلول عام 2007 -وبحجم انتاج سنوي من الفوسفات يصل إلى 8 ملايين طناً- أصبحت تونس تحتل المركز الخامس في العالم في إنتاج الفوسفات.

فيقول هيثم نصفي، مدير فرع قابس لمعهد صحافة الحرب والسلام، إنها لصناعة هائلة تصل إلى 30 في المئة من الناتج القومي الإجمالي في تونس.

يوظف المصنع 3000 عاملاً، وعندما تبلغ دورة الإنتاج إلى أقصاها، يمكن أن تصل الأرباح اليومية إلى 11 مليون دينار تونسي، أي ما يقرب من 6.8 مليون دولاراً أمريكياً.

ولكن بوجود منطقة صناعية واسعة على بعد أقل من كيلومتر واحد من أطراف المدينة، فتأتي أنشطة المصانع بتداعيات وخيمة على كل من الصحة البشرية والحياة الحيوانية.

فقابس تسجل أعلى معدل للإصابة بالسرطان في تونس. وفي الحي الأقرب إلى المصنع، شط السلام، يصيب سرطان الرئة في واحدة من كل 10 أسر. أما معدلات سرطان الكلى فهي أعلى قليلاً، وذلك بنسبة 12 في المئة من الأسر المتضررة. وبالمثل، تسجل هشاشة العظام، وأمراض الحساسية، والإجهاض، أعلى من متوسط المعدلات.

ويقول هيثم نصفي وهو ينقل شكوى شائعة بين أهل قابس.. الجميع متعبون، ويرغبون في النوم.. ولا نشعر أبداً بأن لدينا ما يكفي من الطاقة. ويضيف إن مجرد القيام برحلة قصيرة إلى بلدة مطماطة السياحية القريبة يؤدي إلى تحسن كبير في القدرات العقلية.

لقد أصبحت واحة شط السلام، التي تقع مباشرة بجوار المنطقة الصناعية والتي كانت تضج بالطيور والحياة الحيوانية، من القفار الصناعية وغير الصالحة للحياة البرية أو لأغراض الترفيه.

كما تعاني الأسماك المحلية أيضاً. فمنذ عام 1965 تم فقدان أكثر من 200 نوع من الأسماك، مما أدى لإنخفاض التنوع البيولوجي في منطقة الخليج إلى 15 نوعاً من الأسماك فقط.

والمشكلة أن النظم البيئية الطبيعية المتأصلة التي تضررت الآن لا تتعلق فقط بهذه الواحة، ولكن بكامل خليج قابس. فقد كانت فريدة من نوعها لأن مياه الخليج الدافئة توفر منطقة خاصة لتكاثر شتى الكائنات والأنواع لمنطقة البحر الأبيض المتوسط. ويجدر هنا ذكر الخواضون والطيور المائية، وكذلك شتى النباتات البحرية مثل الأعشاب البحرية.

وفقاً لعالم البيئة صفوان عزوزي، من مواليد قابس، تعتبر واحة شط السلام البحرية الوحيدة من نوعها في العالم. إلا أنه حالياً قد جف أكثر من 400 مصدر من مصادر تغذية المياه العذبة للواحة بسبب الملوثات الكيميائية، وفقدان الموائل الكافية، وأجبر ذلك العديد من الأنواع إما على إيجاد موائل أخرى أو ببساطة التضاؤل من حيث العدد.

هذا ولقد ظلت السلطات حتى الآن صامتة حول قضية التلوث ولم تعترف علناً بوجود المشكلة. ويعتقد معظم سكان قابس أن الحكومة ببساطة لا تريد توفير المال الكافي لتحديثها.

وسوف يتطلب الإصلاح الأكثر أهمية إنهاء التفريغ الواسع النطاق لجبس الفوسفات، وهو منتج من دورة الإنتاج. وتؤكد منظمة SOS للبيئة في قابس أن الكمية اليومية التي تتسرب إلى البحر من جبس الفوسفات تصل إلى 28,720 طناً.

