News in RSS
  20:34 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أجبرت علي التوقيع علي إعتراف لم يسمح لها بقراءته
رواية تعذيب الصحفية البحرينية نزيهة سعيد

بقلم ياسمين رمزي/ وكالة إنتر بريس سيرفس


الصحفية البحرينية نزيهة سعيد.
Credit: Christophe Meireis

واشنطن, يوليو (آي بي إس) - في مايو 2011، تعرضت الصحفية البحرينية، نزيهة سعيد، للتعذيب أثناء احتجازها لمدة 13 ساعة قبل توقيعها على إعتراف لم يسمح لها بقراءته.

وكانت الصحفية تقوم بتغطية حركة البحرين المؤيدة للديمقراطية للفضائية فرانس 24، عندما تم تغطية عينييها وتعرضت للصفع والركل والضرب بخرطوم في مركز شرطة الرفاع حيث كانت قد ذهبت طواعية لإستجوابها.

عندئذ، وجهت إليها تهمة فبركة التقارير الإخبارية، والعمل مع القنوات الإيرانية واللبنانية وكونها جزءاً من خلية إرهابية. وكان الدليل الوحيد الذي رأته هو صورة لها وهي تقوم بتغطية احتجاج في العاصمة، المنامة.

وفي أعقاب شكاوى من الفضائية فرانس 24، أطلقت وزارة البحرين الداخلية تحقيقاً أسفر عن تبرئة ضابطة أنثى واحدة بعد ذلك بعامين.

ولم تتم محاكمة نزيهة أو الحكم عليها. ومنعتها الصدمة النفسية الناجمة عن إعتقالها وتعذيبها من العودة إلى العمل بشكل كامل لمدة ستة أشهر.

وبالرغم من أسرة الملك حمد السنية الحاكمة في البحرين (آل خليفة) كانت قد حثت على الإصلاح السياسي وحرية تكوين الجمعيات في هذه الدولة ذات الأغلبية الشيعية، إلا إن النشاط على شبكة الإنترنت مازال مقيدا بشدة، بينما تستمر تهم التعذيب والمحاكمات الجائرة في الظهور.

فقد قتل أكثر من 60 شخصاً منذ بدء الإحتجاجات في فبراير 2011.

وفي 9 يوليو، قال المسؤولون البحرينيون أن هجومين في قرية ذات غالبية شيعية قد نجم عنهما قتل ضابط شرطة وإصابة ثلاثة آخرين على الأقل.

وقالت نزيهة سعيد لمراسلة وكالة إنتر بريس سيرفس: "لم يكن هناك عنف في بلدي قبل فبراير 2011". وفيما يلي مقتطفات من تلك المقابلة

سؤال: ماهو وضع حرية الصحافة في البحرين؟

جواب: قبل عامين، لم يكن من السهل بالنسبة لنا العمل كصحفيين. فقد تم خفض سقف الحريات التي كنا نتمتع بها. لذلك، علينا أن نكون حذرين مع كل كلمة نكتبها أو نقولها في تغطيتنا الإخبارية. فقد يتم القبض علينا، أو أن يتم استجوابنا فقط لاستخدام بعض الكلمات.

سؤال: ماذا حدث قبل عامين؟

جواب: قبل سنتين وأربعة أشهر بدأت الإنتفاضة في البحرين. وخرج الناس إلى الشوارع مستوحين ذلك من الربيع العربي، مطالبين بالمزيد من الحرية والديمقراطية والمساءلة. ولكن كانت هناك حملة ضخمة لإخماد تلك الأصوات وربما هذا هو السبب الذي جعل الناس في واشنطن ومدن أخرى لا يعرفون ما حدث فعلاً.

ربما أنهم يعرفون أن الناس قد تظاهروا في دوار اللؤلؤة لمدة شهر، لكن منذ ذلك الحين ربما سمعوا أشياء قليلة أو حتي لا شيء علي الإطلاق لأن معظم المتظاهرين كانوا إما قد قبض عليهم، أو اقيلوا من وظائفهم أو غادروا البلاد لأنهم شعروا أنهم كانوا في خطر. كما قتل بعضهم.

سؤال: هل لك أن تصفي لنا ما حدث لك أثناء احتجازك لدى الشرطة؟

جواب: في 22 مايو 2011، تلقيت مكالمة للذهاب إلى وزارة الداخلية لاستجوابي. أحيانا يأتون إلى منزلك، وأحيانا يتصلون. أنا صحفية، لذلك إعتقدت انه من الجيد التعاون معهم. كما أعتقدت أن الأمر لن يستغرق أكثر من بضع ساعات لذلك لم اقم بإبلاغ أسرتي، وأخبرت الفضائية فرانس 24 وأنا في طريقي إلى القسم.

فقابلني ضابط ذكر وقال لي أنه من الأفضل أن أخبره بكل شيء لأن الكذب لن يكون مجدياً. وقال إن لديهم جميع شرائط الفيديو، والمكالمات الهاتفية والصور التي تثبت انني مذنبة.

