News in RSS
  23:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية مدير شؤون الشرق الأوسط السابق بمجلس الأمن القومي
"أوباما يجب أن يقاوم الدعوة للتدخل عسكريا في سوريا"

بقلم روبرت ي. هنتر*/وكالة إنتر بريس سيرفس


يؤكد روبرت هنتر أنه يجب على الولايات المتحدة التفكير مرتين قبل أن تتدخل عسكرياً في سوريا.
Credit: FreedomHouse/CC by 2.0

واشنطن , أغسطس (آي بي إس) - لقد أحسن الرئيس باراك أوباما فهم الرسالة، فقد اختاره الناخبون الامريكيون كي يضع مصالح الأمة أولاً -وليس مصالح أي حليف، أو أي عضو في الكونغرس، أو وسائل الإعلام. فعندما يضغطون عليه "لفعل شيء ما"، فالواقع أنهم لا يتحملون مسؤولية العواقب إذا ما سارت الأمور بشكل خاطئ، كما يحدث منذ زمن طويل في الشرق الأوسط.

واليوم، المسألة التي أثارها الإعلام الأمريكي وبعض حلفاء الولايات المتحدة هي مزاعم بأن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم الغاز السام لقتل وتشويه الآلاف من السوريين. وتم بناء توافق في الآراء بين المعلقين الغربيين، داخل وخارج الحكومة، حول هذا الإفتراض الذي قد يكون صحيحاً.

قد يكون مفتشو الأمم المتحدة قادرين على التحقق من أسباب ومرتكبي هذه الوفيات والإصابات. دعونا نأمل ذلك قبل أن تبدأ الولايات المتحدة أو دول أخرى في شن عمل عسكري مباشر أيا كان نوعه.

وربما كانت المخابرات الأمريكية تعرف الحقائق، ولمرة أخرى، دعونا نأمل ذلك. ودعونا نأمل أيضا أن لا نكتشف لاحقاً أن المعلومات الإستخباراتية قد تم تحريفها، كما حدث قبل الغزو المشؤوم الذي قادته الولايات المتحدة في العراق عام 2003، وعواقبه التي لا تزال تضر بمصالح الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وتؤدي لتآكل الإستقرار في المنطقة .

هذا وبالإضافة إلى عدم قدرتها على التراجع عندما تشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في القتال -مهما كان محدوداً- فإنه يصعب تصديق أن بشار الأسد يمكن أن يكون من الحماقة بحيث يستخدم الغاز السام، ما لم تكن القيادة السورية سيئة إلى الحد الذي جعل بعض الضباط يأمرون بإستخدامه دون الحصول على إذن الأسد.

إذا كنا نتسأل ("لمصلحة من؟")، فمن سيحقق أكثر استفادة إذا تصرفت الولايات المتحدة لإسقاط الحكومة السورية الحالية، هم المتمردون السوريون أو مؤيديهم، بما في ذلك تنظيم القاعدة وفروعه. فمثل هذه الخطوة تزيد من احتمال تصاعد القتل والإبادة الجماعية ضد العلويين في سوريا.

وحتي لو كانوا يضللونا حول من استخدم الغاز السام - وهو تكتيك يعرف باسم الراية الزائفة- فهذا لا يعني أنه صحيح. عندئذ تتضاعف حاجة الولايات المتحدة للتأكد ممن استخدم الغاز، وذلك قبل اتخاذ أي إجراء عسكري. أوباما لديه هذا الحق أيضا.

وإذا شاركنا مباشرة في القتال، ماذا سيحدث؟.

يجب دائما يتم طرح هذا السؤال قبل التصرف. ففي بعض الأحيان -كما كان الحال مع "بيرل هاربر"، وإعلان هتلر الحرب على الولايات المتحدة، أو إخراج القوات العراقية من الكويت عام 199- فإن الإنقضاض بشدة هو فعل في الاتجاه الصحيح.

والحالة الأقل وضوحا كانت فيتنام. كذلك العواقب السيئة أيضاً الناجمة عن تسليح وتدريب أسامة بن لادن وأمثاله لإخراج الإتحاد السوفيتي من أفغانستان، والعواقب الناجمة عن أحد اسوأ الكوارث في السياسة الخارجية في تاريخ الولايات المتحدة، وهي غزو العراق عام 2003.

