News in RSS
  21:49 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الوصية الحادية عشر
لا تأكل اللحوم .. على الأقل في يوم الإثنين!

بقلم إميليو غودوي/وكالة إنتر بريس سيرفس


أبقار هولشتاين في حقول التسمين.
Credit: Bigstock

المكسيك العاصمة, أغسطس (آي بي إس) - يتولي المختصون بشؤون التغذية في المكسيك الترويج مؤخرا للوصية الحادية عشر: "لا تأكل اللحوم ... ليوم واحد على الأقل في الأسبوع".

ففي عالم يتزايد فيه الإقبال علي تناول اللحوم، يعتبر هذا هدفا متواضعا تروج له حركة "الإمتناع عن أكل اللحوم يوم الإثنين"، والتي تم إحياؤها في الولايات المتحدة عام 2003 وتنتشر الآن ببطء إلى أمريكا اللاتينية، ولها فروع في المكسيك وبنما والبرازيل.

وقالت "أنا اريزمندي"، رئيسة فرع المكسيك لحركة "الإمتناع عن أكل اللحوم يوم الإثنين": "إنها وسيلة لدعوة الناس لإتخاذ خطوة بسيطة لتنويع نظامهم الغذائي وتقليل استهلاكهم من اللحوم".

واضافت لوكالة إنتر بريس سيرفس، "وجاء ذلك في منعطف هام، حيث تواجه البلاد أزمة في الصحة العامة، مما جعل الأفراد وكذلك الكيانات السياسية والخاصة أكثر تقبلاً لإحتضان بدائل صحية".

فالمكسيك، التي يزيد عدد سكانها عن 118 مليون نسمة، هي الآن واحدة من أكثر البلدان التي تعاني من السمنة المفرطة في العالم -متجاوزة حتى الولايات المتحدة، وفقا لتقرير "حالة الأغذية والزراعة لعام 2013"، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

ويصل معدل السمنة بين البالغين إلى 32.8 في المئة، وفقاً لتقرير منظمة الأغذية والزراعة، وأكثر من 30 بالمئة من الأطفال بين سن 5 و11 عاماً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وفقا للمسح الوطني للصحة والتغذية لعام 2012. وهناك ما لا يقل عن 6.4 مليون مكسيكي يعانون من مرض السكري.

وتقول "إريزمندي" -وهي خبيرة التغذية التي تدربت في جامعة ليون، أسبانيا، ومنسقة مبادرة "الإمتناع عن أكل اللحوم يوم الإثنين" في المكسيك منذ عام 2011-، أن "هناك العديد من العوامل التي تساهم في البدانة. وأحد الحلول هو اعتماد نظام غذائي أكثر توازناً وخفض استهلاكنا من اللحوم واللحوم المصنعة".

ويعود تاريخ هذه المبادرة في الواقع إلى الحرب العالمية الأولى (1914-1919)، عندما حثت حكومة الولايات المتحدة المواطنين على الحد من استهلاكهم للمواد الغذائية الأساسية من أجل مساعدة المجهود الحربي، وقدمت مبادرتي "عدم تناول اللحم يوم الإثنين" و "عدم تناول القمح يوم الاربعاء".

وقد تم احياء "عدم تناول اللحم يوم الإثنين" في عام 2003 من قبل خبير الإعلان السابق سيد ليرنر، بالتعاون مع مركز ليفابال فيوتشير في جامعة جونز هوبكنز.

وتدعو الحملة لتناول كميات أقل من اللحوم الحمراء باعتبارها وسيلة لخفض مخاطر الإصابة بداء السكري، وارتفاع ضغط الدم والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن الحد من الآثار البيئية لتربية الماشية في حقول التسمين.

وتشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة إلى أن قطاع اللحوم تولد ما يقرب من خمس انبعاثات غازات الإحتباس الحراري من صنع الإنسان.

كما أن إحتياجات المياه للثروة الحيوانية هي أكبر بكثير من إحتياجات زراعة الخضار أو الحبوب، كذلك فيشمل إنتاج اللحوم استهلاكا كبيرا لطاقة الوقود الأحفوري.

وشددت "كاتيا غارسيا" -باحثة الصحة الغذائية في منظمة "قوة المستهلك" المكسيكية غير الحكومية- على أن منتجات اللحوم المصنعة غالباً ما تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم، وهي إحدى الإضافات الغذائية التي يمكن أن تشكل مخاطر صحية كبيرة.

وأضافت، "نحن نشجع الناس على تجنب كل الطعام والشراب المعالج صناعياً، لأنه يحتوي على كميات كبيرة من الدهون والملح والسكر".

