News in RSS
  06:12 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق
البحرين تعلن الحرب على المعارضة

بقلم إميل نخله*/لوكالة إنتر بريس سيرفس**


الآلاف يحتجون في البحرين في مارس 2011.
Credit: Suad Hamada/IPS

واشنطن, أغسطس (آي بي إس) - شكلت الجلسة الاستثنائية للجمعية الوطنية البحرينية، والتي عقدت يوم الأحد 28 يوليو، مشهداً مليئاً بالمشاعر السلبية والإبتذال، والإشارات الوقحة على زيادة الدكتاتورية.

فتسمية الشيعة بـ "الكلاب"، كما قال أحد النواب خلال الجلسة التي عقدها الملك حمد، أدى لأن تقتل أسرة آل خليفة الحاكمة أي أمل في المصالحة والحوار الوطني.

وتهدف التوصيات الـ 22 التي الموافقة عليها خلال الجلسة إلى إعطاء النظام الأدوات الزائفة القانونية لقمع المعارضة، وانتهاك حقوق الإنسان والحقوق المدنية مع الإفلات من العقاب.

وكل ذلك باسم محاربة "الإرهاب".

عند مشاهدة شريط فيديو لبعض الخطب التي ألقيت خلال الجلسة، يحزنني المستوى الهابط الذي أصبح عليه الخطاب السياسي الرسمي. والآن يتوق الطلاب في البحرين إلى الأيام التي كان فيها المتحاورون البرلمانيون من المدنيين، وللأوقات التي كان فيها البرلمانيون الشيعة والسنة يتشاركون في مناقشات مدروسة وعقلانية، تتسم بالتسامح بالرغم من خلافاتهم السياسية أو الأيديولوجية.

ففي بدايات السبعينيات من القرن الماضي، عندما ناقشت الجمعية التأسيسية مشروع الدستور، كان البحرينيون يتابعون خطابات ممثليهم المنتخبين والمعينين، بكثير من الإحترام والأمل في مستقبل مجتمع حديث ومتسامح ومدني.

فكان البرلمانيون مثل رسول الجشي، وجاسم مراد، وعلي صالح، وعبد العزيز الشملان، وعلي سيار، وعيسى قاسم، وقاسم فخرو، وغيرهم هم الذين جعلوا مواطنيهم فخورين بنوعية النقاش الذي ميز أول برلمان بحريني منتخب.

وحتى الوزراء مثل محمد بن مبارك آل خليفة، وعلي فخرو، ويوسف الشيراوي، شاركوا في تلك المناقشات البرلمانية، وعملوا بالإشتراك مع الأعضاء المنتخبين على رسم مستقبل أكثر أملاً لكل شعب البحرين.

كنت قد جلست في تلك الدورات البرلمانية عام 1973 وتتبعت المناقشات المطولة بشأن عدد لا يحصى من التعديلات الدستورية، مما جعلني أتصور أن البحرين ستكون دولة مزدهرة ديمقراطياً في السنوات القادمة. ومع ذلك، تم حل الجمعية الوطنية بعد ذلك بعامين، وعلق الدستور. ومنذ ذلك الحين وآل خليفة يحكمون البلاد بموجب مرسوم.

وأظهرت الجلسة الاستثنائية البرلمانية يوم الأحد الماضي دولة منشقة، ينعدم فيها التسامح، وتنحدر بسرعة إلى حالة من الفوضى. وأصبحت الكياسة، والعقلانية، والإعتدال كأنها قطع أثرية من الماضي.

وكان الملك حمد وولي العهد قد رحبا بالتوصيات، وحثا رئيس الوزراء القوي وزرائه على تنفيذها فورا، وفي الواقع، هدد بإنهاء خدمة أي وزير يقوم بإبطاء تنفيذها.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، تم إعداد التوصيات قبل الاجتماع، وتم توزيعها على وسائل الإعلام بعد بضع دقائق من إنتهاء الجلسة. ولم يتم حتى مناقشتها بشكل هادف أو بعقلانية خلال الجلسة.

إن خوف النظام من أن البحرينيين سيكون لهم حركة (تمرد) للعصيان المدني لمواجهة النظام يوم 14 اغسطس، يوم الإستقلال الفعلي للبحرين، هو الذي قاد توقيت الجلسة. وتأمل المعارضة البحرينية في محاكاة حركة "تمرد" المصرية، والتي أدت بشكل غير مباشر إلى خلع (الرئيس محمد) مرسي.

ومثل الأنظمة الاستبدادية الأخرى، سواء كانت في إطار عبد الفتاح السيسي في مصر أو بشار الأسد في سوريا، برر آل خليفة التوصيات الصارمة ضد جميع أشكال المعارضة والمعارضة السلمية باسم مكافحة "الإرهاب" والتحريض على "جميع أشكال العنف "(التوصية رقم 3).

ومن المرجح أن يستخدم النظام هذه التوصيات لحظر جميع المظاهرات والإحتجاجات السلمية.

والنظام مستعد، وفقا للتوصية رقم 2، لسحب الجنسية من المواطنين البحرينيين "الذين ينفذون الجرائم الإرهابية وأولئك الذين يحرضون على الارهاب". ويعرف النظام الشخص "الإرهابي" بأنه أي بحريني يشتبه في أنه منشق أو يدعو بنشاط لإصلاحات حقيقية. في الواقع، التوصية رقم 6 تحظر "الاعتصامات والمسيرات والتجمعات في العاصمة المنامة".

