News in RSS
  17:08 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أتباع عقيدة ما قبل الإسلام
أن تعيش ألف مرة في العراق!

بقلم كارلوس ثوروتوثا/وكالة إنتر بريس سيرفس


أحد أهالي مجتمع كاكي في قرية علي ساراي شمال العراق.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

علي ساراي، العراق, أغسطس (آي بي إس) - "الروح تحتاج إلى أن تتجسد 1،000 مرة قبل أن تندمج مع روح الله". هكذا يقول رجب عاصى الكريم في هذه القرية الواقعة على بعد 190 كيلومترا شمال بغداد. فإذا جاز القول بأن العراق قد يكون مليئا بسبل "اختصار الطريق" نحو نهاية الوجود، فبالتأكيد يمر واحد منهم عبر هذه القرية الصغيرة بمنازلها الطوبية وسط الصحراء.

مجرد مئة شخص يعيشون في "علي ساراي"، ولكنهم كلهم من "الكاكاي"، أي أتباع عقيدة ما قبل الإسلام التي يعتبر بقاؤها على قيد الحياة حتى يومنا معجزة حقيقية.

"الكريم" يعرف ذلك، ويقضي كل وقت فراغه لجمع الكتب عن أهاليه في المكتبة الوحيدة الموجودة في 12 قرية في منطقة "كاكاي".

ويشرح: "نحن نعيش في منتصف الطريق بين تكريت (مسقط رأس صدام حسين (1937-2006) ومعقل أنصاره) ومنطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق.. هذه هي منطقة مليئة بالإرهابيين ونحن واحد من أسهل الأهداف".

في "علي ساراي"، لا تزال أنقاض 13 منزلا دمرها العنف المتطرف هذا العام، متراكمة حتى الآن كشاهد علي ما حدث. ويبدو أن هذا هو الثمن الذي يجب دفعه لكون الإنسان كرديا و "وثنيا" في واحدة من أكثر المناطق المضطربة من العراق.

يقال أن "الكاكاي" -جنبا إلى جنب مع اليزيدية (وهي عقيدة جاهلية سابقة للإسلام)- إحتفظوا بالدين الأصلي للأكراد"، وفقا لـ "الكريم".

ويُعتقد أن كلمة "كاكاي" مشتقة من الكردية "كاكا" (الأخ الأكبر) وتعني حرفيا "الإخوان". ومع ذلك، فالجدل الدائر حول عقيدتهم كبير، فهم معروفون بعدم الكشف عن معتقداتهم.

وهنا يطرح "راشيم جاسم شاوزان" تفسيرا أكثر قبولا بكثير. فيقول هذا القاضي الوحيد من الأصل "كاكاي" في العراق كله: "يتهموننا بعدم الكشف عن تفاصيل حول إيماننا، لكن هذا ليس إلا مجرد وسيلة لحمايتنا في بيئة معادية. هنا لا توجد ديمقراطية ولا حرية تعبير ولا حقوق.. نحن نعيش في الشرق الأوسط، هل تعلم؟".

ويواصل "شاوزان" روايته شارحا أن شعبه هو أصلا من الجبال الكردية في إيران، وأن مركزهم الروحي يقع في كرمنشاه، 400 كيلومترا جنوب غربي طهران، وأن - من بين كنوز أخري- لا تزال هناك النسخة الوحيدة من كتب "زانور" المقدسة للـ "كاكاي".

وبينما أدت قرون طويلة من التعايش مع المسلمين، إلي إتباعم بعض المحرمات مثل عدم أكل لحم الخنزير، فيمكن تمييز معظم رجال "كاكاي" بسهولة من شواربهم الكثيفة، وذلك علي عكس ما توصي به التقاليد الإسلامية من تهذيب الشارب، كما يقال.

يذكر "شاوزان" أيضا فترة صيام ولكن، على عكس شهر رمضان، هذا الصيام يدوم مجرد ثلاثة أيام في الفترة بين ديسمبر ويناير.

ومثلهم مثل اليزيديين والمندائيين، لا يقبل الكاكاي التحول الديني. فإذا لم تولد كاكايا، فلن تكون كاكايا أبدا. ومع ذلك، يأسف القاضي لأن يكون العراق ما بعد صدام حسين بلدا لا يزال فيه مستقبل الأقليات غير معروفا.

ويشرح "شاوزان": "صدام اخذ العديد من أراضينا وقرانا لإعطائها للعرب الوافدين من أنحاء أخرى في العراق، ولكن منذ عام 2003 (بعد أن اطاح به الغزو الامريكي) وقع المئات من أهالينا ضحايا للأصوليين الإسلاميين".

