News in RSS
  04:23 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بطالة، تضخم، نقص موارد الميزانية..
تحديات جبارة أمام حسن روحاني

بقلم جواد صالحي أصفهاني/وكالة إنتر بريس سيرفس



بلاكسبيرج، فرجينيا، الولايات المتحدة, يوليو (آي بي إس) - إنكب الفريق الإنتقالي للرئيس الإيراني المنتخب، حسن روحاني، الأسبوع الماضي علي خفض التوقعات بشأن حدوث إنتعاش إقتصادي سريع في البلاد، قائلا أن الأمور أسوأ بكثير مما كانوا يعتقدون، في وقت عرض فيه وزير الاقتصاد المنتهية ولايته صورة وردية اللون عن الوضع، للزعيم الإيراني علي خامنئي.

وإذا وضعنا السياسة جانباً، من الصعب أن نبالغ في وصف المصاعب التي يواجهها روحاني من أجل تحويل مسار الإقتصاد الإيراني، ولا سيما من دون بعض التخفيف من العقوبات الدولية.

لقد أوقفت إدارة أحمدي نجاد نشر بيانات الدخل القومي عام 2008 كجزء من الميزانية العمومية السنوية للبنك المركزي الإيراني، مما شكك في أكثر المؤشرات أهمية، وهو معدل النمو الاقتصادي.

أما التقارير الخاصة بالتضخم والبطالة، فقد تم تقديمها بشكل أكثر إنتظاماً، إلا انها افتقرت إلى المصداقية لأنها كانت مبهمة غالباً وموضوعة في إطار أكثر إيجابية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن البنك المركزي الإيراني معدل التضخم بنسبة 35.9 في المئة بنهاية 21 يونيو، حيث تضمن متوسط الزيادة في الرقم القياسي لأسعار المستهلك خلال فترتين لمدة 12 شهراً كل منهما. وفي الواقع، كان المؤشر قد إزداد بنسبة 50 في المئة خلال الأشهر الـ 12 الماضية.

وبينت التقارير الحكومية أن البطالة ظلت ثابتة نسبياً وتراوحت بين 11 إلى 12 في المئة. وقدم ذلك صورة لحالة الوظائف المستقرة في حين أشارت بيانات الحكومة الخاصة إلى ارتفاع معدلات البطالة.

وكان أخر تعدادين في إيران- في عامي 2006 و2011- قد كشفا النقاب عن زيادة كبيرة في معدل البطالة للعاملين من الفئة العمرية (20-54 سنه) بنسبة 11.5 إلى 15.4 في المئة. ولأسباب واضحة، لم تشكل هذه الأرقام جزءاً من تقرير وزير الإقتصاد للمرشد الأعلى.

وربما كانت أكبر مشكلة تواجه فريق روحاني هي ميزانية الحكومة، والتي سوف يرثونها خلال بضعة أيام. فقد صرح كبير مستشاري روحاني ورئيس فريقه الانتقالي، أكبر توركان، أنه لم يستطع العثور على مصادر موثوقة بشأن الإيرادات بالنسبة لـ 38 في المئة من النفقات الحكومية.

ويشكل ذلك التحدي الأصعب بالنسبة للحكومة القادمة -وهو كيفية التحكم في التضخم مع أوضاع مالية عامة في هذه الحالة من الفوضوى.

وبالرغم من انه يرث إقتصاداً يعاني من الأزمات العميقة، إلا أن هناك عدد قليل من الأشياء التي يمكن أن يكون روحاني شاكراً فيها لسلفه.

والأول هو إصلاح الدعم الحكومي الإيراني. فقبل ثلاث سنوات، كانت إيران هي المستخدم الأقل كفاءة للطاقة بسبب كون أسعار الطاقة لديها هي الأقل في العالم. وكان يتم توزيع ما يقرب من أربعة ملايين برميل من النفط والغاز يومياً -أي ما يعادل ضعف ما يتم تصديره- على مستهلكين محليين يحصلون على دعم ضخم، يستفيد منه الأغنياء في الغالب.

في يناير 2011، شرع الرئيس أحمدي نجاد في الإصلاح الجرئ الذي خفض دعم الطاقة بشكل حاد وقام بتوزيع الوفورات كتحويلات نقدية متساوية.

وبالرغم من تجميد الأسعار منذ عام 2011، فقد تمكن البرنامج من تخفيف استهلاك الطاقة وإراحة الإيرانيين من طوابير الحصول على البنزين برغم العقوبات الدولية التي تحظر مثل هذه الواردات.

