News in RSS
  12:09 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أكبر أقلية في البلاد.. بثلاثة ملايين
الأكراد يسيرون نحو المجهول في سوريا

بقلم كارلوس زوروتزا/وكالة إنتر بريس سيرفس


النساء يلعبن دورا رئيسيا في ديريك في ثورة الأكراد في سوريا.
Credit: Giulio Petrocco/IPS

جيركي ليج، سوريا, يونيو (آي بي إس) - إتسمت حياة الأكراد في سوريا قبل الحرب بالمعاناة الشديدة مثلما هو الحال بالنسبة للأكراد في إيران. فهم يقاسون من حظر التجمعات السياسية وحتى الاجتماعية، ومن القيود على اللغة والثقافة الكردية، وإقتلاعهم من مناطقهم، وحالات الاختفاء القسري.. في وقت يعاني فيه مئات الآلاف من "طائفة" الأكراد الحرمان من الجنسية المحلية.

هناك حوالي 40 مليون كردي يمثلون أكبر شعب بدون دولة اليوم. ويبلغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين في سوريا -أكبر أقلية في البلاد- بما يماثل عدد العلويين، أي المجموعة العرقية والدينية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد عقود من القمع الوحشي على يد بشار الأسد ووالده سابقاً حافظ الأسد، حاول الأكراد السوريون التمرد عام 2004. لذلك لم يكن مفاجئا أن ينضموا للإنتفاضة في مارس 2011.

وبعد مرور بضعة أشهر من إندلاع الإنتفاضة الشعبية في يوريا، نفض الأكراد عن أنفسهم عبء سيطرة دمشق، وذلك بإقامة نقاط تفتيش خاصة بهم وحماية منطقة تتواجد فيها المراكز الاجتماعية، والمدارس الكردية والأحزاب السياسية -سواء الجديدة أو تلك التي كانت في الخفاء لعقود.



ومع ذلك، كان من الملفت للكثيرين أنه في حين كانت مقاتلات الأسد تسوي حلب بالأرض – وحلب هي ثاني أكبر المدن السورية على بعد 300 كيلومتر الى الشمال من دمشق- قال رجال الميليشيا الكردية لوكالة إنتر بريس سيرفس أنهم "لم يطلقوا رصاصة واحدة”.

"فمنذ البداية، إلتزم الأكراد في سوريا بثورتهم السلمية التي تهدف إلى إحلال السلام والديمقراطية في البلاد"، بحسب ما قاله صالح مسلم لوكالة إنتر بريس سيرفس في القامشلي التي تبعد 680 شمال شرق دمشق.

صالح مهندس هو كيميائي سابق وزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الحزب المهيمن بين الاكراد في سوريا وتشبه ايديولوجيته حزب العمال الكردي، وهو الحركة المسلحة التي تسعى للحصول على الحقوق والاعتراف بالأكراد في تركيا.

ويضيف صالح، "كنا نعلم أن نظام الأسد لن ينهار في شهرين، لذلك نظمنا شعبنا في لجان دفاع مدني لضمان سلامة مناطقنا".

هذا وبينما تهيمن الألوان الكردية -الأصفر والأخضر والأحمر- على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، فهي بالكاد مرئية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة العربية. ويبدو أن عودة الكردية هي عودة توازي الثورة الصامتة.

واليوم، يتجمع أكراد سوريا حول أكثر من 30 حزبا سياسيا، أكبرها له صلات قوية مع الأحزاب السياسية الكردية في العراق أو تركيا.

ووفقاً لمسلم: تختلف الأحزاب الكردية في سوريا في المكانة التي تسعى لتحقيقها، بدءاً من منطقة الحكم الذاتي على غرار كردستان في العراق –وهي تقريبا دولة بحكم الأمر الواقع- إلى "الاعتراف بالحقوق الدستورية للشعب الكردي في سوريا.

وقال مسلم لوكالة إنتر بريس سيرفس، "دمشق ليست خائفة منا لأننا لا نطالب حتى بمنطقة حكم ذاتي". وأضاف، "نحن نبحث فقط عن ديمقراطية تقرير المصير داخل حدود سوريا".

وما زال الأكراد يسيطرون على مناطقهم في شمال شرق سوريا ضمن التوازن الهش بين الجيش السوري الحر وجيش الأسد.

