News in RSS
  07:47 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مقصد المهاجرين من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن
عرب أميركا ينقذون "سوريا الصغيرة" في نيويورك

بقلم سوديشنا شودري/وكالة إنتر بريس سيرفس


أحد طهاة المعجنات السورية في &com;سوريا الصغيرة&com;.
Photo courtesy of Save Washington Street

نيويورك , يوليو (آي بي إس) - مبني من الطوب الأحمر، بستة طوابق.. كنسية القديس جورج الكاثوليكية.. مركز إجتماعي في حاجة ماسة إلى ترميم.. هذا هو تقريبا كل ما تبقى من جالية عربية أمريكية إزدهرت في حينه في وسط مدينة نيويورك.

زحفت المباني الشاهقة علي هذا الحي في منطقة "مانهاتن الأسفل" الذي كان يسمى سابقا Little Syria (سوريا الصغيرة)، ووقع تدريجيا ضحية التصنيع والتحضر، ويناضل شباب الجالية العربية الأمريكية مؤخرا للحفاظ عليها علي قيد الحياة.

في عام 2009، تقرر إعلان كنيسة القديس جورج رسميا موقعا تاريخيا. والآن تسعي منظمة Save Washington Street إلي الحفاظ على ما تبقي من الحي.

وشرح مديرها "كارل انطون حوك" أن هدف المنظمة الرئيسي هو الحصول علي تسمية "موقع تاريخي" للمركز الإجتماعي الذي إستخدم سابقا لتوفير الموارد للمهاجرين .. من الوظائف إلي زجاجات الحليب.

نوراه عرفة -الطالبة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي-هي مديرة الإرشاد في منظمة Save Washington Street التي إلتحقت بها نظرا لجذورها السورية. وتشرح أن والدها نشأ في إحدى ضواحي دمشق وجاء إلى الولايات المتحدة عندما كان عمره 17 عاما.

وإنضمت نواره إلي حملة "سوريا الصغيرة" (Little Syria) منذ ما يقرب من عامين وتجري الآن إتصالات مع مختلف المنظمات لطلب الدعم لهذا الحي.

وتشدد نواره علي أنه يجب عدم التقليل من أهمية التاريخ في كل من الولايات المتحدة وسوريا. فقد كانت "سوريا الصغيرة" بالنسبة للعديد من العرب الأميركيين الحاليين، المكان الذي وصل إليه أسلافهم بحثا عن "الحلم الاميركي".

وكان من بينهم عائلة والدة "حوك" التي هاجرت من لبنان. فقال رافعا صوته حيال ضجيج البناء في الحي، أن الحفاظ على الماضي هو جزء أساسي من العرب الأمريكيين، وأن إدارة الرئيس باراك أوباما تنظر في إعادة توطين مئات اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة، "فاللاجئون السوريون وتاريخهم ليسوا جدد على هذا البلد".

ومن جانبه شرح "جو سفيهلاك،" مؤرخ الحضرية والناشط في الحفاظ علي البيئة، أن حي "سوريا الصغيرة" إمتد في الماضي من ما كان "مركز التجارة العالمي" إلى حديقة "باطاري" وغرب "برودواي" خلف كنيسة الثالوث، وحتي "ويست ستريت".

وأضاف أن "سوريا الصغيرة" كانت بوتقة لـ 27 جنسية مختلفة عاشوا معا في وئام وسلام. "كانوا من سوريا ولبنان وألمانيا وإيرلندا.. وفي ذروة الحي في الفترة من أواخر عام 1800 إلى منتصف عام 1900، لم يكن من المستغرب أن نجد ألمانيا يعيش بجانب لبناني يعيش بجانب منزل سوري.. والجميع يثقون بعضهم في البعض الآخر".

وكانت التجارة هي النشاط الرئيسي للمهاجرين الذين عاشوا في الحي الذي كان يتألف من بيوت ومحلات تجارية ومطاعم ومقاهي ومصانع، وفرت لهم سبل العيش، حسبما أفاد "تود فاين"، المستشار التاريخي والاستراتيجي في منظمة Save Washington Street.

هذا ولقد إعتاد أولئك الذين كانوا يقيمون في مناطق أخرى من المدينة علي تسمية هذا الحي "سوريا الصغيرة"، لأن معظم سكانه كانوا من العرب المسيحيين الوافدين من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن بل ومن بعض مناطق العراق، حسبما شرح "تود فاين".

في أوائل عام 1900، انتقل بعض المهاجرين من حي "سوريا الصغيرة" إلى أحياء أخرى من المدينة، وخاصة "بروكلين"، حيث توافرت مساحة أكبر وبأسعار عقار معقولة لعددهم المتزايد.

وشرح "تود فاين" أنه عندما قيل لعائلات المهاجرين أن تنتقل لافساح الطريق لمدخل نفق "بروكلين-باطري" الذي بني في 1948، جاء ذلك مثابة "ضربة كبيرة"لحي "سوريا الصغير"، الذي دمر معظمه.

وعلى الرغم من إحتفال العالم كل 20 يونيو باليوم العالمي للاجئين، فقد سقط تاريخ المجتمع الذي هاجر إلي حي "سوريا الصغيرة" من ذاكرة سكان نيويورك. فعلق "تود فاين" قائلا: "انها مأساة.. ففي حين يعرف الجميع عن الحي الصيني والحي الإيطالي، يبدو أن الجميع قد نسوا "سوريا الصغيرة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>