News in RSS
  17:40 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حركة "تمرد" في البحرين .. وجدت لتبقى
بقلم نزيهة سعيد*/وكالة إنتر بريس سيرفس


الصحفية البحرينية نزيهة سعيد.
Credit: Christophe Meireis

المنامة, أغسطس (آي بي إس) - في الذكرى 42 لإستقلال البحرين عن بريطانيا، التي صادفت يوم 14 أغسطس، قامت مجموعة "تمرد" المتواجدة على شبكة الإنترنت بالإنضمام رسمياً للحركة الديمقراطية في البحرين التي بدأت في فبراير 2011.

واستوحي إسم "تمرد" وأسسها من الحركة المصرية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت حركة "تمرد" البحرينية قد أوضحت في بيانها الأول الصادر بتاريخ 4 يوليو أنها تريد الوطن الذي يحتضن جميع المواطنين، في دولة البحرين العربية والمستقلة حيث يتمتع الشعب بقدرة أكبر على اتخاذ القرارات داخل بلده.

وأكد البيان أن هذه الحركة هي" ثورة" ضد الظلم وعدم شرعية النظام الذي مارس قوته (وسلطته) عبر إستغلال الموارد الطبيعية للبلاد والتشريعات الصارمة التي تحد من حقوق الإنسان، والذي يتعامل مع مواطنيه على أساس أعراقهم.

وقبل 14 أغسطس -الذي توقعت حكومة البحرين أن يكون يوم إحتجاج- صدرت بيانات رسمية على مستوى عال لتصف حركة "تمرد" بأنها نسخة رديئة من الحركة المصرية.

وحذرت وزارة الداخلية من الإستجابة لدعوات حركة "تمرد" بالإحتجاج والعصيان المدني، وأصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة مرسوما يأمر الجمعية الوطنية بالإنعقاد، ولأول مرة في تاريخ البحرين، بتشديد قوانين مكافحة الارهاب.

هذا ويمكن تطبيق تعريف البحرين الفضفاض للإرهاب، على القيام بإشعال إطارات السيارات، وإعاقة السير في الشوارع، واستخدام قنابل المولوتوف والإحتجاج في العاصمة، المنامة، التي تقول الحكومة أنه قد يلحق الضرر بإقتصاد البلاد.

ونتيجة لذلك، خرجت الجمعية الوطنية في البحرين بمجموع 22 توصية في 28 يوليو، بما في ذلك حظر جميع المظاهرات والتجمعات في المنامة وسحب الجنسية من "مرتكبي الأعمال الإرهابية" و"المحرضين"، وصدرت تلك التوصيات كقانون من قبل الملك في 1 أغسطس.

ووفقاً لمركز البحرين لحقوق الإنسان، فقد تم إلقاء القبض على خمسة نشطاء على الأقل من العاملين على شبكة الإنترنت، والمدونين والمصورين وأعضاء آخرين في إعلام المواطن، وذلك في الفترة السابقة ليوم 14 أغسطس.

كذلك قامت الحكومة بإغلاق أكثر من 70 موقع إلكتروني ومنتدى على شبكة الانترنت بإعتبارها أنها تشجع الإرهاب.

وكانت حركة "تمرد" قد دعت إلى العصيان المدني السلمي، عبر إغلاق المتاجر والإمتناع عن التسوق أو وضع البترول في السيارات. كما دعت الحركة أيضاً الأهالي للوقف المؤقت للمعاملات المالية، بما في ذلك دفع الفواتير، وإطفاء كل الأضواء عند غروب الشمس.

وقامت الحركة بالإعلان عن أماكن للإحتجاج في تسعة مواقع مختلفة، كي يسير الأشخاص إليها على الأقدام -أي ليس كجماعات ولكن بشكل فردي - من دون أي شعارات، أو لافتات، أو أعلام أو مظاهر أخرى من هذا القبيل، وتجنب أي مواجهة مع قوات الأمن.

وفي الوقت نفسه كانت قوات الأمن في البحرين تتولي تنفيذ خطة رد فعلها واستجابتها.

