News in RSS
  18:40 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
يبيعون الماء المقنن (والملوث) في زيمبابوي بأسعار باهظة
حياة البشر.. تجارة مربحة جدا!

بقلم جيفري مويو/وكالة إنتر بريس سيرفس


يناضل شعب زيمبابوي مع شحة إمدادات المياه بسبب نقص المواد الكيميائية اللازمة لمعالجتها، وانتشار التجار الخارجين عن القانون الذين يبيعون المياه التي يحصلون عليها أحيانا من مصادر غير آمنة وبوسائل غير قانونية.
Credit: Jeffrey Moyo/IPS

هراري, يونيو (آي بي إس) - لا يوجد أي خيار آخر أمام "ساره تشيكواها" البالغة من العمر 61 سنة والمقيمة في"تشيتونغويزا" المتعطشة للماء، وهي المدينة التي تقع علي مسيرة 25 كيلومترا من العاصمة هراري... فلا مفر من أن تشتري المياه من تجار الماء الخارجين عن القانون والذي انتشروا في جميع أنحاء البلاد.

تقول "ساره شيكواها" لوكالة إنتر بريس سيرفس: "لدينا ماء مرة واحدة فقط أسبوعيا في المدينة ولذلك ليس لدينا أي خيار سوى شرائها من التجار مقابل 95 دولار لصهريج يحتوي علي 2،500 لتر".

هذه التجارة غير القانونية الجديدة هي نتيجة للحاجة الماسة للمياه التي تقرر تقنينها في البلدات والمدن بسبب نقص المواد الكيميائية لمعالجة المياه في هذه الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي.

فصرح عمدة هراري، موتشاديي ماسوندا، أن هناك حاجة لثلاثة ملايين دولار شهريا للإنفاق علي الكيماويات اللازمة لمعالجة المياه، وهو ما يمثل تحديا كبيرا.

فتشير الاحصاءات الصادرة عن المنظمة الناشطة "الصندوق الإئتماني لسكان هراري"، إلي أن مجرد 192،000 منزل عائلي في العاصمة متصل بنظام توزيع المياه، في حين يضطر بقية الأهالي في كافة أنحاء البلاد إلي الإعتماد على الآبار أو مياه الأمطار.

وتبلغ إحتياجات هراري وحدها من المياه 1،300 ميغا لتر يوميا، لكن المتوفر الحالي يتراوح بين 600-700 ميغا لتر في اليوم.

وفي تصريحات لوكالة إنتر بريس سيرفس، أفاد أعضاء مجلس البلدية في تشيتونغويزا -حيث تعيش "ساره تشيكواها"- أن المجلس عجز عن دفع ثمن المياه التي توفرها بحيرة هراري "تشفيرو"، وبالتالي تم تكثيف إجراءات تقنين المياه في مدينة تأوي ما يقرب من مليوني شخص. فإضطر الأهالي إلي التوجه إلى الآبار والجداول والآبار الارتوازية وكلها غير كافية، فضلا عن اللجوء إلي تجار المياه غير الشرعيين.

فصرح مسؤول رفيع المستوي في المجلس البلدي في هراري، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "نقص المياه بدأ منذ عقد من الزمن، ويعود تاريخه إلى بداية الأزمة الاقتصادية في زيمبابوي في عام 2000 عندما انخفض تحصيل الإيرادات من المزارعين التجاريين الذين اعتادوا على المساهمة بإخلاص ودفع فواتير المياه.. لكنهم طردوا من مزارعهم".

وبدوره، قال "باناغانايي شارومبيرا"، عضو المجلس البلدي في ضاحية العاصمة "بوديريرو" ذات الدخل المنخفض، أن المناطق الحضرية والريفية في زيمبابوي قد تضررت على حد السواء".

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "أزمة المياه تفاقمت في المدن، لكنها تفاقمت بقدر أكبر كثيرا في الريف".

أما تجار المياه فيقولون أنه على الرغم من ويلات تدهور المياه، فإنهم يواجهون صعوبات جمة في مساعي تنظيم أنشطتهم قانونيا.

وشرح "ديليسونو جاميلا" -الذي يدير شركة غير مسجلة وغير مرخص لها إسمها Jame-Waters لبيع المياه- لوكالة إنتر بريس سيرفس، "نبيع المياه هنا بشكل غير قانوني لأن سلطات المجلس البلدي ليست على استعداد للترخيص لنا.. وتتهمنا بالإتجار في المياه الملوثة".

ومن جانبه، اعترف دانمور سيويلا، الذي يدير شركة بيع المياه Sycamore-Oasis غير المرخص لها رسميا، بأنه يأخذ الماء من صنابير الأماكن الاستراتيجية التي لا تعاني من تقنين المياه.

وإفتخر في حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس، قائلا: "شركتي لديها علاقات وثيقة بالمستشفيات وسلطات سياسية ذات نفوذ هنا وتعمل في المباني الحكومية.. فأخذ المياه منها.. وبالتالي لن يحدث لي أي شيء إذا ما إكتشفوا ما الذي أفعله".

أيا كان الأمر، فقد اتهم المتحدث باسم مجلس مدينة هراري، ليزلي غويندي، تجار المياه بتعريض الصحة العامة للخطر.

وقال لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "تجار المياه يغذون انتشار الأمراض التي تنقلها المياه من خلال بيع المياه غير المعالجة، ونحن في المجلس البادي نبذل كل ما في وسعنا لضمان أن يحصل الجميع على حصة عادلة من المياه النظيفة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>