News in RSS
  23:37 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
بموجب نموذج فريد من نوعه لمراجعة هذه الديون
هل تلغي النرويج الديون "غير المشروعة" للدول الفقيرة؟

بقلم كاري ل. بيرون/وكالة إنتر بريس سيرفس

واشنطن , أغسطس (آي بي إس) - يحتفل نشطاء مكافحة الفقر في العالم بإعلان الحكومة النرويجية نتائج عملية تدقيق محاسبي خارجي شامل لجميع الديون العامة المستحقة من البلدان النامية، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها أي دولة بمثل هذا الإجراء.

وبحثت عملية التدقيق -التي أجرتها شركة "ديلويت" للخدمات المالية الدولية- في المساعدات التي تقدمها الحكومة النرويجية إلى البلدان النامية منذ السبعينيات من القرن الماضي.

وتم تكليف مدققي الحسابات بدراسة ما إذا كانت مثل هذه الإتفاقات -ومعظمها اتفاقات تجارية بشروط ميسرة- تنسجم مع المبادئ التوجيهية الوطنية في الماضي والحاضر وكذلك مع المبادئ الدولية التي أسست حديثاً.

ويعتبر هذا التدقيق أول استخدام ملموس لما يعرف بمبادئ تعزيز الإقراض والإقتراض السيادي المسؤول، التي أنشأتها مجموعة عمل الأمم المتحدة في ابريل 2012 ومازالت في طور التطبيق. وكانت الحكومة النرويجية داعما أساسيا لعملية إنشاء هذه المبادئ، تحت رعاية مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

وقال إيريك ليكومبت -المدير التنفيذي لحملة مكافحة الديون (يوبيل) بالولايات المتحدة- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "تتعلق هذه المسألة بضرب المثال الجيد - فبوصف النرويج هي أول بلد مقرض يجري مثل هذه المراجعة، فقد خطا الخطوة الأولى الهامة نحو تدعيم واختبار هذه المبادئ".

وأضاف، "لقد أراد النرويجيون بوضوح تطبيق مسألة يمكن أن تؤخذ على محمل الجد، ودفع هذه المبادئ إلى الأمام لأول مرة. وربما كانت المسألة الأكثر إثارة للإهتمام هي أنه بالرغم من أن النرويج هي واحدة من أفضل المقرضين في العالم، فقد وجدت شركة ديلويت أن العديد من القروض في الماضي لا تفي بالمعايير الحالية للإقراض المسؤول".

ودعت منظمة "يوبيل" البلدان الأخرى -ولا سيما بلدان مجموعة 20- إلى أن تحذوا حذو النرويج، وأن تجري عمليات تدقيق شفافة للديون بهدف السماح للجمهور والمجتمع المدني بالتعرف علي كيف تراكمت عقوداً من القروض. وبالنظر إلى البيانات الجديدة، تقوم مجموعات متعددة بدعوة النرويج لإلغاء بعض الديون.

فقد صرحت جينا إيخولت -مديرة الائتلاف النرويجي لإلغاء الديون- في بيان لها، "نأمل من الحكومة النرويجية أن تتخذ الخطوة التالية من هذه التدقيق الهام وأن تقوم بإلغاء الديون غير المشروعة مثل ديون مصر وإندونيسيا".

وتم تحرير تقرير التدقيق المحاسبي بشكل واضح ليكون بمثابة خارطة طريق لمثل هذه الإجراءات في المستقبل، مشيراً بالتحديد إلى، "لقد أجريت عملية التدقيق بهذه الطريقة كي تكون بمثابة نموذج لعمليات تدقيق الديون في المستقبل".

ومن المثير للإهتمام، أن مدققي الحسابات من ديلويت قدموا ردود فعل واسعة على مبادئ الأونكتاد. وعلى وجه الخصوص، فهم يشجعون على أن تصبح هذه المبادئ أكثر وضوحا، وقدموا النصح بشأن السبل التي يمكن أن تجعل هذه المبادئ أسهل من الناحية الإجرائية.

كما وفروا بعض التفاصيل الدقيقة، بما في ذلك الحث على المزيد من الدعم لإعادة هيكلة الديون للبلدان النامية. ويقول ليكمبت من "يوبيل" بالولايات المتحدة الأمريكية إن هذا التركيز "مهم جدا لنقلنا إلي المرحلة التالية".

وعند تفسير قرار حكومته لإجراء التدقيق المحسابي، قال وزير التنمية الدولية في النرويج، هييكي إيدزوفيل هولماس، "نحن نفعل ذلك للتأكد من أننا نتحمل مسؤولياتنا كمقرضين للدول النامية".