والأهم من ذلك، كانت التحويلات النقدية، والتي تغطي 97 في المئة من السكان، والتي أصبحت مكملا هاماً لشبكة الأمان التي تخفف من وطء العقوبات الدولية على الفقراء. ويستطيع روحاني إزالة العجز في البرنامج وتحسين استهداف التحويلات.

ثم جاء تعديل مؤلم أخر في سبتمبر الماضي عندما انهارت قيمة العملة الإيرانية، الريال، في أعقاب تشديد العقوبات ضد صادرات النفط الايرانية. فقبل ما يزيد قليلا علي مجرد أسبوعين، تم تخفيض قيمة الريال رسمياً بأكثر من 100 في المئة، مما يجعل من السهل على روحاني أن يبدأ فترة ولايته بسعر صرف أكثر واقعية.

وقبل تخفيض قيمة العملة، كانت العملات الأجنبية الرخيصة تؤذي الإنتاج الإيراني، وهو ما تسبب في النمو البطيء للوظائف في إيران.

أما الآن، فالمنتجون الإيرانيون هم في وضع أفضل للمنافسة، لكن محدودية فرص وصولهم إلى الاقتصاد العالمي، والناجمة عن العقوبات، تشكل عقبة ضخمة أمامهم. ولذلك فإن تنفيذ وعد روحاني بخفض العقوبات سيكون ضرورياً لانعاش الاقتصاد الإيراني.

في العام الماضي، عكست حكومة أحمدي نجاد موقفها بهدوء من أسعار الفائدة، وقامت بالسماح للبنوك بطلب معدلات تفوق الحدود الصارمة بفائدة تتراوح بين 12 إلى 14 في المئة، والتي وضعتها إدارته في وقت سابق.

وكان إنخفاض أسعار الفائدة على الودائع مقارنة مع التضخم هو السبب الرئيسي وراء سعي المودعين للحصول على العملات الأجنبية والذهب والعقارات لحماية مدخراتهم.

ومع زيادة أسعار الفائدة على الودائع، سوف تتمكن البنوك الايرانية المتعطشة للسيولة من جذب المزيد من الأموال، وسوف تتمكن من البدء في إقراض الشركات المتعطشة للسيولة.

لقد وعد روحاني بحكومة تتسم "بالتجربة والأمل"، ولديها "مفاتيح لفتح الأبواب المغلقة". وربما هناك كان يبرر توقع التحسن في الإقتصاد الإيراني خلال أول 100 يوم له كرئيس.

وأدى موقف روحاني المعتدل إلى خفض سقف التوقعات بشأن التضخم، مما أدى لإستقرار أسواق الصرف الأجنبي، ومما سيؤدي تدريجيا لعودة المدخرات الخاصة إلى البنوك، وبالتالي التخفيف من حدة أزمة السيولة التي كانت قد جمدت الشركات الإيرانية.

ومن المتوقع أن يشتمل فريق روحاني على إقتصاديين ذوي الخبرة، الذين ستعلن أسماؤهم الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، مما سيزيد من تعزيز الثقة بين الجهات الفاعلة إقتصادياً في إيران .

ولكنه حتى يتمكن من إستعادة الأمل، يحتاج روحاني إلى بذل المزيد من الجهد، كما يجب عليه خلق فرص عمل.

وفرص العمل يمكن أن تتحقق عندما يتمكن المنتجون في إيران من تصدير أو الاستثمار في إنتاج السلع التي تحل محل الواردات. ومع ذلك، فتواجه قدرتهم على القيام بذلك معوقات خطيرة إن لم تكن مستحيلة بسبب العقوبات الدولية التي أغلقت بوابات الإقتصاد العالمي أمام المنتجين الإيرانيين.

بيد أن مفاتيح هذه الأقفال هي، للأسف، ليست في يد روحاني. فهذه المفاتيح هي مع القادة الغربيين والمرشد الأعلى، الذي سيقرر متى يتم حل النزاع النووي وتتم إزالة العقوبات.

أما روحاني، فلديه نافذة قصيرة تقل عن عامين ليثبت للشعب الإيراني أن المعتدلين في إيران، الذين هم على استعداد للإنخراط مع العالم الخارجي، يمكنهم تسيير الدولة بشكل أفضل من المتطرفين الإنعزاليين. وروحاني لديه فرصة تاريخية لتقديم درس لا يقل أهمية بالنسبة لإيران عن أهميته للشرق الأوسط بأكمله.

يشكل الضغط من أجل عقوبات أكثر صرامة ضد إيران، كما يفعل البعض في الغرب، مخاطرة بإهدار هذه الفرصة التاريخية.*جواد صالحي أصفهاني، أستاذ الاقتصاد في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، وزميل أول غير مقيم في معهد بروكينغز.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>