News in RSS
  08:52 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
رغم الهدف المعلن بإنقاذ فقراء القارة
أوباما يقرر "كهربة" أفريقيا لصالح الشركات الأمريكية

بقلم جاريد ميتزكر/وكالة إنتر بريس سيرفس


لاح برج كهربائي في أرض الصومال، حيث من المقرر تم وضع أول قانون للطاقة الكهرباء هذا العام، كأول إطار قانوني وتنظيمي في البلاد يهدف إلى إدارة إنتاج الطاقة وتوزيعها.
Credit: IPS

واشنطن, يوليو (آي بي إس) - خلال جولته التي إستغرقت ثمانية ايام الى افريقيا، أعلن الرئيس باراك أوباما عن خطة طموحة لتحسين فرص الحصول على الكهرباء في جميع أنحاء القارة، وهي خطوة يقول البيت الأبيض أنها تهدف إلى إنتشال أفريقيا جنوب الصحراء من الفقر ومساعدتها على تطوير طبقة متوسطة مستقرة.

وبينما قد تظهر هذه المبادرة كما لو كانت زيادة سخية في المساعدات الأمريكية إلى القارة الأفريقية، يري العديد من الخبراء انه ربما يجدر إعتبارها تغييرا في نموذج مساعدة الولايات المتحدة للدول النامية عامة، بتحويلها إلي قطاع الشركات الخاصة مما يعود بالربح علي قطاع الصناعة والإستثمارات الأمريكية.

وتهدف الخطة إلى مضاعفة إمدادات الكهرباء في أفريقيا، حيث لا تزال نحو 85 في المئة من أهالي المناطق الريفية تفتقر إلى الطاقة الكهربائية، وذلك علي أمل أن يساهم تمتين هذه البنية التحتية في تعزيز الاقتصادات الأفريقية.

ويذكر أن الإعلان عن خطة "كهربة" أفريقيا جاء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس أوباما في جامعة "كيب تاون" في جنوب أفريقيا. وفيه دعا أوباما -الذي يتعرض لانتقادات حادة جراء فشله في الارتقاء إلى مستوى خطاباته المثيرة للإعجاب- دعا الولايات المتحدة لأن تفي بدورها في القارة الأفريقية.

وأكد الرئيس الأمريكي أيضا علي أن المساعدة الإنمائية لأفريقيا ستكون في مصلحة الولايات المتحدة نفسها، قائلا أن طبقة متوسطة عريضة في هذه القارة من شأنها أن تترجم إلى "سوق هائلة لبضائع الولايات المتحدة". فتعتقد إدارة أوباما أن إنشاء مصادر كهرباء موثوق بها سيكون جزءا أساسيا من الجهود الرامية إلى تعزيز الطبقة الوسطى.

ووفقا لتقديرات أيدتها إدارة الولايات المتحدة، سيتطلب تنفيذ الخطة حوالي 300 مليار دولار، وذلك لإتاحة الطاقة الكهربائية لجميع الأفارقة جنوب الصحراء بحلول عام 2030. وتضمن الولايات المتحدة أن القارة سوف تتلقى سبعة مليارات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وسيتم تقسيم هذا المبلغ بين ست دول هي: كينيا، إثيوبيا، غانا، ليبيريا، وتنزانيا، ونيجيريا، بغية إستخدامها في إستكشاف وإستغلال احتياطيات المنطقة الكبيرة من النفط والغاز المكتشفة حديثا، فضلا عن تطوير قدرتها على توليد الطاقة المتجددة من مصادر الطاقة الحرارية الأرضية، والطاقة المائية، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية.

في هذا الشأن، شرح "جون كامبل" -الزميل البارز في مجال دراسات سياسة أفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن ضمان الولايات المتحدة حشد سبعة مليارات دولار يمثل تحولا في الطريقة التي تقدم بها المساعدات لأفريقيا، مع التركيز الآن بشكل أكبر على التجارة الخاصة والاستثمار بدلا من التركيز على المساعدات الحكومية المباشرة.

وأضاف أن "النموذج القديم يقوم علي وكالة مساعدات حكومية تستخدم أموال المواطنين دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل مشاريع التنمية.. لكن في هذه الحالة سيكون لدينا شراكة حكومية مع مصادر تمويل خاصة من عن طريق تقديم الضمانات ضد الخسائر".

وأوضح كامبل، "أساسا تضمن الولايات المتحدة حشد سبعة مليارات دولار من أموال ومعدات المستثمرين من القطاع الخاص، وهم الذين سوف يصدرون الكثير من السلع المصنعة.. بغية تحسين البنية التحتية الأفريقية.. وسوف تضمن واشنطن حماية هؤلاء المستثمرين الخاصين من الخسائر (المحتملة)، بحيث تلعب الولايات المتحدة دورا مماثلا لشركة تأمين".

هذا وسيتم توفير خمسة مليارات دولار -من مجموع السبعة مليارات- من "بنك التصدير والاستيراد الأمريكي" لصالح المصدرين الأمريكيي، في حين سوف يأتي مجرد 1.5 مليار دولار من مؤسسة الاستثمار الخارجي الخاص الخارجي التابعة للحكومة الأمريكية.

وبالتالي، سوف يأتي جزأ صغيرا من إجمالي السبعة مليارات دولار في شكل مساعدات حكومية. كما سيأتي مليار دولار من "مؤسسة تحديات الألفية" الممولة من القطاع العام، بينما توفر "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" فقط 285 مليون دولار.

وإختتم الخبير "جون كامبل" حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس مؤكدا: "في نهاية المطاف، وإذا سارت الأمور علي ما يرام، فسوف تكسب حكومة الولايات المتحدة المال في الواقع".

ونبه إلي أن مثل هذا النموذج الجديد سيعني توفير أرباح مؤمنة ووظائف جديدة للقطاع الصناعي في الولايات المتحدة الذي سيتولي تصدير المنتجات والمعدات المطلوبة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>