News in RSS
  16:26 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إتهامات للرئاسة والمعارضة بإستغلال الأزمة
مصر.. والمواجهة المتوقعة حول سد إثيوبيا

بقلم آدم مورو و خالد موسى العمراني/وكالة إنتر بريس سيرفس


أصبح الخلاف الأخير بين القاهرة وأثيوبيا حول مياه النيل قضية تنذر بالخطر في سياسة مصر ما بعد الثورة.
Credit: Khaled Moussa al-Omrani/IPS.

القاهرة, يونيو (آي بي إس) - هز قيام إثيوبيا بتحويل جزء من مجري النيل الأزرق في أواخر الشهر الماضي، أركان العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا، ووفر المزيد من الوقود لحرب الاستنزاف الجارية في مصر بين حكومتها الاسلامية والمعارضة العلمانية.

وقال أيمن شبانه- من معهد الدراسات الأفريقية في القاهرة- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "في حالة الإستقطاب الحالية في مصر، تستغل الأزمة سواء الحكومة أو المعارضة".

فكلاهما يستخدم هذه القضية الحرجة الخاصة بأمن النيل لتعزيز شعبيته من خلال دق طبول الحرب والإدلاء ببيانات متطرفة، وفقا لشبانه الذي أضاف "ومع ذلك، لم تتخذ أية خطوات ملموسة لحل هذه القضية".

وكانت إثيوبيا قد بدأت في تحويل مجرى النيل الأزرق، المصدر الرئيسي لمياه نهر النيل في مصر، يوم 28 مايو في خطوة أخرى نحو بناء 4.2 مشروع سد النهضة الكهرومائي الضخم بكلفة تبلغ مليار دولاراً.

وعند اكتماله سوف يكون السد قادراً على توليد١ 6000 ميغاوات من الكهرباء، مما يجعله أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

ونظراً لخشية مصر من تأثيرات سد النهضة السلبية المحتملة على حصتها التقليدية من مياه نهر النيل، جاء رد فعلها على هذه الخطوة بالسخط والغضب. وحملت الصحف المحلية عناوين تنذر "بالتهديد الوشيك" الذي يشكله السد للأمن المائي في مصر.

وسارع الرئيس المصري محمد مرسي، جنباً إلى جنب مع شخصيات سياسية من مختلف ألوان الطيف، للتعبير عن استعدادهم للدفاع عن حق مصر في مياه النيل.

ودعا مرسي، وهو يتحدث أمام جمهور من الإسلاميين في مؤتمر 11 يونيو الذي كرس خصيصا لأزمة سد إثيوبيا، إلى حل دبلوماسي، لكنه حذر من ان "كل الخيارات" لا تزال مفتوحة.

كما أعلن، "نحن لا ندعو للحرب، لكننا لن نسمح مطلقا بأن يتعرض أمننا المائي لأيه تهديدات".

بل ودعا مرسي الى "المصالحة الوطنية"، وطلب من المعسكرات السياسية المتناحرة في مصر -الإسلاميين الحاكمين والمعارضة العلمانية- أن يتناسوا خلافاتهم من أجل مواجهة التهديدات التي تلوح في الأفق.

وجاء نداء مرسي للوحدة الوطنية قبيل المظاهرات الحاشدة المزمع إطلاقها في 30 يونيو بمناسبة نهاية السنة الأولى من وجوده في منصب الرئاسة، للمطالبة بتنحيه لإفساح الطريق أمام إنتخابات رئاسية مبكرة في فترة وجيزة.

هذا وتقود حركة "تمرد" حملة الإحتجاجات، وتجمع التوقيعات ضد الرئيس مرسي وتدعو إلى "سحب الثقة" منه الرئيس. ويقول المنظمون انهم قد جمعوا بالفعل 15 مليون توقيعاً من المواطنين لدعم مطالبهم.

ومن المتوقع أن يشارك مئات الالاف من المصريين في المظاهرات المخطط لها، بعد أن أيدتها تقريباً جميع الاحزاب غير الاسلامية والحركات السياسية -بما في ذلك مجموعة المعارضة الرئيسية في مصر، جبهة الإنقاذ الوطني.

وسرعان ما إتهم النشطاء المناهضون لمرسي الرئاسة بإستغلال الخلاف حول سد إثيوبيا لصرف الأنظار عن فشلها السياسي وتمييع الحماس الشعبي بشأن الإحتجاجات المقبلة.