وإحدى العقبات الرئيسية في الحوار بين الأطراف المتحاربة هي تزايد تفرق وتجزئة المعارضة. وأدى إشراك جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة مثل جبهة النصرة، إلى إنضمام المقاتلين السابقين في الجيش الحر إلى الميليشيات الكردية في حلب، حيث تم قصف الأحياء التي يسيطر عليها الأكراد-الشيخ مقصود والأشرفية في الشمال الغربي من المدينة- مراراً وتكرارا من قبل طائرات الأسد.

وكانت إحدى أعظم إنجازات الأكراد السوريين منذ بداية الانتفاضة هي توحيد جميع الفصائل في يوليو 2012 تحت رعاية مسعود البرزاني رئيس منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق. ومازال الإنسجام فيما بينها بعيداً عن الاكتمال، ولكن يبدو أن العدو المشترك يعمل كقوة توحيد فعالة.

وعلاوة على ذلك، يتوجه العديد من مقاتلي حزب العمال الكردستاني الى كردستان سوريا بعد إعلان عبد الله أوجلان -مؤسس وزعيم حزب العمال الكردستاني المسجون- وقف إطلاق النار والانسحاب من تركيا في مارس. فتضيف مثل هذه الخطوة إلى الدعم اللوجستي الذي يقدمه الأكراد العراقيون الذي أثبتوا أهميتهم الحيوية بالنسبة لأولئك في سوريا.

لكن عدم اليقين طغى على المنطقة منذ بداية الحرب. فالأكراد السوريون هم على دراية بسياسات الأسد، ولكن هل يمكن لحكومة تقودها المعارضة في دمشق أن تكون أفضل؟.

"الأكراد سيقاتلون من أجل حقوقهم بغض النظر عمن يفوز في الحرب"، لكن كبار القادة السياسيين والعسكريين في المعارضة كانوا أعلنوا مراراً وتكرارا، وبشكل علني، بأنهم ليسوا حريصين على الاعتراف بحقوق الأكراد في سوريا.

ولم يكن ذلك مفاجئا لزعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الذي قال، "لا يكفيهم مجرد كوننا مسلمين، هؤلاء الناس يريدون لنا أيضا أن نكون عرباً، مشيرا إلى عقلية "متجذرة بعمق في المنطقة لعدة قرون ويطبقها الأسد وكذلك المتمردون السوريون".

وفي الوقت الحاضر، لا تكاد الثورات التي تهز شمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ عام 2011 تشمل شعوبا أصلية غير عربية. وفي حين ما زال البربر في ليبيا ينتظرون الإعتراف بهم في ليبيا ما بعد القذافي، يتعرض الأقباط في مصر للتهديد بإستمرار منذ انهيار نظام الرئيس حسني مبارك.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، حققت دمشق انتصارات عسكرية هامة لدرجة أن الجيش السوري يخطط بالفعل لهجوم نهائي على مدينة حلب. وأولئك الذين يعيشون في الأحياء الكردية بالمدينة، وأماكن أخرى في سوريا، بدأوا يتساءلون عما قد يحدث إذا نجح جنود الاسد في طرق أبوابهم.

"الجبال هي أصدقاء الأكراد الوحيدين ".. هذا ما يقوله الأكراد المحليين عن هذه الأمة التي ذبحها تاريخيا الحكام المحليون وتعرضت للخيانة من القوى الأجنبية.

وعلى الرغم من عزلتهم في تركيا وسوريا وإيران والعراق، اتخذ الأكراد خطوات كبيرة إلى الأمام نحو الاعتراف بهم في العقود الثلاثة الماضية. فهل يمكن لأولئك الموجودين في سوريا الاستفادة من هذه الفرصة الفريدة وتحقيق نجاحا آخر؟.

لقد إنقسم المجتمع الدولي إلي كتلتين، فمن ناحية تدعم روسيا وإيران الاسد، يقدم الغرب الدعم العسكري إلى المسلحين السنة. إنه سيناريو الحرب الباردة حيث سيكون من الصعب أخذ "السبل الثالثة" في الإعتبار، مما سيترك مصير الأكراد السوريين معتمداً بالكامل على تضامن الأكراد في العراق وتركيا.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>