News in RSS
  20:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مصر.. من الذي يعيش في الظلام؟
بقلم كام ماكغراث/وكالة إنتر بريس سيرفس


موارد قليلة تخصص للأطفال المعوقين في مصر.
Credit: Cam McGrath/IPS.

القاهرة, أغسطس (آي بي إس) - تقول دينا جمال -التي ولد إبنها فاقداً للبصر وعمره الآن 10 سنة- انه لا يعاني من العمى بل إن المجتمع المصري هو الذي يعيش في الظلام.

وتضيف"إنهم هم الذين يعانون من الإعاقة"، فلديهم عيون، لكنهم لا يرونه سوى أنه أعمى بالرغم من أنه قادر على القيام بأكثر بكثير مما يتوقعه معظم الناس.

إبنها محمود يحب الموسيقى، وهو بارع في اللغات، وبمساعدة برنامج خاص يمكنه تصفح الإنترنت. وهو يأمل أن يصبح صحفياً في المستقبل.

يقول علماء الاجتماع أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الإعاقة في مصر يواجهون عوائق هائلة تمنعهم من المشاركة في المجتمع وتحقيق إمكاناتهم الشخصية. هذه العوائق هي نتيجة لهياكل مؤسسية متحجرة وقوالب نمطية راسخة بعمق، تهمش أولئك المختلفين جسدياً أو عقلياً عن المعايير المتصورة.

وتقول هناء حلمي -مؤسسة ومنسقة MOVE للشرق الأوسط، وهي منظمة غير حكومية تعمل على تحسين تنقل الأطفال الذين يعانون من إعاقات شديدة- أن المجتمع المصري غير مستعد لقبول أو دمج الأطفال ذوي الإعاقة .. وهم غير مرئيين تقريباً بالنسبة للمجتمع .. وأولئك الذين يرونهم لا يعرفون كيف يتعاملون معهم في كثير من الأحيان.. فالناس يشعرون بالألم، لذلك يشيحون بوجوههم.

وإستنادا إلى تعداد عام 2006، تعترف الجهات الحكومية بوجود ما يقرب من مليون مصري -حوالي شخص من كل 80 شخصا- يعاني من شكل من أشكال الإعاقة. لكن منظمات المجتمع المدني تقول أن الرقم الفعلي قد يكون أقرب إلى ثمانية ملايين، وأن ما يقرب من نصفهم هم من القاصرين.

أوضحت هناء حلمي في حديثها مع وكالة إنتر بريس سيرفس، أنه من الصعب معرفة العدد الحقيقي لأن كثير من الأسر تحجم عادة عن مناقشة إعاقة أطفالهم.. إنهم لا يخبرون جيرانهم.. وبالطبع هم لا يخبرون الغرباء الذين يطرقون ابوابهم لإجراء دراسات إستقصائية.

هذا وتضع "وصمة العار" الناجمة عن وجود طفل معاق جسدياً أو عقلياً، ضغوطاً إجتماعية على الأسر المصرية. وغالباً ما ينتاب القلق الآباء من التأثير الذي يمكن أن تحدثه إعاقة طفل على أشقائه، خوفاً على سبيل المثال من عزوف العرسان المحتملين عن الزواج بفتاة لها أخ معاق.

ومما يجعل الأمور أكثر سوءاً، أن التقاليد المصرية القديمة تنسب الإعاقة البدنية أو العقلية للطفل إلى لعنة "الجن". ويعتقد الكثير من المصريين أن "الجن" يسبب الإعاقة للأطفال لمعاقبة آبائهم على تجاوزاتهم الأخلاقية.

وتقول هناء حلمي أن هناك كثير من الآباء الذين يشعرون بالعار، لذلك يخفون أطفالهم من ذوي الإحتياجات الخاصة ولا يسمحوا لهم بالخروج من المنزل.

