News in RSS
  13:02 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
"عائلة آل خليفة تبدد شرعيتها في حكم البحرين"

بقلم إميل نخله/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Al Jazeera English/CC by 2.0

البوكيرك، نيو مكسيكو, يوليو (آي بي إس) - بددت عائلة خليفة الحاكمة في البحرين حقها المشروع في حكم البلاد، وذلك نتيجة لإستمرار سياساتها القمعية ورفضها إشراك المجتمع المدني والمجموعات السياسية المعتدلة في حوار هادف لإصلاح حقيقي. ومازال الملك حمد قادراً على إنقاذ حكمه، وذلك إذا ما تصرف بجرأة من خلال اتخاذ الخطوات التالية.

أولاً، عزل رئيس الوزراء من منصبه وتعيين ولي العهد كأول رئيس وزراء مؤقت للبلاد. وهذه خطوة بالغة الأهمية إذا كان الملك يأمل في اقناع الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بصدق برنامجه الإصلاحي ويرغب في إصلاح الأوضاع مع شعبه.

ثانياً، تمكين رئيس الوزراء الجديد من الإجتماع مع منظمات المجتمع المدني والجماعات السياسية المعتدلة والمجتمعات لغرض الشروع في عملية الإصلاح السياسي والاجتماعي الشامل الحقيقية غير القائمة على أسس طائفية.

ثالثاً، إلغاء جميع التشريعات الحديثة أو مشروع التشريعات التي تحد من الأنشطة المشروعة للمنظمات غير الحكومية، والعمل مع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لوضع تشريعات تكفل وتحمي حياة الجمعيات في البلاد.

رابعاً، تحديد موعد معين للإنتخابات البرلمانية، ودعوة المراقبين الدوليين لحضورها وإعطاء الفرصة للجماعات السياسية والمنظمات غير الحكومية للمشاركة فيها بحرية وعلانية. كذلك، يجب على الملك حمد أن يمكن البرلمان المنتخب حديثا البدء في صياغة دستور يكرس مبادئ الشمول والتسامح بإعتبارها مسألة قانونية، وليست عطية من الملك.

خامساً، إلقاء خطاب متلفز للبلاد يوضح فيه الخطوات التي ينوي اتخاذها. ويتوجب عليه أن يقول لشعبه أن احترام حقوق الإنسان هو أمر ينطبق على جميع البحرينيين، بغض النظر عن الإنتماء الديني أو الطائفي. ويجب أن يكون هذا الخطاب هو الخطوة الأولى نحو المصالحة الوطنية والسلام الطائفي.

فلو كان الأمير سلمان قد حمل معه خطة محددة لإصلاح حقيقي في زيارته الأخيرة إلى واشنطن، لكان صانعو القرار الأميركي أكثر استعداداً لدعم آل خليفة. ولاشك في أن واشنطن والعواصم الأوروبية ستدعم بحماس أكبر تحول السلطة من خليفة إلى سلمان إذا كان ذلك التحول مصحوبا بأجندة إصلاح أكبر وأشمل.

كذلك سترحب المملكة العربية السعودية وقادة دول الخليج العربي الأخرى أيضاً بعملية نقل السلطة في البحرين. وعلى الرغم من أنه لم يسبق لها مثيل، فإن نقل السلطة من الأب إلى الإبن الذي جرى في قطر قد يكون مخططاً للبحرين أيضاً. وسينطوي نقل السلطة في البحرين بالطبع تحويل السلطة من خليفة- رئيس الوزراء المعمر- لولي العهد الاصلاحي.

هذا وتشعر كل من المملكة العربية السعودية وقادة دولة عمان بعدم الارتياح إزاء استمرار عدم الإستقرار في البحرين. وبينما يبحثان عن مخرج للحرب الأهلية السورية الدامية، فإنهما لا يريدان أن يصرفهما الوضع غير المستقر في البحرين عن ذلك.

وشدد تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" حول سياسة الحكومة البحرينية في يونيو 2013 علي "التدخل، والتقييد، والسيطرة" على حياة المنظمات غير الحكومية في البلاد، والإلغاء الأخير للزيارة المقررة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب إلى البحرين. واعتبر التقرير أن كل ذلك يكذب دفاع الحكومة عن إدعاءاتها المتعلقة بالإصلاح والتزامها بالمساواة بين كافة المواطنين.

فقد انتهج الملك حمد نهجين سياسيين خاطئين، ولعله كان يأمل أنه يتمكن من شراء الوقت من خلال تلك السياسات.

