News in RSS
  09:55 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
نصفهم دون سن 15 و 70 في المئة تحت 25
شباب اليمن يتكاثر.. ولكن لا ينمو

بقلم ريبيكا موراي/وكالة إنتر بريس سيرفس


وسائل منع الحمل للبيع في متجر بصنعاء، ولكن لا يكاد يوجد إقبال عليها.
Credit: Rebecca Murray/IPS.

صنعاء, يونيو (آي بي إس) - يرتفع عدد أهالي اليمن بمعدلات سريعة تجهد موارد البلاد الطبيعية المستنفذة وتضع شبابها على عتبة مستقبل قاتم جراء قلة الوظائف وشحة سبل العيش المتاحة.

فبزيادة سنوية بنسبة 3.1 في المئة، تقدر الأمم المتحدة عدد اليمنيين بحوالي 26 مليون نسمة، يعيش ثلثهم في المناطق الريفية. وبمتوسط 6.2 ولادة لكل عائلة، تقل أعمار نصف السكان عن 15 عاماً، وحوالي 70 في المئة منهم تحت سن 25 عاماً، وفقا لبيانات صندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

بيد أن الواقع اليومي يكشف النقاب عن المزيد من الحقائق. ففي عيادة لتنظيم الأسرة في وسط صنعاء، تنتظر "ليلى" إجراء الفحوص الروتينية لتنظيم النسل. وتقول إنها تعتقد انها كانت 14 عاماً عندما تزوجت وأصبحت حاملاً، لكنها ليست متأكدة.

و"ليلى "هي من بلدة ريفية من بني مطر، جنوب العاصمة، وعمرها الآن هو 20 عاماً ولديها ثلاثة أطفال.

وهي مثل أربعة أخماس سكان المناطق الريفية في اليمن، الذين يفتقرون لشهادات تسجيل تاريخ ولادتهم.

إضطرت "ليلى" بعد خطبتها إلى ترك المدرسة. وهي تعمل الآن في زراعة أرض الأسرة وتربية أطفالها، في حين يدبر زوجها الجندي راتباً شهرياً مقداره 150 دولاراً فقط ويعود الى أسرته في عطلة نهاية الأسبوع.

وتقول ليلى انها شعرت بالإرهاق الشديد في حملها الأخير. وعلى الرغم من أن وجهاء المجتمع المحلي يصفون وسائل تنظيم الأسرة بأنها "محرمة"، فقد ذهبت ليلى بموافقة زوجها لتركيب لولب على أي حال.

وعلى الرغم من أنها تشعر في بعض الأحيان بالألم في بطنها بسبب العمل الشاق، إلا أنها ترى أن الأمر يستحق ذلك.

وتوضح ليلى وجهة نظرها بقولها: "أريد أن ينهي أطفالي المدرسة، ثم يتزوجون عندما يكونون حوالي 20 سنة... أنا لا أريد لبناتي أن يكونوا مثلي".

وعن الزيادة السكانية، يقول هميار عبد المغني، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن اليمن لديه نسبة كبيرة جداً من الشباب، وهو ما يأتي بآثار في كل مكان.

والنمو السكاني يزيد من تفاقم المشاكل في اليمن، والتي تتمثل في نضوب المياه، وسوء التغذية، ونقص الجودة والقدرات في قطاعي التعليم والصحة، وندرة فرص العمل، والاقتصاد المنهك.

كما يقدر البنك الدولي معدل بطالة الشباب في اليمن للشباب في حدود 60 في المئة، مع معاناة أكثر من نصف السكان من الفقر.

وتبدو التوقعات الاقتصادية قاتمة. فصادرات اليمن الكبرى -النفط- آخذة في النفاذ، ومئات الآلاف من عمال المياومة اليمنية في المملكة العربية السعودية ويرسلون الأموال إلى اليمن، لكنهم مهددين بالإبعاد بسبب أوضاع عملهم غير القانونية.

وفي اليمن، يعتبر عدد الأطفال حافزا، فيمكنهم المساعدة في العمل، وخاصة في الزراعة، مما يخفض تكاليف الإنتاج. كما أن العشائر الكبيرة تتمتع بقوة وتفوق واضحين في النزاعات المحلية.

وأوضح عبد المغني أن اليمنيين فخورين بتركيبة أسرهم، ويعتبرونها القاعدة الاجتماعية التي تمثل ميزة للأسر الكبيرة، وأنه كلما زاد عدد الأطفال كلما زادت قوة العائلة.



