News in RSS
  19:25 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
جفاف وفيضانات وتصحر..
ربع مزارع العالم.. في غاية التدهور

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


المزارع اليكني، جيفري ندونغو، نجح في التكيف مع الجفاف الطويل، والآن يكسب ما يكفيه للعيش بزراعة وبيع البطيخ.
Credit: Isaiah Esipisu/IPS

روما, يونيو (آي بي إس) - حذرت منظمة الاغذية والزراعة من أن ربع الأراضي الزراعية في العالم "متدهورة للغاية". والسبب الرئيسي هو الكوارث الطبيعية بما فيها الجفاف والفيضانات والتصحر. وبلغ هذا التدهور مستويات حرجة، مع توقعات أن يؤدي التغير المناخي الى تفاقمه.

إنطلاقا من هذا الواقع، يركز مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة المنعقد حاليا في روما (15-22 يونيو) علي ثلاث قضايا رئيسية: مستويات نقص التغذية العالية، تقلب أسعار المواد الغذائية، والإنتاجية الزراعية المستدامة.

فعلي سبيل المثال، يتسبب التدهور البيئي في فقدان نحو 12 في المئة من الناتج الزراعي الوطني الإجمالي في القارة الأفريقية. وتتفاوت هذه النسبة في إقليم أمريكا اللاتينية، من ستة في المئة في باراغواي إلى حوالي 24 في المئة في غواتيمالا.

كذلك فقد انخفض الإنتاج الغذائي في أوزبكستان بنسبة 20 إلى 30 في المئة، بينما لا يزال نحو 3.7 مليون شخص في شرق أفريقيا بحاجة الى معونات غذائية في أعقاب الجفاف في عام 2011، وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

في هذا الشأن، قال الأمين التنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر، لوك غناكادجا، أن الإستمرار في "العمل كالمعتاد لم يعد خيارا.. فالتصحر وتدهور الأراضي والجفاف هي المعوقات الرئيسية التي تقف في وجه بناء القدرة على التكيف الاجتماعي والبيئي، وتحقيق الأمن الغذائي العالمي وتحقيق غاية الحد من الفقر بصورة جوهرية".

ومن جانبه، قال محمد ادو -المستشار الدولي بشأن التغير المناخي في وكالة المعونة المسيحية، ومقرها المملكة المتحدة، وتعني بتعزيز التنمية المستدامة ومكافحة الجوع والفقر في العالم- أن "مسألة التغير المناخي لا تزال تمثل تحديا كبيرا علي طريق الأمن الغذائي".

وأوضح ادو أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم بنسبة 0.8 درجة مئوية الحالية، يؤدي بالفعل إلي معاناة العالم من زيادة الجوع والمرض والفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر.. ومن المتوقع أن تتفاقم هذه الأحوال نظرا لمدي الضعف في مجال تقليص تلوث المناخ في الدول المتقدمة.

وهذا يعني -سنة بعد سنة- زيادة أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية، وزيادة متطلبات دعم التكيف مع آثار التغير المناخي بسبب تجاوز قدرة الفقراء علي مواجهتها، وإرتفاع عدد الناس الذين يعانون من الجوع.

في هذا الشأن، قالت تيريزا أندرسون -من "مؤسسة غايا" ومقرها لندن، وتعني بتأمين سيادة الأراضي والبذور والغذاء والماء- أن أحد الأسباب الرئيسية لوجود اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ، هي معالجة الآثار التي لا مفر منه والتي سيأتي بها تغير المناخ وتقلب الطقس، أكثرا فأكثر، على إنتاج الأغذية.

وعلي سبيل الثمال، ذكرت لوكالة إنتر بريس سيرفس حالات إنخفاض الأمطار، وإرتفاع الأمطار، وهطولها في أوقات غير متوقعة.. وكل هذا يؤثر على النباتات ونمو المحاصيل.. كما يمكن لتقلبات درجات الحرارة -إما عالية جدا أو منخفضة جدا- أن تنشر آفات وأمراض مختلفة من المرجح أن تظهر في ظروف مناخية مختلفة.

"في مواجهة هذه التحديات المتعددة، يحتاج المزارعون إلى دعم عاجل لزيادة تنوع أصناف البذور التي يمكنهم حفظها وزراعتها وتحسين صحة التربة.. ولكن للأسف، فيركز نمو الأعمال التجارية الزراعية على بيع الأسمدة وفقط بضعة أنواع البذور، وهو ما يجعل الزراعة أكثر عرضة للتغير المناخي"، وفقا للخبيرة.

وبالإضافة إلى ذلك، تجازف المجتمعات التي تعتمد على الصيد ورعي الماشية بالتعامل مع نظم إيكولوجية تعتمد عليها وتنتج كميات أقل من الأسماك أو العشب.

كما حذرت أندرسون أن العديد من المجتمعات سوف تواجه أيضا ظواهر طقس متطرفة -مثل الفيضانات والأعاصير والجفاف- فضلا عن التأثيرات بطيئة الظهور - مثل ارتفاع منسوب ودرجة ملوحة مياه البحار- وهو من شأنه أن يجعل من المستحيل إنتاج الغذاء.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>