ولا يبدو أن النظام قلق من حقيقة أن إلغاء المواطنة ينتهك المعايير القانونية الدولية والدستور البحريني. وفي الواقع، قد تكون تلك وسيلة شريرة لأسرة آل خليفة السنية لتغيير التركيبة السكانية في البلاد من خلال حرمان المعارضين الشيعة من المواطنة.

وتشير رؤية حركة الاحتجاج كلها من خلال منظور الأمن، كما توحي التوصيات، إلى أن النظام عازم على تصعيد حملته ضد حركة الاحتجاج وحرية التعبير والتجمع السلمي، وفقاً لمركز البحرين لحقوق الإنسان.

ففي إطار التوصية رقم 7، يمكن أن يتم حكم البلاد قريباً بموجب قانون الأحكام العرفية أو "السلامة الوطنية"، كما يدعوها النظام مجازاً.

لقد وضعت توصيات البلاد على مسار تصادمي طائفي، ووجهت ضربة قوية للمعارضة السلمية والحقوق المدنية، وأثارت تساؤلات خطيرة في واشنطن حول التزام آل خليفة بإصلاح حقيقي.

وفي انتقاد مباشر للسفير الأمريكي توماس كرايسكي، تطالب التوصية رقم 11 "بأن لا يتدخل جميع السفراء إلى البحرين في الشؤون الداخلية للمملكة".

ودعا بعض البرلمانيين السنة المتشددين، بدعم من الديوان الملكي، أن يقوم النظام بطرد السفير كرايسكي من البحرين، مدعين أنه أجرى اجتماعات مع المعارضين الشيعة المؤيدين للديمقراطية. وقام آخرون بتهديد سلامته الشخصية.

ولا يزال البعض الآخر، بدعم ضمني للنظام، يأملون في أن يتم نقل السفير من البحرين، مما يشبه إلى حد كبير ما حدث للضابط السياسي لودوفيك هود في مايو 2011.

ففي ذلك الوقت، وفقا لمدونة "الدين والسياسة في البحرين"، طالب النشطاء السنة الموالون للنظام بإزالة هود لأنهم يدعون انه قدم "كعك الدونت" للمتظاهرين الذين تجمعوا أمام السفارة الأمريكية" احتجاجا على دعم الولايات المتحدة لآل خليفة.

والآن، يناضل الناشطون السنة الموالون للنظام، بشكل محموم، ضد دعم سفير الولايات المتحدة بشكل علني لحقوق الإنسان والإصلاح الحقيقي في البحرين. وتقلص التوصية الأنشطة الدبلوماسية في البلاد وتستهدف السفير كرايسكي بشكل مباشر.

وفقا لـ "بحرين ميرور"، فقد دعا البعض إلى منعه من الظهور على وسائل الاعلام الرسمية والصحف الموالية للنظام، حتى لو كان الموضوع الذي يناقشه هو طهي الطعام، وهو أحد هوايات السفير!.

والموضوع الأساسي الذي يحرك تلك التوصيات هو العداء للشيعة ومعاداة الإصلاح يعتبر استعراض صارخ لإستبداد الأسرة القبلية، التي ينوي آل خليفة الحفاظ عليها بأي ثمن، بما في ذلك تمزيق المجتمع إرباً.

يعكس إعتماد هذه التوصيات عصبية النظام بشأن تزايد الطبيعة غير المستقرة لحكمهم والمطالب التي لا يمكن منعها من أجل العدالة والكرامة والمساواة.

فوفقاً لتسجيل صوتي تسرب مؤخرا، نقل عن ولي العهد الأمير سلمان قوله إن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار.. والسياسة التي نتبعها لا يمكنها أن تستمر أيضاً.. فالناس قد تعبوا.. والأوضاع قد تتفاقم في أي لحظة.. فهناك مخاطر أكبر تهدد مجتمعنا.. والمستقبل أصبح أكثر خطورة.

يجب أن تعمل واشنطن وعواصم غربية أخرى بجد ليحرروا الملك ورئيس الوزراء من فكرة أن "التركيز على الأمن" هو الجواب لكل المشاكل الداخلية في البحرين. فالانخراط مع الجمهور حول مستقبل البحرين، بما في ذلك الأغلبية الشيعية وحركة الشباب الموالية للديمقراطية، هو السبيل الوحيد لإعادة البلاد من حافة الهاوية.

ويجب على واشنطن أن توضح لآل خليفة أن الهجمات الإعلامية والتهديدات ضد السفير كرايسكي يجب أن تتوقف. فتصعيد لهيب الكراهية ضد السفارة الامريكية للحفاظ على الحكم الديكتاتوري للنظام هي لعبة خطرة، لا يجب على آل خليفة توريط أنفسهم فيها.

وكخطوة أولى وفورية، ينبغي أن يقوم الملك حمد بإغلاق أفواه المتهورين في الديوان الملكي ومكتب رئيس الوزراء. في غضون ذلك، يتعين على الولايات المتحدة الشروع في مناقشات جادة حول كيف ومتى ستقوم بنقل الأسطول الخامس من البحرين إلى بلد مجاور أو إلى الأفق البعيد.

*إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. **الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>