وجبس الفوسفات هو نتيجة مشعة لخام الفوسفات مع حامض الكبريتيك، ويتناثر في جميع أنحاء الأرض المؤدية من المصنع إلى البحر، والموجات التي تصل للشاطئ الفارغ تتكون من الماء الملوث باللون الأسود.

وقد لاحظ المواطنون في قابس عدم إتخاذ أي خطوات ملموسة نحو إصلاح المصنع ، لذلك فقد أخذ النشاط البيئي آفاقاً جديدة.

وتفتخر المدينة الآن بـ 23 جمعية أهلية تعمل على طرح قضية التلوث في صدارة الخطاب العام. والنتائج تؤتي ثمارها. فالكتابات على الجدران تزين واجهات العديد من المباني بكلمات مثل "أوقفوا التلوث"، بالإضافة للإحتجاجات غير العنيفة مثل حواجز الطرق التي يستخدمها النشطاء في كثير من الأحيان.

وقادت جمعية حماية واحة شط السلام جهود التوعية الأخيرة، بما في ذلك مهرجان 5 يونيو في يوم البيئة العالمي. وقد سار أكثر من 1000 مشارك عبر الشوارع إلى موقع المهرجان، وهم يرددون، "نريد أن نعيش". وقام أكثر السكان المحليين بزيارة مواقع تزويد المعلومات أو استمعوا إلى موسيقى الراب والهيب هوب التي تدعو لمكافحة التلوث.

ولاحظ منظم المهرجان نادر شكيوا أن العام الماضي لم يشهد سوى جزء بسيط من مستوى الإهتمام الحالي. وقام المنظمون بتعبئة شهر يونيو بالعديد من الفعاليات، مثل توزيع منشورات في مراكز التسوق أو عقد مسابقات الكتابة على الجدران التي تدعو لمكافحة التلوث.

فكانت إمكانية إنخراط المواطنين بنشاط مع هذه المسألة هي إحدى فوائد العيش في تونس ما بعد الثورة.

ويقول هيثم نصفي لوكالة إنتر بريس سيرفس، "خلال حكم زين العابدين بن علي، كان الناس يشتكون وراء الأبواب المغلقة، أما الآن فقد تم كسر هذه المحرمات، ويمكن للمواطنين مناقشة المشاكل بصراحة ووضوح، كما أنهم أصبحوا أيضا بحكم الأمر الواقع دعاة لحماية البيئة”.

اما شيكوا فيقول: "قبل الثورة، لم يكن أي تصرف يتسم بالإحتجاج وارداً. فكان مصيرك في هذه الحالة هو الذهاب مباشرة الى السجن".

هذا ولقد عملت منظمة SOS للبيئة في قابس بشكل غير علني لعدة سنوات، لكنهم سعداء الآن بتوفر إمكانيات جديدة للإحتجاج.

ويقول عضو في المنظمة، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إننا نعلق الكثير من آمالنا على الجيل الجديد، الذي لديه مصلحة أكبر ويستحق أن يحيا في ظروف معيشية صحية، دون الحاجة إلى الفرار من المدينة".

كذلك دينا عبد الواحد، التي ولدت في قابس لكنها تعيش حالياً في تونس كمصممة ديكور داخلي، لديها نفس الآمال. وتقول أنه في حين أن النشطاء يحرزون تقدماً ببطء ولكن بثبات لتغيير الأمور.. إلا أنه ما زال هناك عدم توازن في القوى.. فالذين يديرون المصانع وأولئك في الحكومة يتفوقون علينا بما لديهم من الأموال والنفوذ السياسي...

وتختتم دينا حديثها يقولها: "لكني ما زلت متفائلة بأن الأمور ستتحسن قريباً، وأننا سوف نشهد تغييراً حقيقياً".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>