News in RSS
  04:54 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
لا يثقون في مرسي.. ولا في المعارضة
لا فارق بين مرسي ومبارك في رأي غالبية المصريين

بقلم كام ماكغراث/ وكالة إنتر بريس سيرفس


غالبية المصريين لا يرضون عن أداء الرئيس مرسي، ويرون أنه ل ايختلف عن الرئيس السابق مبارك، وفقاً لإستطلاع جديد للرأي.
Credit: Cam McGrath/IPS.

القاهرة, يونيو (آي بي إس) - بين استطلاع جديد للرأي أن المصريون منقسمون بشدة وغالبيتهم غير راضيين عن أداء الرئيس محمد مرسي، ولا يثقون في شخصيات المعارضة الرئيسية أو في مستقبلهم.

جاء ذلك في الإستطلاع الذي أجرته خدمات الزغبي للبحوث بواشنطن في إبريل ومايو بين خمسة الآف مصري، بهدف تقييم مدى ثقة الشعب في مؤسسات الدولة، ومدى رضاهم عن حكم مرسي، وآمالهم في المستقبل.

وسعى استطلاع الرأي للحصول على إجابات ممثلة للمجتمع المصري، دون سؤال المشاركين عن انتماءاتهم السياسية.

وحسبما ذكر فريق الإستطلاع، تكشف النتائج عن مجتمع منقسم إنقساما عميقا، بشروخ لا في المجال الديموغرافي بل على أساس الإيدولوجية والدين.

وأشار الإستطلاع إلى أن اثنين من الأحزاب الإسلامية الرئيسية في البلاد -حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور المحافظ المتشدد- يحظيان بدعم ما يقرب من 30 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع.

وفي المقابل، حصلت جماعات المعارضة الرئيسية، والتي تتضمن جبهة الإنقاذ الوطني وحركة 6 ابريل، بدعم نحو 35 في المئة من المجيبين على الإستطلاع. وصنف ما يقرب من 40 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع بأنهم يمثلون "التعددية الساخطة" فليس لديهم أي ثقة في الحكومة أو أي حزب سياسي معارض.

ووفقاً لفريق الإستطلاع: "تحدد هذه المجموعات الثلاث الفجوة العميقة التي تتجلى في معظم القضايا".

هذا ويبين هذا الإستطلاع الجديد تناقضاً صارخاً بين التفاؤل بالإسلاميين وخيبة أمل بقية المجتمع في الربيع العربي ونتائجه.

وتبين أن أكثر من 90 في المئة من المرتبطتين بالأحزاب الإسلامية يعتقدون أنهم أفضل حالاً اليوم عما كانوا عليه قبل خمس سنوات، في حين قال أكثر من 80 في المئة من المقربين من حركات المعارضة و"التعددية الساخطة" إنهم أسوأ حالا.

أما الأقلية المسيحية، والتي تشكل نحو 10 في المئة من سكان مصر، فغالبيتهم لا يعتبروا أنهم شهدوا تحسنا في أوضاعهم، مع نسبة 81 في المئة ممن قالوا انهم يشعرون بأنهم أسوأ حالا الآن، وتسعة من كل عشرة هم مقتنعون بأن الإخوان المسلمين يحاولون "أسلمة" الدولة.

وكشف الإستطلاع عن انخفاض ملحوظ في التفاؤل الذي كان سائداً عام 2011، عندما كان المصريون الذين تمكنوا من الإطاحة بنظام حسني مبارك الاستبدادي يبدون ثقة لم يسبق لها مثيل في مستقبلهم.

فقد قالت نسبة 46 في المئة من الذين شملهم الإستطلاع-وأساسا أولئك المرتبطين مع الأحزاب الإسلامية- إنهم يتوقعون تحسن الأحوال في السنوات الخمس المقبلة.

وقال فريق المسح أن الأرقام "تبرهن على وجود انخفاض حاد في التفاؤل"، والذي كان قد بلغ 85 في المئة في يونيو 2011 بعد تغيير الحكومة.

وبعد مرور سنتين ونصف سنة منذ الاطاحة بالرئيس مبارك، وبعد مرور عام على تأدية الرئيس مرسي اليمين الدستورية بعد فوزه بفارق ضئيل للغاية، تواجه مصر "أزمة في القيادة".

فقبل عام، كانت نسبة 57 في المئة من المصريين الذين شملهم الاستطلاع يرون في فوز مرسي إما "تطوراً إيجابياً" أو "نتيجة لانتخابات ديمقراطية والنتائج يجب أن تحترم". أما اليوم، فقد تدنى دعم الرئيس مرسي إلى 28 في المئة فقط -حوالي غالبية ذلك الدعم من حزبه.

ويظهر الإستطلاع مدى مصداقية مرسي في الشارع على انها تزيد بفارق أربع نقاط فقط عن مصداقية مبارك، كما يشير إلى أن الغالبية الساحقة من المصريين غير راضين عن سياسات وأداء الرئيس.

واشار فقط ربع الذين شملهم الاستطلاع، وهم أساسا من أنصار الأحزاب الإسلامية، إلي أنهم "راضين" عن أداء حكومة مرسي في مجالات الإقتصاد والأمن والرفاه وحقوق الإنسان.

والواقع أن مستوى الاستياء أصبح مثيرا للقلق. فجماعات المعارضة المتباينة تطالب باحتجاجات حاشدة يوم 30 يونيو، وهي الذكرى السنوية الأولى لتولي مرسي منصبه. ويخشى المراقبون أن تؤدي المظاهرات لإشعال سياسة الاستقطاب الشديد في البلاد وتقود إلى المزيد من الاضطرابات والعنف.

وعلي سؤال عن بدائل لحكم مرسي، أظهر الاستطلاع ثقة كبيرة في قادة المعارضة الرئيسية في البلاد، بما في ذلك مرشحي الرئاسة السابقين. والشخصية العامة الوحيدة التي إعتبرت ذات مصداقية من قبل أكثر من ثلث المستجيبين هي "باسم يوسف"، وهو مقدم برنامج في التلفزيون اتهم مؤخرا بإهانة رئيس الجمهورية.

كما أبدي المصريون ثقة تامة في الجيش، بلغت نسبة حوالي 94 في المئة. وقال نحو 60 في المئة من أولئك الذين يرتبطون بحركات المعارضة أو "التعددية الساخطة" انهم يفضلون العودة المؤقتة للحكم العسكري، في حين يعارض كل الإسلاميون تقريباً هذا الرأي.

وكانت الفجوة أكبر عند الرد على سؤال حول ما إذا كان ينبغي إلغاء الدستور الذي زورته لجنة يسيطر عليها الإسلاميون واقر في استفتاء مثير للجدل. فأعرب غالبية المصريين عن تأييدهم لهذه الفكرة، بينما عارضها 93 في المئة من المشاركين في الإستطلاع ممن يتعاطفون مع حزب الحرية والعدالة الحاكم.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>