تعزز العديد من المنظمات غير الحكومية هذا القول، ومن بينها المجموعة الدولية لحقوق الأقليات ومقرها في بريطانيا.

ففي تقريرها الأخير في عام 2011 بشأن وضع الأقليات في العراق، تشير المجموعة بالتفصيل إلي "التهديدات وعمليات الخطف والقتل" الواقعة بين أهالي الكاكاي في هذه المنطقة، وإلى أن زعماء دينيين إسلاميين دعوا حتي إلى مقاطعة جميع المؤسسات "التي يديرها الكفار".

هذا ويجمع معظم أهالي الكاكاي على أن سلامتهم من شأنها أن تتحسن إذا تواجدت قراهم تحت ظل منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق، حيث العنف نادرا مقارنة بأولئك الذين يعيشون في بقية أرجاء البلاد.

يقف القاضي "شاوزان" حارسا في نقطة تفتيش عند المدخل الشمالي لقرية "علي ساراي"، ويرتدي نظارات شمسية داكنة وخوذة "كيفلار" (مضادة للرصاص). لكن شاربه الكثيف يكشف عن هويته.

ويقول، "إذا طرح الإستفتاء يوما لكي نقرر ما إذا كنا نريد أن نكون تحت إشراف أربيل (العاصمة الإدارية لإقليم كردستان العراق، علي بعد 310 كلم شمال بغداد)، فسنصوت كلنا بالإيجاب".

"شاوزان" يقصد بهذا، الاستفتاء المقرر في الأصل لعام 2007 والذي كان من شأنه البت في ما إذا كانت المسماة "المناطق المتنازع عليها" بين أربيل وبغداد، يجب أن تنتمي إلى الشمال الكردي أو الجنوب العربي.

وفي الوقت الراهن، لا يزال الاستفتاء مؤجلا دون تاريخ محدد حتى تستكمل تنفيذ تدابير التصدي لحملات التعريب التي أطلقها صدام حسين.

وفي الواقع، ودع الكاكاي هذا الشعر أفضل مثال على الانسجام بين مجتمعهم والادارة الكردية في العراق، ألا وهو الكاتب والمفكر من ألناء هذه المنطقة، "فلك الدين كاكايي" الذي شغل مرتين منصب وزير الثقافة في السلطة التنفيذية الكردية، وكان مسؤولا في المقام الأول عن العلاقات بين أربيل وأنقرة قبل وفاته.

خلّف "فلك الدين كاكايي" بلدا يعاني من مستويات غير مسبوقة من العنف منذ عام 2008. ويقدم أكثر من 1،000 قتيل في أعمال العنف في يوليوالماضي، صورة دامية لتحول مجتمع بأكمله إلى "ضحية جانبية" لأزمة سياسية فظة تفاقمت بسبب الحرب في سوريا المجاورة.

وفي غضون ذلك، يسعي "سعد سلوم" -الخبير في شؤون الأقليات العراقية ورئيس تحرير مجلة "مسارات"- جاهدا إلى "توثيق تنوع العراق.. قبل أن يختفي".

ويقول في مكتبه في جامعة المستنصرية، شمال شرق بغداد، أن على الصعيد العرقي لدينا آشوريين، وكلدان، وأكراد، وعرب، وتركمان. ولكن علي الصعيد الديني تعتبر التنوعات الدينية أكبر من ذلك.

هذا الرجل الذي عاش ثلاث حروب قبل أن يبلغ سن 40 عاما، يؤكد أن الإطاحة بصدام حسين قادت إلي إندلاع "أزمة هوية وحشية" بين أبناء الشعب العراقي.

"فمنذ عام 2003، اكتشفنا تعدديتنا، ولكن بدلا من قبولها باعتبارها إثراء وعلامة هوية، أصبحنا الآن نخشى الجار أكثر من أي صاروخ أو أي سلاح من أسلحة الدمار الشامل!".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بأجور منخفضة وساعات عمل طويلة: اليابان تبحث عن عمال أجانب "للإستعمال والرمي"!
بفصل صلتها بتنظيم القاعدة، وإضافة إلي جماعات مسلحة أخري: مجازر بوكو حرام: من العصي والمناجل.. للقذائف الصاروخية
جراء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا: هل تقوض أزمة أوكرانيا جهود تحرير الشرق الأوسط من الأسلحة النووية؟
بالترويج لفحمها كبديل للنفط الروسي: بولندا تصطاد في مياه أوكرانيا العكرة
مقابلة مع كبير خبراء الإقتصاد في البنك الإفريقي للتنمية: هل يمكن حقا تقليص الفقر المدقع إلي أقل من ثلاثة في المئة؟
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>