ويساهم في عدد الأسرة اليمنية الكبير المعتقدات الدينية المحافظة، وإنعدام الوعي، وصعوبة الحصول على وسائل تنظيم الأسرة، إضافة إلى الخرافات حول تحديد النسل. فالشائعات حول كون وسائل منع الحمل مسببة للسرطان شائعة جداً.

تروي "أمال مخنون" -الطبيبة في عيادة تنظيم الأسرة في صنعاء التي تمولها مؤسسة ماري ستوبس الخيرية- كيف سافرت إلى القرى الريفية لتعميم الوعي وتوفير العلاج. وتشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "الناس يشككون في كثير من الأحيان في دوافع تواجدنا هنا.. فالبعض يعتقد أننا نحاول منعهم من إنجاب الأطفال، والقضاء على أجيال المستقبل".

هذا ويمثل عدم المساواة في النوع الإجتماعي باليمن مشكلة رئيسية، فبحسب مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين للمنتدى الإقتصادي العالمي لعام 2012، يأتي ترتيب اليمن الأخيرة في التفاوت في التعليم، والوضع الاقتصادي والسياسي، والمعايير الصحية.

ويقول عبد المغني: "تتزوج الفتيات في سن مبكر جداً مما يزيد من معدلات الخصوبة. والحل هو تحقيق الاستقرار في معدل الخصوبة. نحن بحاجة إلى تحسين فرص الحصول على خدمات تنظيم الأسرة وزيادة التردد علي المناطق الريفية. كما نحتاج أيضا لتحسين التعليم -خاصة تعليم الفتيات ".

أمت "وردة"، البالغة من العمر 40 سنة، فهي أيضا من ريف بني مطر، وتصر على أن أطفالها الثمانية يكبرون كي يكون لديها عائلة مناسبة. وقد ولد أخر أطفالها بمرض عقلي، وحذرها الطبيب من أن الطفل القادم يمكن أن يكون مريضاً أيضا.

تعاني "وردة" من الفقر واستنفاد صحتها في الزراعة فضلاً عن رعاية زوجها المريض وأطفالها، لذا تجاهلت الشائعات المحلية بأن وسائل منع الحمل تسبب السرطان وحصلت على اللولب. فتقول: "كنت سعيدة للغاية".

وقالت سيدة آخري في العيادة، وهي "مريم" البالغة من عمرها 60 عاماً، إنها لا تعرف أي شئ عن تنظيم الأسرة. ومريم هي من ريف بني شمهان، وأنجبت 13 طفلا، ستة منهم فقط هم على قيد الحياة. وتقول:"انها ارادة الله".

"مريم" أرملة تعيش الآن مع أربعة أطفال من الزوجة الثانية لزوجها المتوفى. ولم يتعلم أطفالها بسبب عدم وجود مدرسة قريبة. وتقول انها تأمل أن يحصل الأطفال الذين تعيش معهم على حياة أفضل.

هذا ويقوم إبراهيم الحرازي، مدير التواصل مع جمعية خيرية محلية "يمان"، بالسفر في جميع أنحاء البلاد لمحاربة التصورات الخاطئة.

ويقول: "لأن الرجال يسيطرون على الأسرة، فهم يمنعون النساء من الحصول على وسائل منع الحمل. وهم يعتقدون أن تنظيم الأسرة حرام لأن الشيوخ يقولون ذلك".

ويضيف: "عندما جلسنا مع الشيوخ اكتشفنا أنهم يعتقدون أن النساء يستخدمن وسائل تنظيم الأسرة لأغراض غير أخلاقية".

ويشرح الحرازي أنه إلى جانب تقديم المشورة للمجتمعات المحلية حول القضايا الاقتصادية والإحصاءات الصحية، بما في ذلك وفيات الأمهات، فإن الهدف الرئيسي هو التعامل مع الأئمة المحليين.

ويوضحا: "في البداية، قال الزعماء الدينيين أن لدينا أجندة خفية، للتأثير عليهم ومهاجمة طريقتهم في الحياة. لذلك نحن نظهر لهم الرسائل من القرآن الكريم التي تحث على تحملهم مسؤولية الزوجات".

هذا ويأمل دعاة التخطيط في رؤية المزيد من النساء مثل "وردة”، وإن كانوا يدركون أنهم يواجهون تحديات مع الجهات المانحة التي تعاني ضائقة مالية، والافتقار إلى الإرادة السياسية، وانعدام الأمن، والمصاعب التي تشكلها التضاريس، وزيادة المعارضة الدينية.

الآن، ترافق الأم زوجة إبنها الخجولة، عائشة، البالغة من العمر 20 عاماً، إلى عيادة تنظيم الأسرة. فتقول عائشة إنها تريد أربعة أطفال...فتتدخل وردة بسرعة: "يكفي طفلين"!.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>