فمنذ 12 أغسطس، كان هناك تواجد أمني مكثف في أرجاء العاصمة والقرى والمناطق الأخرى. وشمل ذلك نقاط التفتيش واعتقال الناشطين.

كذلك، قامت وسائل الإعلام البحرينية المؤيدة للحكومة بشن حملة ضد حركة "تمرد" داعية إلى سحب الجنسية من القيادات السياسية والدينية المعارضة.

بالمقارنة مع الإنتفاضات التي بدأت في بلدان عربية أو أفريقية عام 2011، لم تكن حركة الإحتجاج في البحرين استجابة مباشرة للمشاكل الإقتصادية التي يواجهها الشعب. فقد هدفت الإحتجاجات إلى تحقيق الحرية وتقرير المصير.

وكانت الأغلبية الشيعية في البحرين قد أوضحت منذ وقت طويل أنها لا تتمتع بنفس الفرص التي تحصل عليها الأقلية السنية، مثل المناصب العليا التي تعطيها العائلة المالكة السنية في التجارة والحكم. كما لا يسمح للمسلمين الشيعة بالإنضمام إلى قوات الأمن التابعة للدولة أو الجيش.

وتزعم السلطات في البحرين أن حركة المعارضة تحصل على مساعدات من إيران، وتهدف إلى إزالة النظام الملكي عبر الإرهاب.

وقد استجاب النظام الملكي بشن حملة على المتظاهرين من خلال مئات الاعتقالات التي سجلتها منظمات الرصد الحقوقي الدولي، بما في هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، فضلاً عن التعذيب المنهجي، وقتل المتظاهرين وعزل المتظاهرين من وظائفهم.

هذا ولقد بذلت حكومة البحرين أقصى جهدها لمنع وسائل الإعلام الأجنبية من زيارة البلاد منذ ابريل 2011. كما تم منع وسائل الإعلام الدولية إلي حد كبير من دخول البلاد قبل 14 أغسطس، مما أدى إلى انهماك المواطنين في نشر المعلومات.

وتم بالتالي منع معظم البحرينيين من الإحتجاج في يوم 14 اغسطس، أو في الأيام التالية، بسبب التواجد المكثف للشرطة في الشوارع. وركزت وسائل الإعلام المحلية والدولية في الوقت نفسه على الأحداث الدامية في مصر بعد مقتل مئات المتظاهرين في ذلك اليوم أيضاً.

وبعد عامين ونصف العام من بدء انتفاضة البحرين، لا يزال إهتمام وسائل الإعلام الدولية نادراً، كما لم يسهم الدعم المقدم للنظام الملكي من الدول المجاورة مثل المملكة العربية السعودية في إحداث التغيير الإيجابي لكلا الجانبين.

وحتى نتائج التحقيق البحريني المستقل الذي فضح انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، لم تؤدي لحدوث إصلاح له مغزى.

لكن البحرينيون ما زالوا عازمين على تحقيق حقوقهم والعيش في بلد يطبق سيادة القانون من خلال الديمقراطية وليس عن طريق القبيلة.

هذا هو أحد أسباب نشأة حركة "تمرد" في المنامة ووعدها بمواصلة "التمرد" السلمي، رغم محاولات السلطات قمع الإحتجاجات فيها.

*نزيهة سعيد، مراسلة البحرين لراديو مونتي كارلو وفرانس 24. إحتجزتها الشرطة البحرينية جراء تغطيتها لإنتفاضة البحرين في 2011. والآن تعمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية للدفاع عن حرية وسائل الإعلام في البحرين وحقوق الصحفيين البحرينيين وغير البحرينيين. (إطلع أيضا علي رواية تعذيب الصحفية البحرينية نزيهة سعيد: http://www.ipsinternational.org/arabic/nota.asp' idnews=3014(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
يعبروها سعيا للوصول لدول أوروبية أخري: اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
المزيد >>
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
فوق 160 مليون امرأة في المنزل وبدون أجر: الهند، بلد "آبقي في بيتك"!
ناجون من القصف الذري يكشفون النقاب عن جنهم مآساتهم: هيروشميا تكسر حاجز الصمت!
المزيد >>