لقد اتضح منذ وقت طويل أن الصراع السوري لا يقتصر فقط على سوريا. بل هو يتعلق أيضا بالتوازن بين تطلعات السنة والشيعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وكانت إيران، وهي دولة شيعية، قد بدأت هذا المد بقيام الثورة الاسلامية عام 1979.

لقد تمكنت العديد من الإدارات الأمريكية من السيطرة على فيروس الطائفية، لكن غزو العراق وإسقاط نظام الاقلية السنية أدى للعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

والآن المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا يسعون كلهم للإطاحة بالأقلية العلوية - وهي فرع باطني من المذهب الشيعي- التي تمثل النظام الحاكم في سوريا. وحتى إذا كتب لهم النجاح، فلن تتوقف الحرب الضروس في المنطقة عند هذا الحد.

وفي الوقت نفسه، هناك الصراع الجغرافي السياسي للهيمنة في المنطقة، والذي يشمل أساسا إيران والسعودية وتركيا وإسرائيل.

فإيران تساندها العراق التي يهيمن عليها الشيعة، وسوريا الأسد، وحزب الله . وفي حين تسيطر المملكة العربية السعودية على دول الخليج العربية الأخرى، نرى أن تركيا لديها طموحات إقليمية تمتد إلى آسيا الوسطى.

ومنذ تأكدت إسرائيل بأن شريكها الإستراتيجي السوري، وعائلة الأسد، محكوم عليها بالذهاب، فقد القت بثقلها مع الدول السنية. لكنها تريد التغيير قبل أن يهيمن الأصوليون على سوريا بشكل كامل.

ومن وجهة نظر الولايات المتحدة، فالوضع الإقليمي هو في حالة من الفوضى، ونقطة التحول التي من شأنها أن تجعل الأمور أسوأ بكثير قد تكون التدخل العسكري المباشر في سوريا.

ربما فات الأوان لأن يتراجع أوباما عن بيانه غير المدروس حول استخدام الغاز السام كونه "خط أحمر" في سوريا بما أنه لم يكن مستعدا أصلا للمضي قدما وإسقاط الأسد. كذلك فقد فات الأوان بالنسبة له لإعادة النظر في دعوته لتنحي الأسد، وهي التي أثارت المزيد من مخاوف العلويين بأنه يمكن أن يتم ذبحهم.

وكذلك أيضا، الوقت قد تأخر بالنسبة له لأن يقول لعرب الخليج أن يوقفوا مساعداتهم التي تقود لإنتشار الأصولية الإسلامية من أسوأ نوع في جميع أنحاء المنطقة، من مصر إلى باكستان إلى أفغانستان، حيث قتل الجنود الأمريكيون نتيجة لذلك.

كما أن الوقت قد تأخر -ولكن دعونا نأمل ألا يكون قد فات الأوان- للصحافة التي تقودها الولايات المتحدة على الجبهة السياسية الدبلوماسية لوضع شروط معقولة لمرحلة سوريا ما بعد الأسد، بدلا من الانزلاق إلى الحرب وإطلاق العنان لمستقبل مجهول.

دعونا نتذكر ما حدث في أفغانستان بعد أن بقيت الولايات المتحدة بعد عزل حركة طالبان، وفي العراق بعد عام 2003. فكلا البلدين هما في وضع اسوأ بكثير، حتى بعد فقدان الآلاف من الأرواح الأميركية ومليارات الدولارات من الخزينة الأمريكية.

كذلك الوقت قد تأخر أيضاً -ودعونا نأمل ألا يكون قد فات الأوان- لأن تنخرط إدارة أوباما في التفكير الإستراتيجي بشأن الشرق الأوسط، وأن ترى المنطقة من شمال إفريقيا إلى جنوب غرب آسيا بأنها "كل من قطعة"، وأن تقوم بالتالي بصياغة سياسة شاملة نحو المصالح الأمريكية الهامة في جميع أنحاء المنطقة.

هذا الأسبوع، يجب على الرئيس أوباما أن يلتفت لجرس الإنذار الواضح، ومقاومة الدعوة بأن يشن عملا عسكريا في سوريا، وأن يضع رهانه على الدبلوماسية النشطة بلا هوادة لوضع سوريا ما بعد الأسد وإعادة تأكيد القيادة الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة. *روبرت ي. هنتر، سفير الولايات المتحدة السابق لدى منظمة حلف شمال الأطلسي، ومدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس جيمي كارتر، ومدير دراسات الأمن عبر الأطلسي في جامعة الدفاع الوطني في الفترة 2011-2012.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>