News in RSS
  20:10 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الفشل في تقليصه للنصف في 2015 وموعد جديد في 2030
هل تعود غاية إستئصال الجوع لتغوص في رمال العالم المتحركة؟

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


تخسر بابوا غينيا الجديدة ما يقدر بنصف المنتجات الطازجة أثناء الحصاد والتسويق.
Credit: Catherine Wilson/IPS

الأمم المتحدة , يونيو (آي بي إس) - أصبح من شبه المؤكد أن العالم النامي قد فشل إلى حد كبير في بلوغ واحد من الأهداف الإنمائية للألفية الأساسية للأمم المتحدة، أي تقليص عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة الفقر المدقع والجوع إلي النصف بحلول عام 2015.

فعلى الرغم من التقدم المحدود المحرز حتي الآن، لا يزال هناك أكثر من 1.4 مليار شخصا -من أصل سبعة مليارات نسمة يسكنون كوكب الأرض- يعيشون تحت خط الفقر -1.25 دولار في اليوم- وعلى حافة المجاعة الحادة.

وأفادت منظمة الأغذية والزراعة، التابعة للأمم المتحدة، أن 16 دولة على الأقل حققت بالفعل هدف مؤتمر قمة الغذاء العالمي المنعقد في عام 1996، وذلك بخفض العدد الإجمالي للأهالي الذين يعانون من نقص التغذية.

هذه الدول الـ 16 هي: أرمينيا، أذربيجان، شيلي، كوبا، فيجي، جورجيا، غانا، غيانا، نيكاراغوا، بيرو، ساموا، سان تومي وبرينسيبي، تايلند، أوروغواي، فنزويلا، وفيتنام. وسيتم تكريمها في حفل تقيمه منظمة الأغذية والزراعة في روما في 16 يونيو.

في هذا الشأن، صرح مدير عام منظمة الأغذية والزراعة، جوسيه غرازيانو دا سيلفا، أن ذلك كان ممكنا بفضل الأولوية التي علقتها الحكومات على ضمان الحق في الغذاء والسياسات التي نفذتها لهذا الغرض.

وفي الوقت نفسه، توقعت لجنة رفيعة المستوى مكونة من شخصيات بارزة في تقرير لها في الشهر الماضي، موعدا نهائيا -عام 2030- لاستئصال الفقر المدقع والجوع من وجه الأرض.

ولكن.. ما مدى واقعية هذا الموعد النهائي الجديد؟

أجاب السفير "إرنست ويث كوريا" -الذي عمل لمدة ما يقرب من 19 عاما في أمانة البنك الدولي، في إطار المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية- قائلا أن "التنبؤات تشكل خطرا في رمال التنمية المتحركة".

"ومع ذلك، فمن الأفضل التطلع إلي هدف جدير بالاهتمام من عدم القيام بأي شيء على الإطلاق"، وفقا لويث كوريا، الذي سبق وأن شغل منصب سفير سري لانكا لدي الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وذّكر ويث كوريا في حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس، بأن "الجوع هو آفة قاسية ومنهكة.. وسوء التغذية تتسبب في وفاة ثلاثة ملايين طفل سنويا.. ومن ثم يعتبر عكس هذا الوضع المأساوي هدفا يستحق السعي من أجل تحقيقه".

ومن جانبها، قالت الدكتورة "جوان روساو" -من "مشروع بحوث الامتثال العالمي" ومقره كندا- أن أحد الأسباب التي أدت إلى فشل تحقيق أهداف ألفية التنمية (لاسيما الخاص بالجوع)، ربما كان إستخدام مصطلح "بمقدار النصف".. "فكان لا بد أن يركز هذا الهدف علي القضاء على الفقر المدقع والجوع ومن ثم علي الوسائل الجذرية لتحقيق هذه الغاية".

وأضافت هذه الناشطة صاحبة الخبرة الطويلة في مجالات السلام والتنمية، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن ذلك سوف يكون ممكنا بحلول عام 2030 فقط إذا غير المجتمع الدولي -وبشكل جذري- الممارسات الحالية.

ويشمل هذا "حظر صفقات الاستيلاء على الأراضي لإنتاج المحروقات الزراعية (المسماة بالوقود الحيوي) في جميع أنحاء العالم، وفرض حظر عالمي على الأغذية والمحاصيل المعدلة، وتشجيع الزراعة العضوية، وتأسيس مرحلة انتقالية نزيهة وعادلة للمزارعين والمجتمعات المحلية المتضررة.."، ضمن غيرها، وفقا للخبيرة.

وشرحت الدكتورة "جوان روساو" أن "هناك أيضا قضايا ملحة أخرى يجب حلها من أجل القضاء على الجوع بحلول عام 2030، بما في ذلك التغير المناخي".

وشددت علي ضرورة إجراء تخفيضات كبيرة في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري -في المقام الأول عن طريق حفظ بالوعات الكربون، وإنهاء الدعم لصناعات الوقود الأحفوري، والتخلص بجدية من إنتاج واستخدام الوقود الأحفوري، والتخلي عن النظام الغذائي القائم على منتجات الحيوان لصالح اتباع نظام غذائي نباتي.

كما دعت في حديثها مع إنتر بريس سيرفس الى إجراء تخفيضات كبيرة في الميزانيات العسكرية العالمية، والاستثمار في وسائل نقل منصفة اجتماعيا وسليمة بيئيا، وفي الطاقة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية.

بالإضافة إلى ذلك، شددت الخبيرة علي ضرورة إلغاء "الديون المدمرة للدول النامية"، والتخلي عن برامج التكيف الهيكلي لصندوق النقد الدولي، والقضاء على مشاريع البنك الدولي المرتجلة.

أما "فريدريك موسو" -مدير السياسات في معهد سان فرانسيسكو المستقل ومقره اوكلاند- فقد قال لوكالة إنتر بريس سيرفس أن أزمة أسعار الغذاء في الفترة 2007-2008 أدت في الغالب إلي التفكير بالتمني بإمكان تحقيق الأمن الغذائي العالمي.. في إجتماعات المؤتمرات الدولية.

ومع ذلك، فالحلول المطروحة -ومنها مثلا أن الاستثمار الأجنبي في الزراعة سيؤدي إلي تحقيق الأمن الغذائي- عادة ما تتجاهل ظاهرة الاندفاع علي الأرض (الإستيلاء علي الأراضي) التي لم يسبق لها مثيلا على مدى السنوات الخمس الماضية، بغية الاستيلاء على الموارد الطبيعية -الأراضي والمياه والغابات- التي يعتمد عليها أفقر الفقراء لضمان العيش، وفقا لهذا الخبير.

"نحن نعرف أن هناك ما يكفي من الموارد لإطعام الجميع، وبالتالي فمن الممكن للقضاء على الجوع بحلول عام 2030 .. لكن ذلك يتطلب إجراء إصلاحات جذرية لسياسات الأمن الغذائي والتنمية الحالية، التي يجب أن تركز على دعم سبل معيشة فقراء الريف في البلدان النامية، وحماية حقوقهم في الأرض، والحصول على الموارد الطبيعية، وتشجيع أساليب الإنتاج المستدامة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>