والإعاقة تحمل أيضاً أعباء مالية ثقيلة في بلد يعيش ربع سكانه تحت خط الفقر المعترف به من الأمم المتحدة، والبالغ دولارين في اليوم. وقليل من العائلات يمكنها أن تتحمل كلفة العلاجات الطبية والبدنية التي تحسن حياة الأطفال ذوي الإعاقة. وأعداد أقل من ذلك تستطيع توفير التعليم الأساسي لهذه الفئة.

وتضيف هناء حلمي أن معظم هؤلاء الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس العادية.. فالمدارس هنا لا تقبل الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية أو العقلية، وغير مجهزة للتعامل معهم. وتوضح أن معظم المدارس العامة، وجميع المؤسسات الخاصة، تتطلب تواجد الآباء والأطفال لإجراء مقابلة قبل قبول الطفل. وحتى الإعاقة البسيطة مثل إضطراب السمع أو شلل الساق من المرجح أن تجعل الطفل غير مؤهلاً.

وأحد البدائل هو أن يرسل الطفل إلى مدارس "التربية الفكرية" المكتظة، وهي مدارس خاصة انشئت للتعامل مع الأطفال من ذوي صعوبات التعلم. وتوضح هناء حلمي.. لكن حتى هذه المؤسسات التي تديرها الدولة تفرض الكثير من الشروط التي تستبعد العديد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، أو تجعل قبولهم باهظ التكاليف.

وتضيف انهم غالبا ما يصرون على أن توفر الأسرة معلماً أخر للطفل، لكن الأسر الغنية فقط هي التي يمكنها تحمل هذه الكلفة.

وفي بعض الأحيان قد يشكل مجرد الوصول إلى المدرسة تحدياً كبيراً، كما تقول ايمان ابراهيم البالغة من العمر 22 سنة، عن شقيقها الأصغر الذي يعاني من متلازمة داون. وتشرح بعض الصعوبات المتعلقة بإصطحاب شقيقها إلى صفوف "التربية الفكرية" في مدينة أسوان بجنوب مصر، على بعد 15 كيلومترا من قريتها.

وتوضح إيمان إبراهيم أن أخيها لا يستطيع تدبر أموره بمفرده.. ليس هناك حافلة مدرسية.. لذلك لا بد لي من مرافقته في "الميكروباص" كل صباح والإنتظار تحت الأشجار خارج المدرسة مع غيري من الأمهات والأخوات حتى ينتهي من دراسته كي أستطيع اصطحابه في طريق العودة للمنزل.

أما عبير اسلام -وهي مديرة برنامج سابقة في مؤسسة "ويانا" الدولية للدمج والتوعية وهي منظمة محلية غير حكومية تعمل على دمج المعوقين في المجتمع- فتقول إن وسائل النقل هي واحدة من أكبر العقبات أمام المصريين من ذوي الإعاقة.

وتوضح أن مخططي المدن لدينا قد أغفلوا تماماً إحتياجات المعوقين.. فالحركة في الشوارع صعبة للغاية بالنسبة لهم.. تخيل عدم تمكنهم من سماع أبواق السيارات والإضطرار إلى السير في وسط الشارع لعدم وجود أرصفة، أو الإضطرار إلى أن يتم حملهم على الدرج لأنه لا يوجد ممر للكراسي المتحركة.

وكما تضيف، فالمواصلات العامة والأرصفة غير المستوية صعبة بما فيه الكفاية بالنسبة للأشخاص العاديين، ناهيك عن الذين يعانون من إعاقات حركية أو يتجولون على كرسي متحرك.

أما هناء حلمى، من منظمة MOVE، فهي تقول إن الفجوة الموجودة في وسائل النقل تجسد موقف المجتمع المصري تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وهي إما تجاهل وجودهم، أو تحدد وجودهم بشكل حصري على أساس إعاقتهم.

وتؤكد.. نحن بحاجة لتغيير الثقافة، وجعل المصريين يدركون أن الأشخاص ذوي الإعاقة موجودين.. فالمسألة لا تتعلق فقط بتعليم الناس كيفية تقبل الإعاقة.. ولكن بجعل دمج هذه الفئة في المجتمع القاعدة وليس الإستثناء.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
المزيد >>