وكان منظم حملة "تمرد" محمد عبد العزيز، قد قال لوسائل الإعلام الحكومية في منتصف يونيو أن مرسي وجماعته "قلقون... ويخشون من الدعم الشعبي للحملة ومن قدرتنا على حشد يوم 30 يونيو لإسقاط الرئيس".

وأضاف عبد العزيز أن مرسي يقوم ببساطة بإستخدام أزمة مياه النيل لمكافحة تراجع شعبيته وتزايد استياء الرأي العام من حكمه.

وبدوره، وصف المتحدث بإسم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، شهاب وجيه، دعوات مرسي لـ "المصالحة الوطنية" بأنها "مناورة" تهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي على الرئاسة التي "فشلت في التعامل مع تهديدات الأمن القومي"، بما في ذلك مشروع السد الإثيوبي.

وفي حين يوافق شبانة على أن مرسي قد حاول استخدام مسألة السد لحشد التأييد الذي يعتبر في أشد الحاجة إليه، فقد إتهم المعارضة أيضاً باستغلال الأزمة لشن المزيد من الإنتقادات غير العادلة على الرئاسة المحاصرة.

وقال شبانة أنه دون تقديم أي توصيات إيجابية، تقوم المعارضة بدورها بالإستفادة من الوضع عن طريق مهاجمة مرسي والإخوان المسلمين الذين يحملونهم مسؤولية الأزمة.

ودعا الجانبين الى "التعاون على إيجاد وتنفيذ الحلول بدلاً من مجرد تبادل الاتهامات واللوم".

ومن جانبه، قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أن القوى السياسية المناهضة للرئيس مرسي تستغل الأزمة، التي وصفها بأنها "قضية أمن قومي"، بغية تكثيف الضغوط على الرئاسة المحاصرة، دون تقديم أي حلول بناءة.

وقال فهمي لوكالة إنتر بريس سيرفس: "بدلاً من مجرد الهجوم على فشل مرسي المتصور، يمكن أن تدعم المعارضة الدبلوماسية الشعبية والمجتمع المدني والمصالح التجارية المصرية في تعزيز التعاون مع إثيوبيا". وأضاف، "هذه كلها خطوات الإيجابية يمكن اتخاذها بشكل مستقل عن الرئيس أو حكومته".

وفي حين يظل مرسي والإخوان المسلمين عرضة لضغوط سياسية هائلة، فهم ليسوا معزولين. فقد نظم مئات الآلاف من أنصار مرسي يوم الجمعة 21 يونيو مسيرات في حي مدينة نصر بالقاهرة تحت شعار "قل لا للعنف" -والذي يخشى الكثيرون من إشتعاله يوم 30 يونيو- وتأييد "الشرعية الديمقراطية" للرئيس.

وكان مرسي قد هزم بفارق ضئيل، المرشح أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك، في أول إنتخابات رئاسية جرت في مصر في مرحلة ما بعد الثورة منذ عام. واعتبرت صناديق الاقتراع -التي كانت تخضع لإشراف قضائي ودولي- على أنها كانت حرة وشفافة.

وفي يوم 22 يونيو، ضمن مقابلة مع صحافة الدولة، أكد مرسي عزمه على استكمال ولايته في منصبه على الرغم من المسيرات القادمة للمطالبة بعزله. وقال أنه سيبقي لضمان أن يتم تسليم السلطة في الانتخابات الرئاسية 2016، تماشياً مع الدستور والقانون ... والممارسة الديمقراطية.

وفي الوقت نفسه، تنظر مصر والسودان وأثيوبيا حاليا في توصيات لجنة فنية ثلاثية مكلفة بتقييم تأثير السد على دولتي المصب. ومع ذلك، يحذر الكثيرون من أن هذه المسألة -إذا لم تعالج بسرعة على المستوى السياسي- قد يكون لها آثاراً خطيرة طويلة الأجل على تحقيق الأمن المائي في مصر.

فقال شبانة أن الخطوة التي قامت بها إثيوبيا لم يسبق لها مثيل.. ولم يحدث من قبل أن قامت دولة من دول المنبع ببناء سد من جانب واحد دون موافقة دول المصب.

وأضاف "إذا حذت دول أخري من دول المنبع حذوها، فإن مصر ستعاني من حالة طوارئ خطيرة تتعلق بمياه النيل". وأضاف أن رد فعل مصر تجاه الأزمة إتسم حتى الآن بالإرتباك والهستيريا والخلاف الداخلي.. "وكلها أمور لا تدعو للإطمئنان".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>