وأضاف أن "عبء الديون يعوق التنمية في بعض البلدان الفقيرة. فهذه الدول تواجه صعوبات في خدمة اتفاقات الديون القديمة التي تتسم بشروط غير مواتية. ونحن نريد معالجة هذا الآن".

وشمل التحقيق 34 اتفاقية للديون في سبعة بلدان نامية، وفقا للحكومة النرويجية. وبالرغم من أن معظم هذه الديون تعود إلى عقدين أو ثلاثة عقود ماضية، إلا أنها تصل الى نحو 170 مليون دولاراً -وبإضافة مدفوعات الفائدة، فستبلغ أربعة أضعاف هذا المبلغ.

وقال وزير الشؤون الخارجية النرويجية في بيانه، "أعباء الديون غير القابلة للإدارة هي واحدة من الأسباب الأساسية للفقر في البلدان النامية".

وأضاف، "في حين يعطي المجتمع الدولي 141 مليار دولار من المساعدات للدول النامية سنويا، فإن البلدان النامية تقوم بتسديد 464 مليار دولار سنويا لدائنيها. وكانت العديد من اتفاقات الديون قد تمت في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية غير واضحة".

وفي الواقع، تعود هذه المسألة إلى جوهر التناقضات المركزية المتعلقة بمساعدات التنمية الدولية على مدى نصف القرن الماضي.

ففي الثمانينيات من القرن الماضي، على سبيل المثال، تضاعفت الديون الخارجية التي حصلت عليها البلدان النامية لأكثر من ثلاثة أضعاف، أي إلى ما يقرب من 420 مليار دولارا. ولكن خلال العقد نفسه، تصاعد الناتج القومي الإجمالي لهذه البلدان بشكل هامشي، من 0.9 مليار دولار إلى 1.3 مليار دولار.

وفي تحرك مؤخراَ نحو إعادة هيكلة الديون والعفو عن بعض الديون، تستمر العديد من الدول في تسديد فوائد ديونها حتى يومنا هذا.

هذا ولقد ذكر جوستاين هول كوبلتدفيت -عضو فريق الخبراء في "الأونكتاد”: "إن تطبيق مبادئ الأونكتاد في مراجعة حسابات الديون النرويجية هو وسيلة قوية لإظهار أن الحكومة النرويجية تأخذ المبادئ على محمل الجد وأنها تأخذ مسؤوليتها كدائن على محمل الجد أيضاً".

وتهدف مبادئ "الأونكتاد" بشأن الإقراض والاقتراض المسؤول إلى تحقيق الوضوح في علاقة الإقراض المتعلقة بالتنمية الدولية، وتدعو على حد سواء إلى قدر أكبر من المساءلة والمسؤولية.

وجزء من الهدف هو ضمان أن تعرف البلدان المقرضة أن قروضها يمكن سدادها مع ضمان أيضا ألا تفاجأ البلدان الحاصلة على القروض بأحكام العقود المخفية.

ويقول لوكمبت من "يوبيل" الولايات المتحدة الأمريكية، والذي كان عضوا في الفريق العامل بالأونكتاد: "من الناحية التاريخية، وبالتأكيد الآن، لم تكن هذه المبادئ جزءا من تنظيم النظام المالي الدولي - فالأمر لا يزال مثل الغرب المتوحش في هذا الصدد. وهذه المبادئ المباشرة تدعو إلى مستويات طفيفة نسبيا من التنظيم الذي نفتقده حالياً،

وحتى الآن، صادقت 13 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، على مبادئ الأونكتاد، ولكن على أنها مبادئ توجيهية طوعية فقط.

ويقول لوكمبت إن منظمته تدعو حالياً لإعادة صياغة التشريع الأمريكي بحيث يزيد تدعيم المبادئ، مما قد يؤثر ليس فقط على سياسة الولايات المتحدة ولكن أيضا على المبادئ التوجيهية للإقراض المستخدمة من قبل بعض أكبر جهات الإقراض الإنمائي المتعدد الأطراف.

ويؤكد في ختام حديثه: "نحن بحاجة إلى تشريعات لضمان اتخاذ إجراءات أكثر إلزاماً بشأن هذه المسألة وحشد تأييد وزارة المالية كي تستخدم تصويتها في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لطرح هذه الممارسات هناك".

ويضيف، "على الرغم من أن بعض المؤسسات المالية المتعددة الأطراف قد تحسنت، إلا أنني لا أعتقد أن هناك مؤسسة واحدة يمكنها أن تدعي التمسك بهذه المبادئ حتى الآن".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>