سؤال: ما هي التهمة التي وجهوها لك؟

جواب: كانت هناك ثلاث تهم: فبركة التقارير والأخبار، والتعامل مع القنوات الإيرانية واللبنانية التي لم أعمل معها أبداً ، كما اتهموني بالانتماء لخلية إرهابية في جانبها الإعلامي.

فقلت لهم من أين اتيتم بهذه الأدلة إذا لم أفعل أي من هذه الأشياء؟ فقال أنني يجب أن اتوقف عن الكذب.

ثم جاءت ضابطة إلى الغرفة وبدأت تضربني على وجهي وتجرني من شعري، وتصرخ في وجهي:"لا تكذبي، لا تكذبي، أنت كاذبة." "أنت صفوية" -وهو مصطلح يستخدم في البحرين لإهانة الشيعة واتهامهم بأنهم موالون لإيران.

ثم جاءت شرطية أخرى إلى الغرفة، وسحبتني من شعري وألقت بي على الأرض. وبداوا جميعاً في ركلي، وتسديد اللكمات لي والدعس فوقي. حدث هذا في أحد المكاتب.

وكانوا يسخرون من شكلي وملابسي. ووضعت إحدى النساء حذاء في فمي، وقالت إنه أنظف من لساني. وقالت إنها سعيدة جداً لرؤيتي في هذا الحال. وظل الحذاء في فمي لمدة 30 دقيقة.

ثم أخذوني إلى غرفة أخرى مع المعتقلات الأخريات. وكنت أسمع أصواتهن فقط. وفي كل مرة كانوا ينقلونني من غرفة الى غرفة كانوا يسحبونني من شعري، وبشكل قاسي أدى لإصابتي برضوض لعدة أيام بعد ذلك. وطلبوا مني مواجهة الجدار ورفع يداي للأعلى. وبعد مرور 30 دقيقة جاءوا مرة أخرى وبدأوا في ضربي من جميع الجهات بخرطوم. وكانوا يدخلون ويخرجون من الغرفة وأنا معصوبة العينين.

ثم أصبحت المسألة أكثر حرفية، فبدأوا بتوجيه الصدمات لي بمسدسات الصعق الإلكترونية. وكلما صدمتني المسدسات كانوا ينفجرون ضاحكين. ثم قاموا بإخراجي من الغرفة، ووضعوني علي كرسي على بطني وضربوني على ظهري ورأسي وساقاي بخرطوم. واتهموني بالعمل مع محطة التلفزيون الإيرانية وظللت أنفي ذلك. وقالوا إنني كذبت في تقاريري عن الناس الذين يتعرضون للقتل من قبل الجيش.

وأثناء إحدى الجلسات قامت ضابطة بإجباري على الشرب من زجاجة. ولأنني كنت معصوبة العينين فلم أكن أعرف إذا كان ذلك بولاً، لذلك دفعت به بعيداً بيدي. فقامت بسكبه على وجهي بغضب. ثم سحبتني قامت من شعري ووضعت رأسي في المرحاض.

ظللت هناك لمدة 13 ساعة قبل أن يسمح لي بالمغادرة.

سؤال: ماذا تتوقعين؟

جواب: لا أعرف. لم يسمح لي بقراءة الوثيقة. فقد أشاروا فقط إلي المكان الذي كان من المفترض أن أوقع عليه.

سؤال: تقول حكومة البحرين أن الحركة الاحتجاجية تتم بتحريض من إيران. وقد قمتي بإجراء مقابلات مع العديد من المحتجين. ما هو رأيك؟

جواب: لم يحدث مثل هذا الشيء أبداً في دوار اللؤلؤة. لم أرى أبداً النفوذ الإيراني. ولا أستطيع أن أتكلم نيابة عن جميع المتظاهرين. ربما كان البعض متحالفاً مع إيران. لست متأكدة. لكن مطالب المتظاهرين واضحة. فعلاً قال البعض انهم يريدون قلب نظام الحكم، ولكن هذا مثال على حرية التعبير. فالمتظاهرون كانوا يطالبون بالحرية والديمقراطية والمساءلة وإنهاء الفساد.

وأثناء اعتقالي حددوني على إني شيعية. وفي كل وقت كانوا يتهمونني بالتحالف مع إيران. قالوا إنني أؤيد ولاية الفقيه (وهو مبدأ الشيعي يعطي السلطة العليا لشخصية دينية تم تطبيقه في إيران بعد ثورة 1979) ولكن لم أكن أعرف معنى ذلك. اتهموني بأشياء كثيرة لم أكن أعرف معناها.

سؤال: ما الذي يمكن أن تفعله واشنطن لدعم الحركة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين؟

جواب: أنا بحاجة إلى دعم من أي إنسان في هذا العالم. هذه هي قصتي وأنا لم أحصل على العدالة. جميع الحكومات، سواء كانت أمريكية أو بريطانية أو أي دولة أخرى، ينبغي أن تضغط على حكومتي لتنفيذ محاكمات عادلة والكف عن مضايقة الصحفيين.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>