News in RSS
  16:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إحتجاجات ضد النظام الحاكم منذ1991
"حملة المليون صوت" للمطالبة بالتغيير في إثيوبيا

بقلم وليام لويد جورج/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: William Lloyd-George/IPS.

غوندار، إثيوبيا, يوليو (آي بي إس) - شهدت إثيوبيا خلال الأشهر القليلة الماضية أول موجة من الإحتجاجات الشعبية منذ إندلاع أعمال العنف التي تلت فوز الحزب الحاكم بولاية جديدة في عام 2005، والتي أدي قمعها إلي شبه إخماد المعارضة السياسية. ونظم حزب المعارضة الرئيسي مؤخرا حملة "المليون توقيع" للمطالبة بالتغيير والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

ومنذ شهر يونيو الماضي، شهدت البلاد احتجاجات شعبية في ثلاث من مدنها الرئيسية. وعلى الرغم من أهمية هذه الاحتجاجات، يختلف المراقبون في الرأي حول مما إذا يمكن إعتبارها مؤشرا علي ولادة جديدة لحركة المعارضة في البلاد ومدي تسامح الحكومة معها.

فعلق "هاليلوجه لولي" -المحلل السياسي بمعهد الدراسات الأمنية في إثيوبيا للدراسات- قائلا لوكالة إنتر بريس سيرفس أن "معظم الناس كانوا قد فقدوا الأمل في المسار الديمقراطي وأحزاب المعارضة، وذلك حتى الاحتجاجات الأخيرة”.

فالواقع هو أنه عندما فاز حزب الجبهة الشعبية الإثيوبية الثورية الديمقراطية بولاية أخرى في عام 2005، خرج الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع للاحتجاج علي إستمراره في ممارسة السلطة منذ عام 1991.

وأدت عمليات القمع إلى إلقاء القبض على العديد من السياسيين التابعين لأحزاب المعارضة، وأجبرت الكثيرين منهم على الفرار من البلاد والتخلي عن السياسة.

وأضاف "هاليلوجه لولي"، أن "أنشطة المعارضة في الآونة الأخيرة تبين أن الناس بدأت تهتم بالمعارضة مرة أخرى، وهو ما يمكن أن يعطي دفعة قوية للأحزاب المعارضة".

كما تشكلت في 2 يونيو كتلة معارضة جديدة -"الحزب الأزرق"- نظمت احتجاجات واسعة في عاصمة البلاد، أديس أبابا. وسار الآلاف من المواطنين في واحد من الشوارع الرئيسية في المدينة، للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين والصحفيين وإصلاح السياسات الحكومية.

وسمحت السلطات بمسيرة الاحتجاج هذه، ولم تجر أي اعتقالات خلال قبل أو بعد التظاهرة، مما حدا بالبعض إلى الاعتقاد بأن الحكومة قد أصبحت أكثر تسامحا تجاه أنشطة المعارضة.

ومع ذلك، فقد علق "إيلكال جيتنيت"، رئيس "الحزب الأزرق" لوكالة إنتر بريس سيرفس. قائلا أنه "في حين لم تكن هناك أي اعتقالات حتى الآن، فلدينا معلومات موثوقة بأن الحكومة تخطط لتفريق حركتنا وتسميتنا بالإرهابيين... لم نر أي تغيير في الحكومة أو استعداد منها للدخول في حوار معنا".

وفي المقابل، صرح "غيتاشيو رضا" -المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الاثيوبي- لوكالة إنتر بريس سيرفس أن السلطات سمحت دائما لأحزاب المعارضة بالاحتجاج سلميا، لكنها لن تتفاوض مع المتظاهرين "فهناك قنوات قانونية سليمة لمعالجة القضايا التي لم يستنفدها ساسة المعارضة".

هذا ولقد نظم حزب المعارضة الرئيسي -الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة- في 14 يوليو، موجة من الاحتجاجات في مدينتين كبيرتين، هما غوندار و ديسي، في شمال وشمال وسط إثيوبيا، على التوالي.

وكان ذلك جزءا من حملة "المليون صوت من أجل الحرية"، التي سعت إلى الحصول على مليون توقيع على عريضة لمطالب مماثلة لتلك التي يطالب بها "الحزب الأزرق".

وفي غوندار، سار المحتجون عبر المدينة ودعوا الحكومة إلى التوقف عن استغلال قانون مكافحة الإرهاب والإفراج عن أولئك الذين إستخدمت هذا القانون لسجنهم، بما في ذلك السجناء السياسيين والصحفيين.

وأفاد قادة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة أنهم، في الفترة التي سبقت الاحتجاجات في غوندار، واجهوا مضايقات شديدة من قبل السلطات الإقليمية.

وأفادوا أيضا أن الشرطة المحلية قد أحاطت في 13 يوليو -أي عشية المظاهرات- بمكتب الحزب ولم يسمح لأعضائه بالخروج. كذلك أن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 10 من أعضاء الحزب لتوزيعهم منشورات لعامة الناس في الأيام التي سبقت الاحتجاج.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
التغيير المناخي يؤثر على سفر البشر: ملايين الحيوانات المهاجرة ستضل الطريق والتوقيت
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>