فهو كغيره من زعماء السنة في المنطقة، استخدم العنف في سوريا ودعم حزب الله العسكري لنظام بشار الأسد ،كدليل على صعود ما يسمى بالهلال الشيعي في المنطقة. وأشار حمد في كثير من الأحيان إلى دور إيران المحوري في توجيه بعث الشيعة على الجانب العربي من الخليج.

لقد أكد آل خليفة بأن إيران والجماعات الشيعية العربية يعملون على تقويض حكم السنة، وكمحصلة حتمية، فإن مطالبة الشيعة بإجراء إصلاحات سياسية وبالعدالة والمساواة في البحرين والمملكة العربية السعودية وغيرهما، هي جزء لا يتجزأ من خطة إيران الإقليمية الكبرى.

دعم حزب الله العسكري لسوريا لا علاقة له بالإنقسام الطائفي بين السنة والشيعة، ويستند ذلك الدعم على إعتقاد حزب الله بأن تفكك محور إيران وسوريا وحزب الله من خلال سقوط نظام الأسد من شأنه أن يضعف مكانة حزب الله ونفوذه إلى حد كبير.

ومع ذلك، فقد تكون المقامرة الإستراتيجية لزعيم حزب الله "حسن نصر الله" بدعم الأسد علناً، كارثية لحزب الله لأن الأسد سوف يسقط عاجلا أم آجلا. وعندما يحدث ذلك، سوف تنهار مصداقية حزب الله كرمز للمقاومة.

ومن جهة أخرى، تقوم اللعبة السياسية -الأكثر سخافة- التي يلعبها الملك حمد على خلق اسفين بين الأمريكيين والبريطانيين في تعاملهم مع البحرين.

فوفقاً ل "جاستن جينغلير" -المراقب لشؤون البحرين والمدون- يقوم الملك حمد بتعزيز علاقة شخصية عميقة مع السفير البريطاني في البحرين، ويعمل بنشاط على تعزيز التورط البريطاني في البحرين والخليج.

وفي الوقت نفسه، تسامح الملك مع هجمات السنة على السفير الامريكي في البلاد. بل وطلب بعض رجال الدين السنة أن تعزله واشنطن من منصبه بتهمة التواطؤ مع حزب الوفاق وجماعات المعارضة الشيعية البحرينية الأخرى.

وفي زيارته الأخيرة إلى لندن، وصل الملك حمد إلى حد دعوة بريطانيا للعودة إلى منطقة "شرق السويس"، وإعادة تأسيس هيمنتها وعلاقاتها الودية مع حكام الخليج القبليين.

وبالإضافة إلى ذلك، قال الملك أنه منح الجنسية البحرينية لأكثر من 200 مواطن بريطاني لما قدموه من خدمات لحكم آل خليفة، وفقا لتقارير صحفية.

وباعتباره المستبد الذي يحكم بلداً صغيراً ويلعب مع القوى الكبرى، بين الملك حمد فهمه الضحل لديناميات تكوينات القوى الإقليمية، والتي اتبعها الشركاء التقليديون على جانبي المحيط الأطلسي في منطقة الخليج على مدى عقود.

فالمصالح الإستراتيجية طويلة الأجل للولايات المتحدة في الخليج وخارجه، وتبعية أمن البحرين للولايات المتحدة يصعب أن تتأثر بمناورات الملك.

وفي العام الماضي عندما جادلت في عمود بصحيفة "فاينانشال تايمز" لصالح إزالة الأسطول الخامس من البحرين، كان رئيس الوزراء البحريني منزعجا جداً وطالب الصحيفة بنشر عمود مضاد صاغه المتحدث بإسمه، ونشرته "تايمز" في اليوم التالي.

فإذا قررت واشنطن تحريك الأسطول الخامس من البحرين، فسوف يكون الدافع وراء مثل هذا القرار هو الإعتبارات الإستراتيجية والاقتصادية التي تتجاوز علاقة الملك حمد الشخصية مع سفراء المملكة المتحدة والولايات المتحدة في البحرين.

وإذا كان الملك حمد مهتماً حقاً بالحفاظ على حكمه في بحرين يتم إصلاحها سياسياً، بحيث يمكن لجميع المواطنين التمتع بتكافؤ الفرص، والوصول إلى سوق العمالة، والإحترام بموجب القانون، فيجب عليه أن يعمل بالإشتراك مع البريطانيين والأمريكان لإنقاذ البحرين.

وإذا حدث خلاف ذلك، فسوف يكون صانعو السياسات على جانبي المحيط الأطلسي أكثر اقتناعاً بأن آل خليفة قد فقدوا شرعيتهم للحكم.

*إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>