وقالت "كاتيا غارسيا" لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "المطلوب هو العودة الى النظام الغذائي المكسيكي التقليدي الذي يتضمن نسبة عالية من الألياف والفيتامينات والبروتينات، واستخدام مياه الشرب العادية".

ومنظمة "قوة المستهلك" المكسيكية غير الحكومية هي واحدة من 22 منظمة عضو في "التحالف من أجل الصحة الغذائية"، والذي أطلق حملة ضد الاستهلاك المفرط للمشروبات الغازية تسمى "هل يمكنك أن تأكل 12 ملعقة سكر؟".

ويذكر أن إنفاق الرعاية الصحية العامة على علاج مرض السكري في المكسيك قد بلغ أكثر من 3.87 بليون دولاراً عام 2012، وفقا لتقديرات المسح الوطني للصحة والتغذية.

لكن تغيير العادات ليست مسألة سهلة.

"لا توجد طريقة واحدة لتناول الطعام... ومسؤوليتنا هي العثور على طريقة تبقينا بصحة جيدة"، هكذا علقت "إريزمندي" التي تعالج مرضى معظمهم من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و45 عاماً.

وفي هذا العام، تخطط حركة "عدم تناول اللحم يوم الإثنين" لحملة كبيرة لرفع الوعي عبر شبكة الانترنت والشبكات الاجتماعية، جنبا إلى جنب مع تدريب المروجين، والدورات وورش العمل في المدارس والمقاصف في أماكن العمل.

وتقول "إريزمندي"، "مازلنا لم تمكن من الحصول على إلتزام الحكومة المحلية بعدم تناول اللحوم يوم الإثنين، لكننا نعمل على نشر الوعي على المستوى المحلي والشركات والمدارس. وهذه الحملة جديدة من نوعها، وهناك الكثير من الأشياء الواجب فعلها".

وفي الولايات المتحدة، تنظم مبادرة يوم الإثنين بلا لحم حملة تستهدف المواطنين من أصل أمريكي لاتيني، الذين اعتمدوا إلى حد كبير على العادات السيئة في تناول الطعام بالولايات المتحدة باتباع نظام غذائي يحتوي على نسب عالية من الدهون والملح والسكر والنشا.

ويمكن ملاحظة نفس الظاهرة على هذا الجانب من الحدود.

ففي اعقاب تحسن متوسط دخل الأسر المكسيكية على مدى العقدين الماضيين، كانت هناك زيادة في استهلاك اللحوم، مما يعتبر رمزاً لمكانة اجتماعية أعلى.

ففي عام 1970، كان متوسط استهلاك اللحوم سنوياً هو 23 كلغ للشخص الواحد. وبحلول عام 1990، ارتفع الإستهلاك إلى 34 كيلوغراما، واليوم هو 63 كيلوغراما، وفقا للارقام الصادرة عن خدمة معلومات الزراعة والثروة السمكية.

والدواجن هي اللحم الأكثر شعبية في النظام الغذائي المكسيكي، فيبلغ إستهلاكها 29.5 كيلوغراما للفرد سنويا، تليها لحوم البقر بإستهلاك يصل إلى 17.4 كيلوغراماً، ولحم الخنزير بقدر 15 كيلوغراما.

وفي أمريكا اللاتينية، تعتبر أوروغواي أكثر الدول تناولاً للحوم، بمتوسط استهلاك 98 كيلوغراما للشخص الواحد سنويا، تليها الأرجنتين بمتوسط استهلاك 96.9 كيلوغراما، ثم البرازيل بمتوسط استهلاك 85.3 كيلوغراما، وشيلي بمتوسط استهلاك 73.9 كيلوغراما.

وجدير بالذكر أن هناك مجموعة واسعة من المأكولات المكسيكية التي تقدم مجموعة العديد من البدائل اللذيذة والمغذية.

وتوضح "غارسيا"، "يمكنك خلط الحبوب والبقول. وعلى سبيل المثال، البروتينات في عجة الذرة والفاصوليا يكمل كل منهما الآخر ويؤدي لزيادة قيمة البروتين. فمن المهم للحفاظ على استهلاك البروتين لتجنب نقصه، والبروتين النباتي يوفر أكبر قدر من الفائدة".

وقد أيدت أعداد كبيرة من المشاهير حملة "عدم تناول اللحوم يوم الإثنين"، والتي انتشرت الآن إلى أكثر من 23 بلداً، وقامت عدة مدن بتبني المبادرة في المستشفيات والمدارس والمكاتب والمطاعم.

وتقوم الحكومة المكسيكية حاليا بإعداد سياسة لمعالجة السمنة على وجه التحديد، والتي سوف تشمل تدابير تنظيم الغذاء.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>