News in RSS
  20:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خطة وطنية لمساعدة أفقر الفقراء وتمكين النساء
صغار المزارعين الهنود يفتلون عضلاتهم.. جماعيا!

بقلم ستيلا بول/وكالة إنتر بريس سيرفس


&com;تشيلمت بادماما&com; (الثانية من اليسار) مع غيرها من النساء، بالقرب من قرية &com;بابانغار&com; في ولاية اندرا براديش في جنوب الهند، والتي تبعد 170 كيلومترا عن حيدر أباد.
Credit: Stella Paul/IPS

حيدر اباد، الهند, يونيو (آي بي إس) - تبلغ "تشيلمت بادماما" 42 سنة من العمر، وتعيش في قرية "بابانغار" في منطقة "ميداك" المعرضة للجفاف في جنوب الهند. لكنها سعيدة: فقد هطلت الأمطار قبل موعدها هذا العام، وغمرت تربة المزرعة المكونة من ثلاثة فدادين والتي تملكها بالإشتراك مع أربع نساء أخريات من قريتها.

تروي "تشيلمت بادماما": "هذه هي منطقة جافة ونحن نعتمد على المطر.. والآن وقد جاء المطر، نذهب لزرع الأرز. ولولا ذلك، لكنا الآن نعمل، كالمعتاد، في مزارع الآخرين.. بأجر يومي.. لكننا هذا العام نأخذ استراحة لمدة شهر للعمل في مزرعتنا الخاصة بنا".

وتسرد "تشيلمت بادماما" روايتها لوكالة إنتر بريس سيرفس بينما تفرك كرة حمراء من الطين في راحتها.

إنها واحدة من مجموعة محددة،مكونة من 15 مليون هندي يعيشون في المناطق الريفية، وكانوا لا يملكون أي أرض علي الإطلاق علي مدي أجيال طويلة، ويعملون في المقابل في أراضي يملكها أفراد من اعلى الطبقات الإجتماعية.

وهذه المزرعة التي تشارك "بادماما" في ملكيتها، هي نتيجة لمبادرة حكومية تسمي "بعثة سبل المعيشة الريفية الوطنية"، وتنص علي تأجير الأراضي لصغار المزارعين المهمشين لأغراض الزراعة الجماعية.

وتهدف المبادرة إلى توفير "حيز للمساعدة الذاتية، والتعاون المتبادل، والعمل الجماعي من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، للمواطنين المهمشين في المناطق الريفية، ولا سيما النساء".

وفيما تأتي هذه المبادرة في إطار خطة إتحادية وطنية، يجري تنفيذها عبر حكومات الولايات والسلطات المحلية، بالتشاور مع المجتمعات القروية. وتساعد المنظمات غير الحكومية في مهام تحديد واختيار المزارعين المهمشين اجتماعيا واقتصاديا والذين لا يملكون أراض، ويمكنهم الإستفادة أكبر قدرا من أسلوب الزراعة الجماعية.

في هذا الشأن، يقول "دي. في. رايدو" -رئيس الجماعة المدارة بأساليب زراعية مستدامة، وهو مشروع في إطار المبادرة الحكومية، في ولاية اندرا براديش جنوب الهند- أن الزراعة الجماعية أتت بنتائج غير مسبوقة تساعد أكثر من مليون شخصا في 8،000 قرية علي التغلب على الفقر والمهانة الاجتماعية علي مدي ثماني سنوات.

ويشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "هذا المشروع بدأ في عام 2004 كخطوة للقضاء على الفقر في المناطق الريفية.. ونحن نركز على النساء لأنهن أكثر الفئات تهميشا ومحرومات تماما من أي إمكانية للحصول على الأراضي أو المال.. فنساعد النساء علي تأسيس تعاونيات على مستوى القرية.. ثم نستأجر أراضي من القرويين ذوي الحيازات الكبيرة ونسلمها لهذه التعاونيات".

ويتابع، "عادة ما تتصرف كل امرأة في ما يقرب من نصف فدان من الأرض. وفي إطار التعاونية، تولد النساء قروضا صغيرة لشراء البذور، في حين نوفر نحن لهن التدريب المجاني علي التقنيات الزراعية مثل زراعة محاصيل متعددة والسماد ".

"لقد تم استرداد التكاليف بنسبة ما يقرب من 100 في المئة، على الرغم من أنها ليست مبادرة تهدف إلي تحقيق الربح. وبفضل نجاحها، تخطط هذه التعاونيات الآن لإطلاق علامات تجارية علي منتجاتها.. وتعتزم الحكومة للترويج لها"، وفقا للمسؤول.

ثم يوضح "دي. في. رايدو" لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "الخطة هي عرض فائض المنتجات مثل العدس والخضروات في السوق، تحت اسم العلامة التجارية "كروشي" ومعناها "زراعة".. وعلي الرغم من كل هذا، يعتبر خبراء أن نظام حيازة الأراضي في الهند منحرف بدرجة يصبح فيها إجراء إصلاح شامل الوسيلة الوحيدة لتصحيحه".

أما "دابجييت سارانجى" -وهو مزارع بمنظمة "مزارع المعيشة" غير حكومية التي تدافع عن حقوق المزارعين الأصليين في أراضي الغابات والمنتجات الحرجية- فقد أشار إلي أنه "وفقا للبنك الدولي، فنسبة 60 في المئة من مجموع الأراضي في الهند قابلة للزراعة، لكن البيانات متاحة فقط لأقل من 50 في المئة منها".

وأضاف أن "دراسات منظمة الأغذية والزراعة قد بينت أيضا أن دولا مختلفة لديها أنظمة مختلفة لحيازة الأراضي. وهذا هو عقبة كبيرة. فعلى سبيل المثال، مجتمعات مثل السكان الأصليين ليس لديهم أي حقوق على الأرض على الرغم من أنهم عاشوا ويعيشون عليها علي مدي أجيال".

ثم أعرب "دابجييت سارانجى" عن أمله تضع دورة الجلسات السنوية لمنظمة الأغذية والزراعة -الجارية حاليا في روما في الفترة من 15-22 يونيو- علي جدول أعمالها الضرورة الملحة لإصلاح الأراضي بوسائل فعالة.

ولفت الإنتباه أن "حركة شعبية حقيقية لا يمكن أن تدفع الحكومة عجلتها وحدها.. وإذا أرادت المجتمعات البدء في ممارسة الزراعة الجماعية من تلقاء أنفسها، فسيتعين إتاحة فرصة الحصول علي الأراضي لها أولا".

أما "سوبرامانيوم كانانيان" -القيادي لحركة مزارعين في الهند والمتحدث بإسم "فيا كمبسينا" -Via Campesina- وهي الحركة العالمية لصغار المزارعين المهمشين- فيشجع بحماس علي العمل بنظام الزراعة الجماعية.

وتحدث إلي وكالة إنتر بريس سيرفس من جاكرتا -فور إنعقاد مؤتمر "فيا كمبسينا" العالمي الخامس- مؤكدا أن "الزراعة الجماعية في الهند قد برهنت علي أنها ناجحة جدا.. وستنجح بالتأكيد في البلدان الأخرى.. ونعتقد أن مثل هذا النموذج يجب أن يتبع في جميع أنحاء العالم لأنه يمكن أن يمثل وسيلة لحل أزمة الغذاء في العالم".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>